شهادتي لله

ملاحظات على دفتر الحكومة

– 1 –
{ خرج الأستاذ “السموأل خلف الله القريش”، أفضل وزير ثقافة طوال عهد (الإنقاذ)، من تشكيلة الحكومة (المحدودة جداً) التي غادر بموجبها (خمسة) وزراء مركزيين!!
آخر تعليق على القرار سمعته من مواطن عادي قبيل كتابة هذه الزاوية: (شالوا أحسن وزير عندهم.. يا أخي ديل بفكروا كيف؟!)
{ وليس عندي ما أزيده على تعليق المواطن البسيط سوى (اللهم نور بصيرتهم.. واهدهم سواء السبيل).
– 2 –
{ وانتقلت الوزيرة المثابرة “إشراقة سيد محمود”، القيادية الشابة بالحزب الاتحادي الديمقراطي، من وزارة التعاون الدولي إلى وزارة العمل، بعد دمجها مع الموارد البشرية، فيما حل مستشار الرئيس المقال “د. أحمد بلال” وزيراً لوزارتنا (الإعلام) بعد دمجها مع (الثقافة).
{ لو كنت مكان صناع القرار، لجعلت “إشراقة” في الثقافة والإعلام، وجئت بأحمد بلال في العمل والموارد البشرية، فوزارة العمل معنية بتنظيم الخدمة المدنية، وقوانينها، ولوائحها، وزارة يناسبها المخضرمون من الإداريين وجهابذة (وكلاء) الوزارات، هي وزارة (جافة) يصعب التغيير فيها لوزيرة في نهاية العقد الثالث من عمرها، حتى ولو كانت لها تجربة سابقة في مجال الموارد البشرية.
{ “إشراقة” كانت ستبدع أكثر في مجال الثقافة، والإعلام أيضاً، فهي متحدثة جيدة، وعلاقتها جيدة مع أجهزة الاعلام، وذات شخصية قوية، ويمكنها التقارب بسهولة مع مجتمعات الفنون بضروبها المختلفة، المسرحيين، الفنانين والتشكليين، والشعراء، وغيرهم، ثم ما الحاجة إلى (وزيري دولة) للعمل مع إشراقة في وزارة العمل والتنمية البشرية ونحن تحت ظل شعارات (التقشف) والترشيد؟
{ مجرد سؤال.
– 3 –
{ د.”فرح مصطفى”، وزير العمل السابق، تحول إلى رئاسة الجمهورية وزيراً للدولة؟! ولكن ماذا سيفعل “فرح” الشاب الظريف والمثقف، والوجه الحسن القادم من دارفور، والمشرِّف لأهلنا (الفور).. ماذا سيفعل في القصر الجمهوري وفيه وزيرا دولة غيره هما د.” أمين حسن عمر”، و”إدريس عبد القادر”؟!
وهل هناك عمل خاص بالرئاسة يمارسه “أمين” و”إدريس” غير (المفاوضات)، ليجدوا عملاً للوزير (الثالث) “فرح مصطفى”؟!
{ مجرد ملاحظة.
– 4 –
{ السيد ” محمد عبد الكريم الهد”، وزير الاتصالات السابق، أصبح وزيراً للسياحة والآثار والحياة البرية..! السيد “الهد” هو ممثل جماعة (أنصار السنة المحمدية – المركز العام) في الحكومة!! و(المركز العام) هذه تعني (غير) المنتمين للتيار الغالب الذي يقوده فضيلة الشيخ “أبو زيد محمد حمزة”.
 أنا لا أدري كيف سيتعامل وزير من (أنصار السنة) مع مطلوبات السياسة واشتراطاتها وتلبية دعوات مؤتمراتها وزيارة منتجعاتها العالمية لتطوير سياحتنا المتخلفة في السودان؟ بأي (فقه) سيدير الوزير “الهد” وزارة السياحة؟ باجتهاده الشخصي.. أم بفقه (الجماعة) أم برؤية الحكومة والمؤتمر الوطني؟ وما هي رؤية الحكومة بشأن السياحة، علماً بأن الملايين من أبناء الشعب السوداني – وليس الدنماركي – لا يعرفون أن في السودان (أهرامات) وحضارة (فرعونية)، وأفضل (شعب مرجانية) في العالم على ساحل البحر الأحمر!!
{ كل حكومة (مرقعة) وأنتم بخير.

الهندي عزالدين

شهادتي لله

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق