أخبار

أمريكا تعلن دعمها للسلطة الانتقالية والحكومة تعفو عن حملة السلاح

أعلنت الحكومة عفواً عن متمردي دارفور مشروطاً بوضع السلاح والانخراط في العملية السلمية. ودعت حكومة دولة الجنوب لفك ارتباطها بالحركات الدرافورية، في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للسلطة الإقليمية، والمشاركة في تنفيذ وثيقة الدوحة.
وقال مولانا «أحمد إبراهيم الطاهر»، رئيس المجلس الوطني، لدى مخاطبته الجلسة الختامية لمؤتمر أهل دارفور، الذي أنهى أعماله أمس (الخميس)، بالفاشر، إن الحكومة تعفو عن أي متمرد حمل السلاح في وجهها؛ شريطة الانخراط في العملية السلمية ووضع السلاح. وأكد «الطاهر» أن النازحين واللاجئين ستتم إعادتهم وتوطينهم. ووجّه السلطة الإقليمية في دارفور وحكومات الولايات بإنفاذ برامج العودة الطوعية. وكشف عن لجنة برلمانية تم تشكيلها لمتابعة سير التنفيذ في محاور طريق الإنقاذ والتوصية للبرلمان بشأن العثرات التي تواجه الطريق من حيث الأمن، وانسياب التمويل الداخلي والخارجي. وقال إن طريق (الفاشر – أم درمان) شارف على نهايته الآن.
وبدّلت الولايات المتحدة الأمريكية أمس لهجتها العدائية ضد السودان. وخاطب السفير الأمريكي الجلسة الختامية لمؤتمر أهل دارفور. وأعلن دعم بلاده للسلام في السودان، ودارفور بصفة خاصة، والسلطة الإقليمية التي أفرزتها اتفاقية الدوحة. وقال السفير الأمريكي: (ملتزمون بالتعاون معكم لإيجاد حلول للقضايا والتحديات التي تواجه الاتفاقية). وأضاف: (سنشارك بدعمنا لتنفيذ وثيقة الدوحة وتشجع الحل السلمي بدلاً عن التصعيد العسكري). وخلت لهجة السفير من التهديد والوعيد الذي صبغ خطاب أمريكا نحو السودان.
وأوصى مؤتمر أهل دارفور بتكوين آلية شعبية للتفاوض مع حاملي السلاح والإسراع بإنشاء الآليات التي تستوعب المسلحين، ووضع إستراتيجية إعلامية؛ لإبراز وجه دارفور الثقافي، والاستفادة من تجربة نيالا في نزع السلاح، وتميز دارفور ايجابياً في التنمية، ودعوة حكومة الجنوب لفك ارتباطها بالحركات المسلحة.
وأكد د. «التجاني سيسي أتيم» رئيس السلطة الإقليمية أن السلام في دارفور بات قريباً بقناعة المواطنين وإرادتهم قبل الحكومة والحركات المسلحة، وأن مؤتمر أهل دارفور الذي أنهى أعماله أمس. وبدأ ملتقى المجالس التشريعية والهيئة البرلمانية لنواب دارفور خطوة في اتجاه تعزيز بداية تنفيذ اتفاق الدوحة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق