بكل الوضوح

جيشنا قوة دون قتال .. وإن دعا داعي الفداء لن يخن

عامر باشاب

{ أي تصريحات أو توجيهات تصدر من القيادة العليا للدولة فيما يخص تطوير أو دعم (الجيش) ليزداد قوة على قوته التي عرف بها عالمياً، تدخل الاطمئنان في نفس أي سوداني أصيل، حتى وإن كان يقف في صفوف المعارضة، لأن الجيش منذ خطوات التنظيم والتأسيس الأولي لـ(قوة دفاع السودان) ظل هو حامي الحمى و(لزام التقيلة) في الخطوط الأمامية، وسيظل على هذا الحال حامياً للبلاد وأرضيها بكل من فيها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
{ وددت بهذه المقدمة أن أقف عند الخطاب الذي ألقاه
فخامة رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس الأول (الأحد)، أثناء فعاليات احتفال (الجياشة) بمراسم التسليم والتسلم بين رئيس الأركان المشتركة السابق الفريق أول ركن مهندس “عماد الدين مصطفى عدوي” والفريق أول ركن دكتور.”كمال عبد المعروف” رئيس الأركان الحالي، باعتباره خطاب أراح الجميع المدنيين قبل العسكريين، وخلاله تعهد فخامته بتنفيذ خطة طموحة لتطوير القوات المسلحة حتى تصبح قوة رادعة لتأمين البلاد دون قتال، عبر تأهيل الضباط والجنود وتهيئة البيئة المناسبة وتوفيرالمعينات اللازمة .
{ وعبارة (قوة رادعة بدون قتال) هي بالتأكيد تأكيد على أن الجيش السوداني يختلف عن كل جيوش العالم التي ظلت تبحث عن القتال، وتفتعل الحروب وتقود الهجمات والمخططات الاجرامية، وتعتدي على الآخرين من غير سبب .
{ التاريخ يشهد بأن الجيش السوداني رغم استعداده كقوة دفاع، ورغم الجاهزية للمواجهة والقتال في أي زمان وأي مكان، إلا أن رجاله عُرفوا على مر الزمان بأنهم لم يدخلوا ميادين القتال إلا مكرهين على القتال، وإن دعا داعي الفداء يتقدمون الصفوف بدافع حماية الوطن وصون أرضه وعرضه صادين للهجمات والاعتداءات، لا متهجمين ومعتدين عل الآخرين مهددين لأمنهم مغتصبين لأراضيهم كما تفعل الكثير من الجيوش الآن، خاصة تلك الجيوش المنتمية لدول ظل قادتها ينادون زيفاً باحترام سيادة الدول والدفاع عن حقوق الإنسان .!!
{ (القوة بدون قتال) لا تعني أن جيشنا يهاب القتال بل على العكس تماماً يتحدى الموت عند المحن، يقاتل بثبات وشراشة واستبسال دفاعاً عن الدين والوطن ومناصرة للحق ومساندة لكل من هو على الحق .
{ وضوح أخير:
التحية لكل جنودنا البواسل أين ما وجدوا مرابطين على الثغور بالداخل والخارج فداءً للوطن ودفاعاً عن الحق
{ والتحية لقيادات هيئة الأركان والعمليات المشتركة السابقين واللاحقين، ولكل أبطال المؤسسة العسكرية لاحترامهم لبعضهم البعض، وتقديرهم حتى للرتب الأدنى واتباعهم لسنة إفساح المجال للغير، والتأكيد على الترابط الإنساني والوجداني الدائم بين الجياشة في كل الميادين ورباطهم المستمر داخل وخارج (الصندوق) والتأكيد على أن خوة ( الكاب) لا يحدها باب، بل هي خوة متواصلة ومتصلة بـ(كاب) القيادة الرشيدة الذي ظل يفتح الأبواب أمام الجميع، ليأخذوا دورهم في الترقي إلى الرتب الأعلى وحقهم في التقدم إلى الأمام ورفع التمام .
{ قلتها من قبل وأكررها الآن (جيشنا كلو في التمام)

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق