أخبار

"البشير ": لا مبرر للمعاناة والمرض بالشرق وكل ميزانيات التنمية مجازة

دعا رئيس الجمهورية الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع الفاعلة إلى المشاركة بفاعلية في صنع دستور السودان القادم. وقال، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثالث لحزب مؤتمر البجا، يوم أمس (الثلاثاء) إن الحكومة تتطلع إلى دستور دائم يتوافق عليه كل أهل السودان.
 من جانبه, أكد رئيس حزب الأمة القومي “الصادق المهدي” مشاركة حزبه في عملية صنع الدستور لكنه اشترط أولاً توفر الحريات العامة للمشاركة. وقال “المهدي”، خلال تصريحات صحافية على هامش مؤتمر البجا، إن أي حديث عن كتابة دستور دون وجود حريات أمر غير مقبول.
ووصف رئيس الجمهورية “عمر البشير” تفشي الجهل والتخلف بشرق السودان بغير المبرر. وأكد أن المشروعات التنموية المراد تنفيذها في الشرق ستنقلها للأمام، في وقت قال فيه رئيس مؤتمر البجا “موسي محمد أحمد” إن مشاركة حزبه في الحكومة المركزية وصنع القرار دون المستوى وأقل من التوقعات، كاشفاً عن لجنة متخصصة تقوم بمراجعة تنفيذ اتفاق سلام الشرق.
وأوضح رئيس الجمهورية، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الثالث لمؤتمر البجا، يوم أمس، بالخرطوم، أن الحكومة قررت أن يكون هنالك تمييز إيجابي لإنسان شرق السودان الذي وصفه (صاحب كلمة وعهد). دعاهم إلى عدم الاستعجال إلى مشاريع التنمية, مضيفاً أن كل الميزانيات لهذه المشروعات مجازة ومرصودة, مشيرا إلى أن الحكومة ستقوم بتنفيذ توصيات ومخرجات المؤتمر.
من جانبه, دعا رئيس مؤتمر البجا “موسى محمد أحمد، الحكومة، إلى إزالة القوانين التي وصفها بأنها مقيدة للحريات كافة (لو أنها أرادت أن يعم السلام في السودان)، كما دعاها إلى الصبر على المفاوضات التي تجريها حالياً مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال؛ لأن التفاوض هو السبيل الوحيد لحل المشكلات السياسية. وفيما يتعلق بقضايا التنمية في شرق السودان، دعا للإيفاء بالتزاماتها تجاه حل مشكلة المياه في ولاية البحر الأحمر، وخاصة مدينة بورتسودان، التي قال إنها ظلت تعاني من هذه المشكلة لفترة، كما دعا إلى عدم تشريد عمال الموانئ بسبب تحسينها. وطالب بالاستفادة منهم بعد تدريبهم.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق