الديوان

الكاتبة الألمانية لوسي فريكا: السودانيون شعب ودود ومثقف

ولدت الكاتبة الألمانية “لوسي فريكا” بمدينة هامبورغ 1974م وعملت لفترة طويلة في كتابة النصوص قبل بداية دراستها بمعهد الآداب الألماني بمدينة (لايبزغ).
 “لوسي” بدأت كتابة النصوص الأدبية منذ أن كان عمرها (13) عاماً، وشاركت في عمل فيلمين مع المخرج السينمائي الشهير “فتحي أكيم”، كما فازت بجائزة (الأوين مايك) في العام 2005م ببرلين. بعد عامين نشرت أولى رواياتها الرومانسية بعنوان (العطش أسوأ من الحنين للوطن) كان ذلك في العام 2010م، قامت بتنظيم أول مهرجان للأدباء والشباب والموسيقى بعنوان (هام لن).
(1)
 حضرت “لوسي” إلى السودان لأول مرة قبل أسبوعين والتقتها (المجهر) في دردشة خفيفة تحدثت فيها عن روايتها (العطش أسوأ من الحنين للوطن) و(أحضرت معي أصدقاء).
قالت “لوسي فريكا” إنها لم تتعرف على السودان بعد، ولكن منذ وصولها الخرطوم شعرت أن الشعب السوداني ودود ويحب التعرف على كل شيء، وأضافت أن السودان أعجبها، وأكدت على أنها ستقوم بجولة حول المناطق الجميلة به التي سمعت عنها كثيراً، وأنها قدمت قراءة لروايتها الجديدة (أحضرت معي أصدقاء) في عدة أماكن في الخرطوم وود مدني بمشاركة اتحاد الكتاب السودانيين.
(2)
وعن بداياتها قالت: إنها كانت تكتب مثلها مثل أي بنت مراهقة ” لكنني اكتشفت بأنني أمتلك موهبة على الكتابة عندما خضت تجربة حب فاشلة، ما جعلني أكتب روايات جذبت العديد من القراء مثل رواية (العطش أسوأ من الحنين إلى الوطن) التي تتحدث عن فتاة أرادت تغيير حياتها فواجهت العديد من الصعاب، أما عن روايتها (أحضرت معي أصدقاء) فذكرت أنها تتحدث عن (14) أصدقاء كانوا يعيشون في برلين في زمن النازية. ومن جهة أخرى قالت “لوسي” إن الشخص عندما يقع في الحب يرى كل الأشياء جميلة التي يمكن أن تجعل منه كاتباً أو شاعراً.

مقالات ذات صلة

إغلاق