رأي

عابر سبيل

ابراهيم دقش

فضيحة امتحانات الشهادة!

امتحانات الشهادة السودانية هذا العام وقعت فيها (فضيحة) لا بد أن يعلمها المسؤولون الكبار في الحكومة، تتعلق بمادة الديانة الإسلامية – للأسف الشديد – فعلى زماننا كطلاب كان منهج الديانة الإسلامية من وضع (يوسفين) “يوسف الخليفة أبو بكر” و”يوسف الخليفة عبد الرحمن” وفي زماني ،كمدرس، كنت أعرف أن مادة الديانة الإسلامية (تتدرج) بالتلاميذ والطلاب من الأحاديث إلى قصص الأنبياء، ومن ثم إلى (القدوة) وإلى الدعوة للتسامح والتصالح والتوافق والعفو عبر حكايات وروايات.
وقد فوجئت بأن أسئلة الديانة الإسلامية في امتحان الشهادة السودانية هذا العام وردت فيها (فضيحة) تتعلق بالأسئلة التي يراد من طلاب في سن (16) سنة أن يجيبوا عليها عن (الزنا) والمرأة المحصنة وأشياء من هذا القبيل، تدور في فلك العقوبات وتطبيقها.. وهذا لعمري (فسوق) علمي ، فيما أراه كمعلم قديم، بل إن واضعي هذا الامتحان ، لا بد أن ينالوا العقوبة التي قصدوا بها الآخرين من (رجم) و(جلد) .فهل انتهى الأمر بالإسلام وبالمسلمين وبالديانة الإسلامية للجوء إلى الجوانب المظلمة والنادرة الوقوع بدلاً من إبراز الجوانب المشرقة والفضائل والوقائع الإيجابية؟!
كيف فات هذا على وزيرة التربية والتعليم صديقتنا “آسيا محمد عبد الله” وعلى وكيل وزارتها “السر الشيخ”؟
أعيدوا يا مدام المجلس الاستشاري لوزارتكم من قدامى المعلمين والمهتمين بالتربية لينقذوكم من مثل هذه (الانفلاتات).

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق