حوارات

وزير الدولة بوزارة النفط والغاز الباشمهندس سعد الدين حسين البشرى في أول حوار صحفي

*لم نجدد العقودات المنتهية للشركات لأن نقاشها لم يمضِ في اتجاه تعظيم نصيب الحكومة

*نائب رئيس شركة CNBC الصينية اتفق معنا على زيادة الإنتاج وزيارته للسودان وزيارة وفدنا الوزاري للصين كان نقطة فارقة في العلاقات السودانية الصينية

*الروح في وزارة النفط والغاز إيجابية.. وصحيح هناك صراع بينها وبين الروح السلبية.. لكن الايجابية غالبة
*ليس لدينا إشكال في الإمدادات البترولية والصفوف سببها الإشاعات
*مخزونات الغاز المتوقعة حسب الدراسات 1.6 تريليون قدم مكعب
حوار – فاطمة مبارك
مقدمة
سعينا للجلوس معه منذ أن تولى منصب وزير الدولة بوزارة النفط والغاز للتعرف على أفكاره الجديدة وخبراته، وما يمكن أن يضيفه لهذه الوزارة على خلفية أن سيرته الذاتية تتحدث عن أنه مهندس مختص ومعروف  بدقة المتابعة  فيما يسند له من مهام،  يوم الخميس الماضي حان وقت اللقاء  بوزير الدولة بوزارة النفط  والغاز الباشمهندس سعد الدين حسين البشرى، حيث أجرينا معه حواراً مختصاً حول قضايا وزارته، ممثلة في إنتاج النفط والحقول الجديدة ومستقبل النفط في السودان، الرجل أدهشنا  بحضوره المميز، وإلمامه  الدقيق  بتفاصيل الإنتاج اليومي والسنوي للنفط، وخطة تطوير الحقول ومواقعها الجغرافية، وتدفق الشركات من أجل الاستثمار في مجال النفط، وكيفية زيادة إنتاجه مستقبلاً.. والوزير كذلك حدثنا بشفافية وصراحة غير معهودة لمسؤول في مثل هذه الموقع الوزاري عن كثير من القضايا..  كاشفاً عن أن هناك عشرين لجنة في وزارته تعمل من أجل الإصلاح على المستوى الداخلي داخل الوزارة، والآن معظم اللجان سلمت توصياتها، ومن جانبه لم يخف وجود صراع بين الروح السالبة والروح الإيجابية، لكنه أكد أن الروح الايجابية  متقدمة على السالبة، والباشمهندس لم ينس أن يحدثنا  بتفاصيل دقيقة وتفاؤل عن الخبرات السودانية الواعدة،  والثورة المتوقعة في مجال النفط في عهد حكومته التي جاءت وفقاً لمخرجات الحوار الوطني.. وكان حديثه دائماً مدعوماً بمعلومات حقيقية ولديه إجابة لكل تساؤل.. وكان لافتاً أنه في فترة وجيزة  يحدثك حديث العارف الملم  بالمشاكل والتحديات وكيفية تجاوزها .. وجزم بأنه إذا سارت الأمور كما رسموها، فإن وزارة النفط والغاز ستكون بمثابة السفينة التي ستعبر بالسودان إلى بر الأمان، وفي خواتيم اللقاء أثني الباشمهندس سعد الدين وزير الدولة بوزارة النفط والغاز على خبرات ومجهودات وزير النفط والغاز دكتور عبد الرحمن عثمان، واعتبره ثروة قومية مثله مثل البترول والذهب، لذلك يجب المحافظة عليه، وفي اللقاء كثير من الأسئلة والإجابات التي تدور بذهن كافة أفراد المجتمع .. فإلى التفاصيل:

{بداية نود التعرف على رؤيتك كمهندس مختص لعمل وزارة النفط؟
رؤيتي هى رؤية الجهاز الوزاري ممثلاً في مجلس الوزير، وحقيقة رؤيتنا واضحة جداً بالنسبة للمرحلة، درسنا أوضاع الوزارة والنشاط النفطي في السودان، وكونا رؤية واحدة تتمثل في ثلاثة محاور، هي: الإصلاح الداخلي للوزارة، وهذه مسألة مهمة
{ماهو تصوركم لهذا الإصلاح؟
أنا لأول مرة أقول هذا الكلام، إننا شغالين في إصلاح داخلي، وكونا حوالي 20 لجنة للإصلاح الداخلي في مختلف الأوجه، والإصلاح يقوم به مجموعة من الكوادر السودانية البحتة، معظمهم داخل الوزارة، وهناك خبرات من خارج الوزارة في المالية و ديوان الخدمة، وخبراء في الهياكل الراتبية، وحقيقة 20 لجنة ستكون غطت كل المراحل في الوزارة، حتى علاقتنا بالآخرين والشركات الموجودة، وهناك لجان تدرس في هذا الموضوع هذا المحورالأول
{فيمَ يتمثل المحور الثاني؟
المحور الثاني يتمثل في علاقتنا بالشركاء، وأعتقد هذه واحدة من نتائج الحوار الوطني، حيث كانوا يتحدثون عن إعادة النظر في العقودات السابقة مع الشركات، وتعظيم نصيب الحكومة فيها، وحقيقة نحن كنا عادلين في هذا المحور، لم نكن ضد الشركات لكن كنا ننظر لمصلحة البلد.
{ماذا فعلتم من أجل ذلك؟
أعدنا صياغة بعض القوانين وبعض العقودات التي تربطنا مع الشركات، خاصة العقودات التي انتهت، نحن حاولنا نجدد مع الأخوة الشركاء، لكن بعضهم تعظيم نصيب الحكومة لم يكن وارداً في بالهم، لذلك أنهينا بعض العقودات، وحقيقة هى أصلاً كانت قد انتهت، ولما فشلنا في كيفية تجديدها في النهاية وصلنا برضا الطرفين لإنهائها
{ماهى الشركات التي أنهيتم عقوداتها أو كما قلت أصلاً انتهت؟
هى شركات كانت تعمل في حقل (2B) وهو شراكة بيننا وبين الصينيين والهنود والماليزيين، وواحد من الحقول الكبيرة والواعدة جداً، وبالمناسبة هذا الحقل أضاف للخزينة السودانية بعد مجيئنا، سابقاً كان يصل إنتاجه إلى 50 ألف برميل، فتناقص الإنتاج حتى وصل 18 ألف برميل في العام 2016، وفي نوفمبر 2017 انتهت الاتفاقية، الآن إنتاجه بدأ في الارتفاع
{ماهى الأسباب التي حالت دون أن يجددوا؟
نقاشهم لم يمض في اتجاه تعظيم نصيب الحكومة، في حين نحن كان لدينا توجيهات بأن أي عقودات جديدة لابد أن نراعي فيها تعظيم نصيب الحكومة، وتعلمين أن العقودات السابقة تمت في ظروف معينة
{على أي أسس كانت تتم الاتفاقية؟
الاتفاقيات كما ذكرت تمت في ظروف معينة اقتضتها ظروفنا، ولم تكن لدينا خبرة، الآن اكتسبنا خبرة كبيرة جداً، والخبرات أصبحت تراكمية حتى أصبح لدينا خبراء، ومصفاة الخرطوم لما آلت إلينا، الآن الإدارة فيها سودانية بنسبة 95 %، وبالنسبة لخطوط الأنابيب الشركة سودانية بنسبة 100 %، وعندنا خط بترودار وقبل فترة عملنا الشركة الخاصة بخبرة سودانية بحتة وحقل 2B و حقل17 أيضاً شركة سودانية بحتة، وهذه خبرات تعظم من نصيب الحكومة، لأن العائد بدل من أن يشاركنا فيه الآخرون سيكون لنا كله لو وجدنا التمويل.
{كيف هي أوضاع الوزارة؟
أعتقد الوزارة الآن أوضاعها ممتازة من ناحية الاستقرار الداخلي، وعندنا الآن روح إيجابية في دفع الاقتصاد السوداني ومبشراته موجودة، ونتوقع في الفترة القادمة بالتوحد الداخلي في الوزارة، وبالدور المتعاظم للوزارة كواحدة من القاطرات التي تقود الاقتصاد السوداني، والان أقول لك هذه الوزارة في المرحلة القادمة هى التي ستقود للخروج من النفق
{ماسبب تناقص الإنتاج في حقل 2B ؟
هذا سؤال مهم، أعتقد أن الأجواء العالمية ساعدت على ذلك، فانخفاض الأسعار بصورة عالمية كان من أهم الأسباب، تخيلي أن سعر البرميل من حوالي 110 دولار تناقص حتى وصل الى حوالي كم وثلاثين دولار، وكان هذا هو سعر التكلفة في بعض الحقول، ولما اقتصادياته بالنسبة للشركاء كانت غير مربحة، بالتالي لم يكن لديهم حماس شديد للإنتاج
{هل كان هذا هو السبب الوحيد؟
الشيء الثاني المهم هو موضوع الديون، هناك ديون على حكومة السودان، وحقيقة ليس على وزارة النفط ولكن على حكومة السودان ووزارة المالية بالذات لأنها هي التي تأخذ خام البلد وخامهم، وتقوم ببيعه ويفترض ترجع لهم .وهى لديها رغبة في الإيفاء بالالتزامات لكن للظروف الاقتصادية لم تستطع .
المحور الثالث والمهم نحن تصورنا للنفط هو توطين صناعة النفط في السودان، وهذا هدف كبير ومهم
{قبل أن ندلف لهذا المحور هناك حديث حول أن الصينيين انسحبوا وأبدوا عدم الرغبة ؟
لم ينسحبوا لكن الاتفاقيات انتهت للأسف الشديد، وأنا في المجلس الوطني وضحت هذه النقطة، نحن لم ننه الاتفاقيات لكن أصلا انتهت، وخلال الأيام الماضية جاءنا واحد من نواب الرؤساء في شركة CNBC الصينية وعقد معنا اجتماعات مهمة جداً، والروح كانت إيجابية جداً جداً، واتفق معنا على إمكانية زيادة الإنتاج، وهذه كانت واحدة من نتائج زيارة الوفد الوزاري الذي ذهب إلى الصين برئاسة الأخ وزير المالية وعضوية النفط والزراعة والنقل والزيارة كانت علامة فارقة في العلاقات السودانية الصينية.
{ رغم حديثك لكن سمعنا أن العلاقة مع الصين شابها توترلذلك فضلوا إنهاء الاتفاقية؟
أنا إنسان أتيت للوزارة وليس لي خلفيات إذا كان هناك صراع سميه ماشئتي، لكن ليس لنا مشكلة مع الصين .المشكلة أننا جئنا في وقت إنتهت فيه عقود الاتفاقيات هذه، كل المشكلة عملنا معهم مفاوضات لتجديد الاتفاقية، ونحن أصبحنا محكومين بتوجيهات من رئاسة الجمهورية ومخرجات الحوار الوطني، وهى تعظيم نصيب الحكومة، وطبيعي لما تنتهي اتفاقية وتريد توقيع اتفاقية جديدة، إذا لم تكن مثلها ستكون أحسن منها، هم بالنسبة لهم تزامنت هذه الحكاية مع مشاكل الديون، فأصبح ليس لهم حماس لزيادة نصيب الحكومة، وبالتالي بالتراضي أنهينا هذه المسألة.
{هل كانت المسألة بالنسبة لهم مرضية؟
هم راضون بدليل زيارة نائب رئيس شركة CNBC الصينية للسودان والوفد السابق برئاسة وزير المالية محمد عثمان الركابي للصين، وهذا ترك روحاً ايجابية، وأقول بكل أمانة هناك روح إيجابية مع الصين والشركات الأجنبية الغربية الأخرى (كندية وروسية وأسبانية وعربية) بالمقابل حتى هناك دول أفريقية طلبت مساعدتنا
{قلت زيارة نائب رئيس شركة CNBC الصينية كانت إيجابية ماهى النتائج التي حققتها؟
جاءت بنتائج مهمة كل القضايا التي كان عليها خلاف تم الإتفاق حولها وكانت إيجابية جداً واتفق معنا على زيادة الإنتاج، وبالرغم من علمه أن زيادة الإنتاج ستزيد الديون، لكنه قال بالرغم من ذلك نحن سنجلس لبحث موضوع زيادة الإنتاج، وهذه روح جديدة والماليزيين رغم أنهم رغبوا في الخروج من بعض الحقول أو حقل الآن يتفاوضون لدخول حقل
{ماهو؟
الآن في مرحلة المفاوضات واعتقد أن مجرد بداية مفاوضات لدخولهم لبعض الحقول هذه إيجابية بعكس ما يشاع، وحتى الشركات التي بشرنا بها هى أتت فعلاً هناك شركات غربية وكندية وإسبانية وإيطالية وعربية قبل ذلك لم يأتوا، بعضهم بدأ معنا في نقاش تفصيلي وبعضهم ينتظر بعض الأشياء
{ حدثنا عن مجهودات أخرى في إطار خطتكم لزيادة الإنتاج؟
في زياردة الإنتاج نحن حقيقة كنا معتمدين على تدفقات مالية من وزارة المالية لمساعدتنا، لأن (القروش) عندها هي، ونسبة للظروف الاقتصادية لم نستطع الحصول على بعض الأموال، لكن الوزارة ساعيه لإيجاد تمويل، ونحن الآن في نقاش مع الشركات لعمل تمويل لبعض المشروعات
{إنتاج البترول تناقص من حوالي 130 ألف برميل في اليوم إلى 88 ألف برميل هل تجاوزتم هذه المرحلة وتم زيادة الإنتاج ؟
تقريبا نمضي الآن في هذا الإتجاه في حقل2B تمت زياده ثلاث ألف برميل في اليوم، وحقل 17 زاد من حوالي ألف ونصف إلى اثنين ألف برميل في اليوم، وفي الاكتشافات الجديدة في الراوات الزيادة كانت حوالي 2.500 فنحن سائرون في طريق زيادة الإنتاج، مشكلتنا الوحيدة مسألة التمويل لو وجدناه -ونحن ساعون فيه- سنصل لزيادة الإنتاج المطلوبة.
{أفهم من ذلك أن إنتاج حقول (2B) و( 17) والراوات دخل في دائرة زيادة الإنتاج؟
نعم ، الزيادات بدأت فعلاً، كما قلت الراوات كان ينتج 50 ألف برميل في اليوم، وتناقص إلى حوالي 35 ألف في اليوم، والإمكانيات موجودة لكن الشركاء لم يكونوا يضخون الأموال، بدليل أن أولادنا لما مسكوا هذا الحقل بدون أن نعطيهم أموال كثيرة زادوا الإنتاج (3) آلاف برميل في اليوم، وكذلك الحال بالنسبة لحقل 17 والراوات
{تقريبا كم يبلغ حجم إنتاج النفط اليومي؟
كان كم وثمانين ألف برميل والآن ممكن نقول وصل 86 ألف برميل في اليوم، أحياناً يصل إلى 88 أو 90 ألف برميل يومياً تقريباً هذا هو المتوسط
{هل لديكم اكتشافات جديدة؟
المرحلة ليست للاكتشافات الجديدة، بقدر ما أنها لتطوير الموجود، الاكتشافات تأخذ زمناً طويلاً جداً يتراوح بين 5-6 سنوات، والبئر الواحدة تحتاج إلى 30 أو 40 مليون دولار، وهذا المبلغ لا تقدر عليه إلا الشركات الكبيرة، لكن نحن خطتنا موجودة للعام 2018 وأجازها مجلس الوزراء،
{اطلعنا على ملامح خططكم الجديدة ؟
طبعاً كما تعلمون أن إكتشافات البترول كلها عملتها شركات أجنبية كانت لديها سياسة معينة سياسة واقتصاد، وهي عملت معظم الاكتشافات في الجنوب وفي الحدود المتاخمة للجنوب، نحن خطتنا الانتشار في كل السودان، فمثلاً الراوات في النيل الأبيض وهناك محور مهم هو محور مخزونات الغاز المتوقعة، حسب الدراسات الأولية حوالى 1.6 تريليون قدم مكعب، السودان لم يستفد من هذا الجانب، والآن واحدة من خططنا إن شاء الله أن نبدأ في اكتشفات الغاز بشراكة مع بعض الشركات الكبيرة جداً، عندنا في حقل 8 والبحر الأحمر مخزونات غاز كبيرة، وهذه واحدة من خططنا الجديدة، الغاز قبل ذلك لم يتم التطرق له، وكان هناك كمية كبيرة تضيع والآن عندنا شراكة مع وزارة الكهرباء لإدارة محطة الفولة بالغاز
{بالنسبة لحكومة الجنوب ماذا بشأن اتفاقية عبور النفط على ضوء توتر الأوضاع هناك؟
هناك اتفاقية بروتكولية بين حكومتي السودان والجنوب، وبيننا وبينهم إتفاقية فنية كبيرة، فيها تفاصيل ممتازة جداً، ونحن مستعدون لتلبية طلباتهم لتطوير الحقول هناك، وزيادة الإنتاج في حقولهم، ونحن جاهزون فقط ننتظر أن يحصل نوع من التأمين للشغل
{هل لا زالت الاتفاقية الإطارية الخاصة بالضخ والرسوم تمضي بذات الطريقة القديمة ؟
نعم، مرات يحصل فيها نقاش وحصل فيها نقاش خلال زيارة سلفاكير الأخيرة
{ما طبيعة هذا النقاش؟
جزء من الاتفاقية نفذ وجزء لم ينفذ، والنقاش يتم حول كيفية التنفيذ، لأنه توجد صعوبات هنا وهناك .يعني هم يراعونا ونحن نراعيهم ، أكبر استفادة بالنسبة لهم أن خامهم يمر بنا

{ عرفت أنك مهتم بموضوع المصافي؟
المصافي واحدة من الأشياء المهمة جداً بالنسبة لنا، مصفاة الخرطوم تعمل بطريقة جيدة، وتنتج حوالي 90 ألف برميل في اليوم، أحياناً تنتج أقل من ذلك حسب الوارد من الخام، مصفاة الأبيض إنتاجها بسيط جداً. ومصفاة بورتسودان تنتج حوالي 25 ألف برميل في اليوم وخلاص، و نحن لدينا توجه لجلب شركاء ليشغلوا مصفاة بترول في بورتسودان، وهذا مشروع اقتصادي ضخم جداً، والمكان جاذب الآن، هناك سبعة أو ثمانية جهات أجنبية مقدمة لعمل مصفاة هناك، بعد رفع الحظر التجاري أتى عدد كبير من الشركات
{حدثنا عن مصفاة الخرطوم ؟
مصفاة الخرطوم تدار بقدرات سودانية، وبسيدة لأول مرة في تاريخ السودان، وهى السيدة منيرة محمود مهندسة سودانية من الخبرات الممتازة، وهذه واحدة من توجهاتنا، أن الشخص المناسب يكون في المكان المناسب، وأقول ليك بصراحة وزارة النفط الروح الإيجابية فيها عالية المستوى، صحيح هناك صراع بين الروح الإيجابية والسلبية، مثلما عبر عنها الدكتور، لكن أعتقد أن الروح الإيجابية ولو تركوا الدكتور يتحدث كان أظهرها، وبالنسبة لي الروح الايجابية في الصراع بينها وبين السلبية الآن، الإيجابية هى الغالبة ومتقدمة جداً، لو تركونا الناس نشتغل ستظهر نتائجها للشعب السوداني قريب جداً

{هناك هلع وسط المواطنين من ظهور صفوف البنزين والجازولين ماقولكم كوزارة؟
نحن كوزارة لو عندنا تقصير أو أخطاء من جانبنا سنذكرها، توجد شفافية شديدة، نحن جئنا إلى هذه الوزارة بروح جديدة، وبالنسبة لنا نقول لا توجد أزمة.. بمعنى أن المشتقات البترولية بالنسبة لنا متوفرة، الوقود موجود في كل المحطات وأنا شخصياً مشرف على هذا الملف
{ماتفسيركم لما يحدث؟
مايحدث في المشتقات البترولية سببه الإشاعات ومايقوله بعض الناس ليس عن البترول، وإنما حال البلد كله. فالدولار ارتفاعه وانخفاضه لم يحدث إلا نتيجة لما ينشر في الواتساب، لكن المشكلة لما تحصل إشاعة ، الناس بهرعوا إلى المحطات ويأخذون أكبر كمية بهدف التخزين، وبالرغم من ذلك نحن حصل أن قمنا في يوم من الأيام بضخ ضعف الكميات التي كانت الموجودة، نحن من ناحية إمدادات بترولية ماعندنا إشكال، صحيح نحن لا ندفع الأموال، وإنما تقوم بدفعها وزارة المالية وبنك السودان، وإن كان أحياناً تكون هناك بعض الصعوبات، لكن في كثير من الأحايين تمضي الأمور بنسبة 90% وبنك السودان يفي بالتزاماته
يعقد مؤتمر ولاية الخرطوم

مقالات ذات صلة

إغلاق