حوارات

الأمين العام لحركة التحرير والعدالة "بحر إدريس أبو قردة" في حوار مع (المجهر)

استقبلني بصدر رحب، كعادة السودانيين، بمكتبه الفخيم المطل على شارع النيل بوزارة الصحة الاتحادية، دون تحديد وقت مسبق لإجراء الحوار رغم مشغولياته الكثيرة، ولكن لأن الساحة السياسية تمور بالعديد من القضايا الملتهبة، وأزمة دارفور بدأت في الصعود عسكرياً بعد انحسار العنف في وقت سابق، وبدأت عمليات العنف والاغتيالات تطل على السطح، فضلاً عن الأحداث داخل أروقة (حركة التحرير والعدالة) سواء في الخرطوم أم الاشتباكات التي وقعت داخل مقر السلطة الإقليمية في الفاشر، فضلاً عن مرور ما يزيد عن العام على توقيع وثيقة (الدوحة) لسلام دارفور وما إذا كانت الوثيقة أحرزت تقدماً على الأرض، لكل ذلك لم يبخل بالرد على أسئلتي حول تلك القضايا، خاصة بعد ما تردد حول أنه وراء انشقاق القائد العام لحركة العدل والمساواة “بخيت عبد الله عبد الكريم” (دبجو) وقادة ميدانيين من الصف الثاني وقائد الأمن والمخابرات بالحركة “أركو سليمان ضحية” وقادة سياسيين على رأسهم سليمان جاموس.. (المجهر) جلست إلى الأمين العام لحركة التحرير والعدالة، الرجل المثير للجدل القادم من لاهاي إلى منصب وزير الصحة الاتحادي في الحكومة “بحر إدريس أبو قردة” فإلى مضابط الحوار..

 { لنبدأ بقراءتكم وتقييمكم لموقف حركة التحرير والعدالة بعد مرور عام على توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور.. وهل أنتم راضون عن سير إنفاذ الاتفاقية رغم عدم رضا النازحين والأهالي عن سيرها؟
– بكل صراحة أقول إن اتفاق سلام دارفور عبر وثيقة الدوحة، اتفاق مهم للغاية لحل أزمة الإقليم، ولكن في تطبيق الاتفاق هناك إخفاقات حتى الآن وإخفاقات معتبرة، ولابد للأطراف سواء حركة التحرير والعدالة أو الحكومة السودانية أن تعي هذه الإخفاقات والمخاطر التي تواجه تطبيق الاتفاقية، خاصة في جانب الترتيبات الأمنية، وجانب تقاسم السلطة والثروة وبالذات جانب الثروة، لأن هناك مشروعات كبيرة يجب أن تنفذ وهذا الذي يجب أن يشعر به المواطنين، واتفق معك في أن الأهالي لم يشعروا بأن الاتفاق أثمر على أرض الواقع، وأكيد أن المواطنين لم يشعروا بثمار الاتفاق، خاصة وأن توقيعه مضى عليه عام واحد فقط ويصعب على الناس أن يلمسوا نتائج الاتفاق بعد مرور عام واحد. لكن إذا كانت المشروعات المتفق عليها المدعومة من الحكومة السودانية والمدعومة من دولة قطر وتم عقد مؤتمر المانحين المزمع عقده في ديسمبر المقبل، فهذا سيساهم في أن يحس به المواطن بشكل مباشر، ونتائج الاتفاق ستبدأ في الظهور. واتفق معك في أنه يصعب جداً على المواطن أن يلمس النتائج على الأرض، فعلى مستوى التوظيف تم تعيين بعض القادة ولكن على مستوى الهيكل الوظيفي للسلطة لم يتم بشكل كامل مع أننا فرغنا من إعداد الهيكل بشكل نهائي، وبالتالي اعتقد أن الاتفاق بدأ بقوة ويتطلب منا أن نسرع الخطى في التطبيق.
