أخبار

"الحاج آدم": "مريم الصادق" متمردة

وصف رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، نائب رئيس الجمهورية، د. “الحاج آدم”، د. “مريم الصادق المهدي” أمين الاتصال التنظيمي بحزب الأمة القومي بـ(المتمردة). وطالب حزبها باتخاذ موقف حاسم برفض أو تبني مذكرة التفاهم التي وقعتها مؤخراً باسم الحزب  بالعاصمة اليوغندية كمبالا مع حركة “مني أركو مناوي” المتمردة. واتهم – في الوقت ذاته – الطرفين بالتسبب في أزمات السودان والنزاعات الحالية، مؤكداً أن حزب الأمة  حر في أن يتبنى أو يرفض المذكرة، لكنه أشار إلى أنه – وبناء على موقفه – ستترتب مسيرة العلاقة معه، وتوعّد بتحريك قواعد الحزب كافة وأهل دارفور ضد المذكرة وضد حزب الأمة حال عدم تبرؤه منها، لافتاً إلى أن المذكرة تعني أن حزب الأمة راضٍ عمّا تمارسه حركة “مني” في دارفور من تقتيل وتشريد ونهب لممتلكات أهل دارفور.
وقال “الحاج آدم”، في مؤتمر صحفي أمس (الأربعاء)، بالمركز العام للحزب، إنهم سيتصدون بقوة سياسية شديدة لمحتويات المذكرة ولسياسات حزب الأمة إذا لم يتبرأ منها وينسبها  لـ”مريم” ويحاسبها، لافتاً إلى أن “مريم” وأمثالها  غير جديرين بقيادة حزب الأمة بأفكاره الوطنية المتفق عليها في حوارهم معه. وقال: اتفقنا مع الأمة في كل الشأن الوطني، وهذا مكتوب ومعتمدة أوراقه، وكنا نتوقع أن يشارك في الحكومة بكلياتها لكن حزب الأمة  أوضح بأنه لن يشارك بكلياته إلا عبر مشاركة رمزية. وأضاف: (تعلمون ماذا أعني بذلك؟!).
وكشف رئيس القطاع السياسي عن مشاركة “مريم الصادق”، في احتفالات حركة مناوي بالذكرى الـ(11) لتأسيس الحركة بكمبالا، في حضور المتمردين “مالك عقار” و”أبوالقاسم إمام” و”عبدالعزيز الحلو”. وقال إن “مريم” متمردة وأول المتمردين؛ لأنها مع المتمردين، ولا يمكن أن يكون الجميع متمردين وهي ما متمردة، وما قالته  في الاحتفالية يشير إلى أنها متمردة. وأوضح أنه ذكرت أنها تؤمن وتوافق وتتواثق معهم  لإسقاط النظام، لافتاً إلى أنه لا يجوز لحزب سياسي أن تكون “مريم” واحدة من قياداته أو عضويته، مشيراً إلى أنهم لا يريدون لها ولأمثالها أن يتخذوا من أحزابهم السياسية واجهة لنشاطاتهم وتنفيذ أجندتهم.
ونبّه “الحاج آدم” إلى أن “مريم الصادق المهدي” دائماً ما تغرد خارج سرب الحزب، وأن لها أجندتها الخاصة التي تسعى لتحقيقها، وعجزت عن تحقيقها عبر حزب الأمة القومي الذي أشار إلى أنه كمؤسسة رفض العنف وحمل السلاح، ورفض التعاون مع حملة السلاح من أجل إسقاط النظام. وقرّر التعاون والتنسيق وإدارة حوار مع المؤتمر الوطني في كل المسائل الخلافية. وقال: لكن “مريم” ومعها قلة من المنتسبين للحزب أبت أنفسهم إلا أن يستمروا في البحث عن تحقيق أجندتهم الخاصة التي تعارض الخط العام للحزب الأمة، متهماً حزب الأمة القومي وحركة “مناوي” بأنهم السبب وراء أزمات السودان والنزاعات الموجودة، لافتاً إلى أن الطرفين اختلفوا حول نقطتين الوحدة الطوعية وعلاقة الدين بالدولة. وتساءل: لماذا لم تطالب “مريم” حركة “مناوي” بوقف عمليات النهب وقتل المواطنين. وقال: لماذا لم يقولوا لهم إن ما قامت به حركة “مناوي” في قريضة وأم دافوق من تقتيل للمواطنين ونهب الممتلكات بأنه جريمة، لكنه أشار إلى أن “مريم” لديها غرض لذلك لم تطالبهم أو تسائلهم، مشيراً إلى أنه كان الأوجب لـ”مريم” و”كتر” الذهاب لأداء واجب العزاء في ضحايا أم دافوق وقريضة بدلاً من التوجه لكمبالا، مؤكداً أن الأخيار والصادقين من حزب الأمة القومي رفضوا تلك المذكرة، وأن على الحزب أن يتخذ موقفاً حاسماً تجاه المذكرة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق