أخبار

مقاتلو (الحركة الإسلامية)يجتمعون بالـخرطوم اليوم

لم تجد المجموعات القتالية الخاصة للحركة الإسلامية سوى مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) للتعبير عن أشواقها وحنينها للأحراش ومعالم مشروعها الحضاري، الذي تتقاذفه أمواج التغيير وتبدل الأحوال الاقتصادية والتحولات في السودان. وفي صفحتهم (السائحون) التي اقترب عدد أعضائها لأكثر من ألف ونصف الألف مجاهد، وجهوا نداءً لكل المقاتلين الملتزمين: (يقام لقاء السائحون بقاعة شركة النيل، مساء اليوم السبت، بعد صلاة المغرب بمسجد الشهيد بالمقرن، اللقاء لقاء اجتماعي للتعارف، ولكن على هامشه نناقش مبادرات التوثيق لسيرة الشهداء وتاريخ الجهاد في السودان، ومبادرات رعاية أسر الشهداء وتفقدهم، وهموم توحيد الحركة الإسلامية وإصلاحها. اللقاء اجتماعي وليست هناك أجندة سياسية ونتمنى أن نرى إخواننا من جديد ونتعرف بمن لم نلتقِه).
وأكد القائمون على أمر اللقاء تجهيز كافة الاحتياجات الإدارية، ومن المتوقع وصول مجموعات من مدن ولايات عديدة من بينها كوستي، عطبرة، شندي، ومدني، ويقول أحد المتواصلين في الصفحة – حمزة عبد الله: (الإخوة السائحون، رسالتى لكم بين يدي لقائكم، تطهروا من دنس السياسة، فهذه الأجواء لا تلد إلا النفاق والكذب والشحناء والبغضاء، أجمعوا كلمتكم على الاجتماع في الله بإحياء قيم الدين بداخلكم، ثم قدموا لهذا المجتمع الذي قدمتم له أرواحكم عرقكم بخدمته في مشاكله الخاصة، السودان يحتاج لكم هنا، ضعوا نصب أعينكم إخوتكم الذين مضوا إلى الله قبلكم، وانصروهم بالثبات على الدرب، الحكومة الآن لا تحتاجكم، ويحتاج إليكم المجتمع لاستعادة ثقته في الدين، تحتاجكم شوارعنا المتسخة التي تبحث عمن ينظفها ليقتدي به الناس، دار المايقوما، دور العجزة، المدارس وميادين التطوع لله ما أكثرها، وتحتاجكم المساجد لتذكروا الله فيها وتنفضوا عنها غبار السنين…في عصرنا حركة الدين والتدين لا تحتمل الدروشة).
وكشف مصدر قيادي بمجموعة سائحون لـ(المجهر)، أمس الجمعة، أن الدعوة قدمت لقيادات المجاهدين كافة، بغض النظر عن الانتماء السياسي- وطني، شعبي- وأن الهدف من هذا اللقاء تعزيز العلاقات الاجتماعية ونفض الغبار عن معانٍ سامية وسط الكتائب الخاصة كادت تندثر).
وتشير (المجهر) إلى أن اللقاء سيتطرق إلى معاناة بعض أسر الشهداء وتدهور أوضاعهم المعيشية.

مقالات ذات صلة

إغلاق