{ طيب.. ماذا فعلتم أنتم في تفعيل عملية تنفيذ الاتفاق؟
– عملنا عدداً من الإجراءات، وشكلنا لجنة عليا برئاسة الأخ رئيس الجمهورية وأدخلنا الجهات المعنية كافة لتطبيق الاتفاق، وأيضاً تجديد جداول تطبيق الاتفاق، وعندما وجدنا تباطؤاً في تطبيق عدد من القضايا أسرعنا في تجديد الجداول، وفعّلنا الشراكة في التطبيق وعملنا آلية مشتركة مع المؤتمر الوطني على المستوى السياسي لمتابعة تفعيل الشراكة، وهذا سيساعد في تفعيل تطبيق الاتفاق وإنزاله إلى أرض الواقع، وعلى كل حال أقول إن الاتفاق محتاج إلى جهد أكبر للتطبيق و(ما في خيار غير أننا نطبق الاتفاق)، وليس أمام الحكومة السودانية أو حركة التحرير والعدالة غير تطبيق الاتفاق والمضي قدماً، لأنه إذا لم نتفق على إنزال الاتفاق بصدق وفاعلية، فإن الخطوة لن تقنع الآخرين الذين لم يأتوا للسلام والذين نريد أن يصبحوا جزءاً من السلام، فلا نستطيع دعوتهم ليأتوا وينخرطوا في العملية السلمية إذا نحن لم نستطع تطبيق الاتفاق، فهذه فرصة الآن للطرفين، الحكومة والحركة، ونأمل أن تستمر تلك الجهود حتى يأتي الآخرون للاتفاق.
{ هل حركة التحرير والعدالة متماسكة حتى الآن ومضى عام على توقيع الوثيقة.. مع العلم بأن هناك خلافات واشتباكات تقع بين الفينة والأخرى بين مجموعات داخل صفوف الحركة؟
– حركة التحرير والعدالة اعتقد أنها حركة متماسكة، بمعنى أننا في دارفور بعد قيام الثورة حدثت انشقاقات كثيرة جداً، وحركة التحرير والعدالة أول حركة ناجحة في (لملمة) كل هذه الانشقاقات كحركة واحدة، وهي بهذه الصورة المعقدة لا أستطيع الجزم بأنها حركة مثالية في تماسكها بنسبة مليون بالمائة، وأن كل شيء تمام التمام، أنا لا أدعى ذلك، فأحياناً تحدث أشياء هنا وهناك، ولكن اعتقد أن الحركة متماسكة في قياداتها العليا، ومتماسكة في الميدان العسكري، وفي مكاتبها المؤسسة حتى الآن، لكن هناك بعض الإشكاليات تظهر من حين لآخر من قبل الفصائل، وأي فصيل من تلك المجموعات لديه خلايا، وبالتالي تمثيل هذه الوحدة وهذا الدمج وتقوية عناصر القوة في الحركة يحتاج إلى بعض الوقت ليتحقق. ولو نظرنا للحروب التي ظهرت في دارفور والانشقاقات التي حدثت، والوحدة التي حدثت في التحرير والعدالة لا اعتقد أن التماسك الموجود الآن تماسك مرضٍ ويمكن أن نبني عليه ونؤسس حركة قوية ومتماسكة جداً في المستقبل.
{ الملاحظ أن أزمة دارفور بدأت في الانحسار خلال الفترة الماضية خاصة في أعمال العنف والأعمال العدائية لكن سرعان ما تجدد العنف أخيراً وبدأ مسار العنف يتمدد ويأخذ منحى تنفيذ الاغتيالات بدلاً عن القتال المباشر.. كيف تتعاملون مع مثل هذه الاغتيالات؟
– سلوك السودانيين عموماً ليس فيه حوادث الاغتيالات، وحتى عندما كنا نحن في الميدان في حركة العدل والمساواة حدث قتال شرس بيننا وبين مجموعات مقاتلة أخرى، وتم الهجوم علينا في عدد من المواقع في حركة العدل والمساواة في ذلك الوقت، لكن لم يحدث تدبير لاغتيال بالمعنى المقصود بشكل مباشر، حتى ما راج عن حديث (السم) الذي حاولوا دسه لقائد حركة العدل والمساواة الراحل دكتور “خليل إبراهيم”، أنا أشك في هذه المعلومات، فلا اعتقد أن سلوك الاغتيال موجود في المجتمع السوداني حتى داخل الحركات المسلحة فيما بينها، فرغم الخلافات والانشقاقات لم يحدث التدبير لمحاولة اغتيال، وبالتالي الموضوع لا يخلو من كونه حالات إحباط تنتج عن أشياء كثيرة جداً، فحدوث حالة انهيار كامل لحركة العدل والمساواة في نهاية المطاف مسألة صعبة ووقعها أصعب على قياداتها سواء من الناحية العسكرية أو السياسية، ولكن في النهاية أسلوب الاغتيالات تعبير عن حالة إحباط فقط.. فماذا يتحقق من الاغتيالات.. هل سيتحقق هدف إستراتيجي ناضلت من أجله؟!
{ طيب.. كيف تفسر الأحداث والاشتباكات التي حدثت في الخرطوم وفي مقر السلطة الإقليمية بالفاشر.. ومن وراء هذه الأحداث؟
– هناك بعض التفلتات من قبل بعض الشباب الذين اعتدوا على مقر السلطة في الفاشر وأثاروا بعض الفوضى، وهذه مسائل وقتية، والذي حدث قبل يومين في الفاشر هو مسألة معزولة، وليس من شباب حركة التحرير والعدالة وقوات الحركة، إنما من أناس يدعون باسم الحركة وحاولوا تحقيق بعض المكاسب، وهذه مسائل محدودة تحدث من وقت لآخر، لكن ليس لها تأثيرات على عمل الحركة أو عمل السلطة الإقليمية.
{ هناك حديث يدور من قبل البعض بأن الحركة ليست لديها قوات على الأرض.. وهناك إشارات واتهامات للحركة بأن قواتها لا تتعدى الأشخاص الذين يشاركون في السلطة فقط؟
– بالنسبة للترتيبات الأمنية فهي موجودة في الاتفاقية والتفاوض، وهناك ورقة كاملة عن الترتيبات الأمنية، لكن الدليل العملي والمباشر، عندما ذهبنا وحققنا على الأرض فوجدنا أن قواتنا لا تقل عن (42) ألف مقاتل.. حركة ما عندها قوات (ديل جوا من وين يعني).. هذا حديث عفى عليه الزمن ومجرد إدعاء.. ولا يستطيع أي أحد الادعاء بأن الحركة ليست لديها قوات، فهذا الكلام مردود وغير صحيح، والواقع أثبت هذه المسألة بشهادة (اليوناميد) التي أحصت القوات وظهر لها هذا العدد. والشيء الآخر.. أين هم القادة الميدانيون في حركة العدل والمساواة الذين أسسوا الحركة في (2003)م؟ أنا ممكن أعطيك القادة الميدانيين لحركة التحرير والعدالة الموجودين حالياً بالأسماء من مختلف الإثنيات والمناطق في دارفور وبالأسماء، وأمشي شوف جبهة الخلاص الوطني والعدل والمساواة وحركة تحرير السودان التي انشقت عن “مناوي” و”عبد الواحد” الآن هم موجودون في صفوف التحرير والعدالة، فحركة التحرير والعدالة تمتلك قوات معتبرة جداً وموجودة في الميدان، والآن نحن ماضون في عمل الترتيبات الأمنية، وتوجُهنا في حركة التحرير والعدالة أن نعمل الترتيبات الأمنية حتى نتيح فرصة للشباب في الحركة ليكونوا جزءاً من القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى.
{ هناك حديث ورد في وسائل الإعلام يشير إلى أنك كنت وراء انشقاق القائد العام لحركة العدل والمساواة “بخيت عبد الله عبد الكريم” (دبجو) وقادة ميدانيين من الصف الثاني وقائد الأمن والمخابرات بالحركة “أركو سليمان ضحية” وقادة سياسيين على رأسهم “سليمان جاموس”؟ 
– اعتقد أن انشقاق (دبجو) أو فصيله، خطوة تشير إلى سلسلة من الانشقاقات التي حدثت داخل حركة العدل والمساواة منذ بداية عملها العسكري في (2003)م وحتى الآن، ومن ينظر إلى حركة العدل والمساواة الآن قد لا يجد فيها (1%) من الناس الذين أسسوها سواء على المستوى العسكري أو المستوى السياسي، وهذا دليل على أن الحركة في الجانب السياسي تدار بعقلية إقصائية، ولا تسمح بوجود المعتدلين والمقتدرين الذين ساهموا في الحركة منذ بدايتها، وفي ذات الإطار تم إقصاء الأخ “بخيت كريمة”، لكن الإقصاء الأخير أعتقد أنه مختلف جداً عن الانشقاقات والإقصاءات السابقة، لأن الانشقاقات السابقة حدثت والظروف الإقليمية والدولية وحتى الداخلية ساعدت حركة العدل والمساواة على الصمود بعض الشيء رغم أن بعض الانشقاقات كانت ضربة قوية، وتصيب حركة العدل والمساواة في مقتل.
  { مقاطعة.. هو لم يكن انشقاقاً بالمعنى المقصود ولكن هناك اتهام مباشر لكم بأنكم وراء الخطوة ووراء الانشقاق؟
– اعتقد أن الانشقاق الأخير لـ”بخيت عبد الله عبد الكريم” (دبجو) و”محمد أبشر” جاء في ظروف بالغة التعقيد، وأعتقد أنها ظروف معقدة جداً بالنسبة لحركة العدل والمساواة رغم أن الانشقاقات السابقة كانت أكثر قوة من حيث التأثير أحياناً، ولكن هذا الانشقاق اعتقد أنه أكثر تأثيراً على حركة العدل والمساواة وضربة في مقتل لها وسيؤدي إلى انهيارها.
{ كيف عرفت ذلك؟
– نتيجة للأسباب الآتية، أولها: أن الحركة نفسها منهكة، فخلال العشر سنوات الماضية الحركة أنهكت إنهاكاً كبيراً جداً لأنها بذلت جهداً كبيراً من ناحية عسكرية فيما لا طائل منه، ولا أعلم النتيجة التي توصلت لها مباشرة جراء الحروبات الكثيرة التي خاضتها سواء على مستوى دارفور أو على مستوى المناطق الأخرى. وثانياً: الظروف الإقليمية والدولية المحيطة بالسودان والحركة ظروف صعبة جداً، فالآن ليبيا علاقتها ممتازة مع الحكومة السودانية، وتشاد علاقتها أحسن من ممتازة مع السودان.
{ لكن ما زالت حكومة الجنوب تدعم هذه الحركة أليس كذلك؟
– دولة جنوب السودان تتجه إلى حسم المشاكل مع السودان، بدليل أنه حدث اختراق واتفاق حول ملف النفط والمفاوضات ستستمر خلال الفترة المقبلة لتسوية الملفات العالقة، فضلاً عن الضغط الدولي القوي على الدولتين، رغم أن كثيراً من الناس يقولون إن أمريكا ضد السودان وضد السلام، ولكن هذا الحديث غير صحيح، واعتقد أن الأمريكان لعبوا دوراً كبيراً في الوصول إلى التسوية في ملف البترول، وأمريكا ستلعب دوراً كبيراً في الوصول إلى الملفات المتبقية الأخرى وضغط المجتمع الدولي كذلك، وهذا ما أوجد أفقاً لتسوية الملفات بين حكومة السودان وجنوب السودان، بالإضافة إلى الوصول لتسوية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، واعتقد أن كل هذا يشير إلى أن الظرف الذي حدث فيه انشقاق القائد العام و”محمد أبشر” ظرف صعب جداً على حركة العدل والمساواة وما تبقى منها، ما سيتسبب في انهيار كامل للحركة خلال الفترة القليلة القادمة.
{ ما زال السؤال قائماً.. هل أنت وراء انشقاق القائد العام لحركة العدل والمساواة ومجموعته.. وهل الاتهام الموجه إليكم بالخطوة صحيح؟
– ضحك قليلاً، وقال: أما بالنسبة للاتهام المتعلق بأنني وراء انشقاق المجموعة، فأعتقد أن هذا الحديث يأتي في إطار خلفيتنا بالحركة، وقطعاً هناك اتصالات ومشاورات ليس فقط مع الذين انشقوا، بل حتى الموجودين في الميدان حالياً أنا على تواصل معهم، وكذلك الموجودون الذين لم يعلنوا انشقاقهم أنا متواصل معهم باعتبار الرفقة السابقة. وفي تقديري أن خط حركة التحرير والعدالة هو أن يكون حاملو السلاح جزءاً من السلام، وهذا بالتأكيد الخط الذي نسير فيه، أن يكونوا جزءاً من السلام، وفي هذا نسعى- أن ينشق بعض الناس- ليس البارزون والمؤثرون في الحركة فقط بل حتى قيادة الحركة ننصحهم باستمرار أن يكونوا جزءاً من السلام، وكلنا ناضلنا من أجل حقوق وأهداف نؤمن بها، لكن الآن بعدما حلت هذه القضايا من خلال اتفاقية سلام الدوحة نعتقد أن الأفضل أن تتاح فرصة لأهل دارفور ليطبقوا هذا الاتفاق، وأيضاً تتاح فرصة لأهل دارفور (يتلموا) مع بعض حتى يسندوا السلام الذي تحقق. وفي هذا الإطار نحن نشجع كل من له رغبة في أن ينضم للسلام سواء في قيادة الحركة أو في أي من مستوياتها الأخرى.
{ بالنسبة للتدفقات المالية من قبل الحكومة أو دولة قطر.. هل هناك تدفقات مالية بالقدر المطلوب لتسيير عمل السلطة الإقليمية في دارفور؟
– التدفقات المالية من قبل الحكومة للسلطة الإقليمية ضعيفة صراحة، ونأمل أن تكون في الفترات القادمة كبيرة، فإذا لم تكن بالمستوى المطلوب فالآخرون لا يمكن أن يصرفوا أموالهم على دارفور لانطلاق التنمية في الإقليم، لذلك لابد للحكومة أن تبذل قصارى جهدها للإيفاء بما عليها من التزام خاصة الفصل الأول لصندوق إعمار دارفور حتى يدفع المانحون الآخرون. أما بالنسبة لدولة قطر فهي مشكورة بدأت بإرسال أتيام طافت على أرجاء دارفور المختلفة، والآن ستبدأ قطر بأشياء صغيرة للاختبار، ستبدأ بمشروع قيمته (31) مليون دولار لبناء ثلاث مناطق، ومن ثم مشروع بقيمة (500) مليون دولار في مناطق أوسع في الولايات الخمس، ونأمل أن ألا تؤثر المؤشرات الأمنية مثل ما حدث في كتم على مشروعات التنمية.
{ هل تتوقع أن تتحول حركة التحرير والعدالة إلى حزب سياسي قريباً؟
– إذا تم تطبيق الاتفاق، فهذا سيساعد في تحويل الحركة من حركة مقاتلة إلى حزب سياسي، فالحركة لا تستطيع ذلك حالياً لأنها تمتلك قوات، وقبل دمج القوات لا يمكن أن تتحول إلى حزب سياسي، والحركة تسعى لتطبيق الترتيبات الأمنية ودمج القوات تمهيداً لتحولها إلى حزب، ونحن على استعداد فور دمج القوات داخل القوات النظامية أن نتحول إلى حزب سياسي في أي وقت.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق