خارج النص

رسائل

{ إلى (السموأل خلف الله): لو كانت الإنجازات الكبيرة رهينة بطول العمر في المنصب لما سارت بأخبار خير الدين التونسي الركبان، ولما اشتهر سيدنا عمر بالعدل والإحسان ولم تبلغ مدة خلافته نصف عمر الإنقاذ.. التغيرات رهينة بالإرادة، وفي عهد السموأل عادت للموسيقى أنغامها، وللشعر منابره، وللمسرح ألقه القديم.. حينما نضجت ثمار تجربتك تم ذبح وزارة الثقافة من الوريد إلى الوريد، وحملوا نعشها لأحمد بلال ليتولى موارة جسدها الثرى.
{ إلى الوزيرة السابقة (عزة عوض الكريم): هل من عودة لإذاعة القضارف قسم المتعاونين؟ أم صفة وزيرة سابقة تؤهلك لوظيفة في الخدمة المدنية حتى لو كانت بمحلية الفشقة؟.. لن ينسى الصحافيون تطاولك غير المبرر على مهنة الشرفاء، ولكنهم الآن يؤازرونك محنتك الخاصة بعد أن تمت التضحية بحفنة من الوزراء ووزراء الدولة (عشان خاطر) شعب سحقه الفقر والعوز والفاقة.
{ إلى (د. إسماعيل المتعافي) وزير الزراعة: هل انتصرت المصلحة العامة؟ أم انتصر نفوذ الوزير المتعافي وأصبحت زراعة القطن المعدل وراثياً أمراً واقعاً رغم أنف الرأي الرافض للقطن المعدل لأسباب علمية، ولأسباب عقائدية، ولأسباب سياسية واقتصادية.. يبقى المتعافي وزيراً فوق الجميع مثل ألمانيا التي كانت ترفع شعاراً استبدادياً يقول ألمانيا فوق الجميع..
{ إلى الفريق (مهدي بابو نمر) “ابن الناظر” والجنرال المتفق على نزاهته وبياض سيرته: تنقل ملف أبيي من السفير الدرديري وأحمد هارون إلى الخير الفهيم المكي ورحمة عبد الرحمن النور، وربما ينتقل الملف قريباً لشخصيات أخرى، ولكن تبقى القضية حية لن تموت، وإرث الناظر بابو مفقود في معالجة موظفي الحكومة لقضية أكبر منهم.. وجودك في كرسي الوالي بغرب كردفان قد يعيد نصف الحقوق لأهلها، أما النصف الآخر فمن المعلوم بالضرورة أين ذهب ومن المسؤول.
{ إلى البروفيسور (إبراهيم أحمد عمر): لن استحلفك بالله تأدباً بأن تحدثنا من هو (آدم عبد الله النور) الذي تم تعيينه في التشكيل الأخير وزير دولة بالتربية والتعليم من أين جاء؟ من صقع الجمل أم تنقاسي السوق؟ من سنكات أم درديب أم القضارف أم الدويم؟ كادوقلي أم حي العرب أم درمان؟ فاشر السلطان أم الجنينة دار أم دوكا؟ من حق الشعب السوداني معرفة الذين يحكمونه علناً بعد أن استعصت عليه معرفة الحكام (السريين)!!
{ إلى الأخت الصحافية الشاملة (فاطمة الصادق): يعجبني فيك الوفاء لمن جمعتك به ساحات العمل العام.. الدفاع عن (هيثم مصطفى) أضحى مثل تزيين حمار للزفاف.. لاعب أدمن السقوط لن ينهض مجدداً، والماضي لا يعود، و(هيثم) الذي (احتقر) جماهير الهلال عشية لقاء أهلي شندى كتب شهادة نهايته في الملاعب الخضراء بمحض إرادته وبعناده والذين من حوله من (الهتيفة)، حتى بات الهلال (يئن) من الوجع والألم!!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق