خارج النص

رسائل

{ إلى الأستاذ “محمد الحسن الأمين”: لا تغضب على زيادة أسعار الكهرباء. فالبرلمان لا يستطيع رفع صوته فوق صوت مدير شركة توزيع الكهرباء، وإلا كان مصير البرلمان الإظلام التام حتى يرعوي، ويكف عن التصريحات الناقدة لأداء وزارة الكهرباء..
{ إلى “حسن فضل المولى” جنرال قناة النيل الأزرق، أفسدت التدخلات (من فوق ومن تحت ) برنامج أغاني وأغاني، وقضت إعلانات شركات الاتصالات على ما تبقى من بريق البرنامج، وأضحى ظهور (المغنيات) في الحلقات التي قدمت حتى الآن أقرب للدعاية الخاصة ومعارض الأزياء وفنون المكياج في شهر.. رمضان.. أكتب على لساني انتهى برنامج أغاني الآن، فابحث عن غيره لتجميل وجه القناة المشرق
{ إلى العمدة “عثمان” زعيم منطقة القرير وأحد أعيان المنطقة ورموزها متى تُصدِّر القرير البلح للخرطوم ومدني والأبيض ونيالا؟.. ولماذا لا تزال مشروعات الخضر الفاكهة لا تكفي العاصمة الخرطوم؟ وهل ضخت كهرباء سد مروي في شرايين المنطقة ازدهاراً اقتصادياً وتنمية؟ ومتى يتم تمثيل منطقة القرير في الحكومة المركزية بما تستحقه؟ وهل (القرير مهمشة) أم زاهدة في السلطة؟!
{ إلى الفريق “عبد الله حسن عيسى”: متى يحقق فريق المريخ بطولة خارجية.. وقد أنفق النادي خلال الأعوام الماضية ما يفوق إنفاق كل أندية الممتاز مجتمعة في التعاقد مع اللاعبين الأجانب!! وهل المشكلة فنية أم إدارية، وقد أخذ نادي المريخ يفقد كل يوم موقعه القديم ويحصد الهلال رغم ما يشاع عن فقره المدقع نقاطاً داخل أرضه وخارجها!! وهل حينما حقق المريخ بطولة الأندية الأفريقية أبطال الكؤوس كان ثرياً مثل حاله اليوم!! أم أن مال جمال الوالي وثروته (ممحوقة)؟؟
{ إلى اللواء “سيف الدين عمر سليمان” مدير الجمارك: انهالت عليك التهانئ بالصور والإعلانات مدفوعة القيمة من الشركات والتجار وبيوت المال يقدمون السبت في انتظار الأحد يهنئون “سيف الدين” مدير الجمارك لا “سيف الدين” الدكتور.. فالأول بيده قرار الإعفاء والتقسيط والتخفيض، أما الثاني ما أكثر(الدكاترة) في السودان بعد أصبحت الجامعات في أبوكرشولا.. واللعيت جار النبي تمنح الطلاب ما شاءت من الشهادات!!
{ إلى الفريق أول “عبد الرحيم محمد حسين” وزير الدفاع: لماذا تخلت الحكومة عن شروطها التي وضعتها مسبقاً بعدم الدخول في تفاوض مع دولة الجنوب في قضايا النفط قبل حسم الملف الأمني؟ هل المسألة لها علاقة بقرار مجلس الأمن (2046) ومحاولة (استباق) الزمن حتى لا يصدر قرار آخر في الثاني من أغسطس القادم!! أم هي ضرورات الواقع (أملت) عليكم تجاوز الشروط السابقة؟ أم (اتفق) الطرفان على القضايا الأمنية ولم يتبق إلا الملف النفطي.
{ إلى البروفيسور “إبراهيم غندور”: انتصرت للغبش البسطاء ملح الأرض.. العمال الذين يفنون العمر كداً واكتساباً ولم ترهبك وزارة الكهرباء ونفوذها .. قلت كلمتك كمسؤول عن العمال ولم تبال.. شكراً بروف “غندور” في المواقف العصيبة (تستبين) معادن القيادات الحقيقية والقيادات المصنوعة من ورق السولفان!!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق