الديوان

"نيهاو" تتحسر على (الرحمتات)

استرجعت الحاجة “ست الجيل عثمان حمد” نجمة إعلانات شركة (MTN) الشهيرة بـ(نيهاو)، والتي قدمت عملين إعلانيين نالا إعجاب الجميع وأجادتهما بطريقة فذة، ما دفع بالكثيرين لتصنيفها ضمن رائدات السودان من النساء، ساعد على ذلك وجهها السوداني الصبوح بالشلوخ الجميلة، استرجعت عبر دردشتها مع (المجهر) رمضان أيام طفولتها وصباها وبعد زواجها، فإلى تفاصيل هذه الدردشة الرمضانية الممتعة:
{ على قدر الحال ما يمد مديت
حكت “ست النساء” عن أنها وهي بعدُ طفلة بمنزل أسرتها في مدينة (كوستي)، رمضان كان يمشي على قدر الحال، بالرقاق والآبري الأبيض والأحمر الأساسيين، إضافة للتبلدي والليمون، هذا قبل ظهور الخلاطات التي أتت إلينا بمشروبات أخرى مثل عصير البرتقال و(المنقة) وغيرهما من الفاكهة.
وطفقت “نيهاو” تقص القصص عن كيفية الاستعداد للشهر الكريم في زمانها السالف، فقالت بدارجة محببة: الزمن داك ما كان في (عوّاسات) زي هسي، كنا بنتلم برانا نحن نسوان الحلة، كل يوم عند زول ونسوي اللقيمات والشاي والجَبنة، أنا جردل وفلانة جردل لحدي ما ننتهي، وفي اليوم التاني نمشي بيت واحدة تانية، وهكذا دواليك.
{ رسلي لي قراصتك وشيلي عصيدتي
 ومضت قائلة: لما يجي رمضان أبواتنا يفرشوا (السباتات) في الشارع وكل زول يطلع بصينيتو، يفطروا ويشربوا الموية والشاي والجبنة، ويمشوا طوالي صلاة التراويح، أما نحن النسوان فبالرغم من أن كل زولة بتفطر في بيتها لكن إنت ترسلي عصيدة، وأنا أرسل ليك قراصة، أها الشهر كلوا بالطريقة دي.
واستطردت الحاجة “ست النساء” الشهيرة إعلانياً بـ”نيهاو” قائلة: عندما كنا صغيرات وما بنصوم كنا بنفطر بالزبادي أو الملاح البايت كان ويكة أو غيرها وننتظر لحدي مواعيد الإفطار، طبعاً ما كانت في موية باردة وثلاجات في ذلك الوقت، كنا بنغسل الأزيار نضيييف ونملاها ونغطيها بشاشة وغطاء نضيف، وتصبح باردة وحلوة نسوي بيها المويات.
{ (الرحمتات) يرحمكم الله
عادة جميلة تحسرت “نيهاو” على انحسارها، إنها (الرحمتات) وهو إفطار للصائمين والفاطرين تعده الأسر التي فقدت عزيزاً لديها في الأيام الأخيرة من رمضان، وفي يوم (الرحمتات) يمشي أطفال الفريق بيت الناس الميت ليهم طفل ياكلوا الفتة بالرز والبلح ويشربوا ثم يتفرقوا، أما المات ليهم زول كبير بطلعوا الإفطار للكبار.
وعن رمضان في بيتها الخاص عقب زواجها ورحيلها من (كوستي) إلى (ود مدني) قالت “ست النساء” إن زوجها- رحمة الله عليه- كان وحتى وفاته يمرق بصينية الفطور للشارع، وكذلك يفعل أبناؤها الآن.
وأخيراً كشفت الحاجة “ست النساء” عن أنها لم تمارس أي نشاط إعلاني (لرمضان دا) واكتفت بالإعلانين السابقين اللذين يكثف بثهما خلال هذا الشهر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق