شهادتي لله

فشلت .. وفي انتظار (الحلاقة)!

– 1 –
{ فشلت جولة المفاوضات (أمس الأول)، بين الحكومة والحركة الشعبية، (للمرة الكم؟!) لا أدري..
{ وكان متوقعاً لها أن تفشل، حتى وإن لم يصرِّح بفشلها وزير الدفاع الفريق أول “عبد الرحيم محمد حسين”، رئيس اللجنة السياسية والأمنية المشتركة، والسيد “إدريس عبد القادر” رئيس وفد الحكومة إلى المفاوضات، فالنجاح لا يحتاج إلى (حفل إشهار)، بل تتناقله الركبان، والفشل لا يحتاج – أيضاً – إلى إعلان، فمن محيَّاهم تبين ملامح الحسرات، أو من بين كلمات “باقان أموم” تتضح معالم الخيبات، والخيبة الأكبر تلازم وفد الجنوب، بلا شك، لأنه يمارس (السادية) على شعبه الجائع والمشرد.. والمريض بالملايين في أدغال الاستوائية، وأحراش بحر الغزال، وأطراف أعالي النيل!!
{ فشلت هذه (الجولة)، لأن وفدنا لم يتعلم شيئاً من كل (الجولات) الفاشلات السابقات، ولأن وفد حكومة (الجنوب) يظن أنه (يكسب) بحقن شعبه بالمزيد من حقن الموت البطئ!!
{ قاتل الله “سلفاكير” و”باقان”.. وأقال الله أعضاء وفد حكومتنا الخاسر، وأسكنهم في بيوتهم. آمين.
– 2 –
{ حتى موعد كتابة هذه الزاوية لم يتم الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة.. الرشيقة، التي يفترض ألا تتجاوز (15) وزيراً ووزيرة.
{ ولكن يبدو – وكما تعودنا – أن (الوساطات) و(المطايبات) عبر (المجموعات) تحاول أن (تلتف) على قرار إعادة الهيكلة، بعد أن تم تمرير (تعديلات) الموازنة الكارثية!
{ هذه (المحاولات) إذا نجحت في تحقيق مقصدها بإقناع السيد الرئيس بأن (التقصير) يكفي ولا داعي لـ (الحلاقة) كاملة، فإن هذا يعني أن البعض في الحكومة لا يريد أن يفهم ما حوله، ويستوعب أن ما قاله معتمد الخرطوم اللواء “عمر نمر” حول مشاركة (أجانب) في المظاهرات ما هو إلا (كلام).. مجرد كلام والسلام، ولا يمكنه أن يدخل عقل عاقل.
{ جمعة مباركة

الهندي عزالدين

شهادتي لله

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق