خارج النص

أسمار في الأخبار

{ جاء في الأخبار أن رئاسة الجمهورية قد نزعت إدارة الحج والعمرة من أحضان وزارة الإرشاد والتوجيه، وألحقتها بالمؤسسات العديدة التي تتبع مباشرة إلى الرئاسة، مع أن النظام الرئاسي يجعل كل شيء في البلد يتبع للرئاسة من خلال مجلس الوزراء أو الولايات.. إن صح خبر الضم والإدماج فإن رئاسة الجمهورية ستصبح مثل سُلطان المساليت في دارنوكا كل شيء يتبع له البشر والحجر والمال والوجه الحسن، ولكن الحُكم اللامركزي انتقص من حكم السلطان وجعله ملكاً من غير مملكة.. وبعد ضم الحج والعمرة للرئاسة يرتاح مولانا “المطيع” من تنطع البرلمان وخربشات الصحافة وهجمات أصحاب الوكالات، وقد أصبحت الهيئة محصنة من النقد والمحاسبة والمساءلة!!
{ قال القيادي في حزب المؤتمر الشعبي “كمال عمر عبد السلام” (الحكومة قاعدة في النقعة) إن كان الأمر كذلك سيدي “كمال عمر” (شيلوها ريحونا منها) فهل هذا الموقف يعبر عن سخط الرجل أم حزبه الذي أسندت له أهم الوزارات الاقتصادية وكان مرشحاً “كمال” نفسه لمنصب وزير العدل ولكن !!
{شكل حزب المؤتمر الوطني بولاية الجزيرة، لجنة لانتخابات المجلس التشريعي المحلول، هل يختار الوالي “محمد طاهر ايلا” نواباً على مقاسه حتى لا يضطر مرة أخرى لإعمال لائحة الطوارئ ويحل المجلس من جديد؟ أم يترك الباب مفتوحاً ويتسرب النواب المفصولون مرة أخرى لمملكة “ايلا” التي تضيق بالنقد والمساءلة والتقويم والمحاسبة.. ولكن لماذا تتكبد الخزانة العامة أموالاً من أجل انتخابات لا جدوى من مردودها.. وقد تبقت للانتخابات القادمة عام وبضعة أشهر فقط، وهل ستدخل الأحزاب في منافسة الوطني بالجزيرة وهي على يقين بأن أمر بقاء النائب في مقعده معلقاً في عنق الوالي، إن شاء حله وإن شاء أبقى عليه بشروط خاصة!!
{ قال “الزبير أحمد الحسن” الأمين العام للحركة الإسلامية، إن تجاوز الظروف الحالية رهين بالعودة إلى الله، من يعود لرب العباد الحكومة أم الشعب السوداني؟ إن كان يعني الحكومة فهي كائن معنوي لا يصلي ولا يصوم ولا يدخل المساجد، وإن كان يعني شخوص الحكومة من وزراء ونواب برلمان فإنهم لن يعودوا لله إلا إذا كانوا فارقوه، وهنا يدين الأمين العام رفقاء الدرب وحراس البوابة بمفارقة الله ولن يطرف “للزبير” جفن وهو يدعو للهجرة إلى الله مرة أخرى.. ذلك البرنامج الذي طرحته الحركة الإسلامية قبل أن تصبح الحركة نفسها في مهب الريح.. وتطرح لعضويتها ثلاثة خيارات الحل.. والاندماج أو إحالة نفسها لجمعية خيرية مثل جمعية ربات البيوت.. والجمعية السودانية لحماية المستهلك.
{ قال رئيس اتحاد الصحافيين “الصادق الرزيقي” إن صحيفة (ألوان) العريقة والأم الرؤوم والضرع الذي أنجب نصف الصحافيين العاملين اليوم، قد توقفت عن الصدور بسبب تراكم استحقاقات المطابع على صحيفة الخير والحق والجمال.. ألوان التي صنعت ربيع الحركة الإسلامية وحملة مشعل التنوير والتثقيف تعاني من ارتفاع تكاليف الطباعة و”أبو ملاذ” يرفض مد يده لغير الله لإعادة (ألوان) للحياة.. وتلاميذ المدرسة في حيرة من أمرهم كيف تموت (أمك أمام عيونك) وأنت لا تملك إلا دمعة ترسلها خلسة.. والأسى والحزن أكثر ورئيس تحرير (ألوان) هو المسؤول الأول عن الصحافة في الحزب الحاكم وهو قريب من صناع القرار قرب الحاجب من عين!!
{ أطلقت السلطات سراح “السر جبريل تيه” القيادي في حركة العدل والمساواة بعد ثمان سنوات أمضاها في غياهب السجون.. “السر جبريل” شخصية نادرة.. كان موظفاً كبيراً بفندق هلتون الخرطوم دفعته ظروف قاهرة للالتحاق بحركة العدل والمساواة وهو لا ينتمي لمرجعية الحركة الإسلامية.
بعد إطلاق سراحه يسعى أبناء منطقته بقيادة القيادي الإنسان “جبر الدار التوم” لإعادة الرجل معنوياً وحسياً لأهله وعشيرته.. وتجاوز آثار السجن ومرارة الحرمان من خلال عودته لكادقلي والدلنج في الأيام القادمة.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق