الحوادث

إفادات مثيرة في قضية الطبيب الفلسطيني المزيف

الخرطوم – الشفاء أبو القاسم
كشفت الطبيبة “نهى نصار” استشاري طب الجلدية والتناسلية، لدى مثولها أمس، أمام قاضي محكمة الخرطوم وسط الجنائية، مولانا “أحمد الناطق”، معلومات مثيرة في القضية التى يواجه فيها فلسطيني الجنسية تهمة انتحال صفة الطبيب وأوضحت في إفاداتها أنها كانت ضمن مجموعة الأطباء الذين تلقوا معلومات حول طب التجميل من الطبيب الفلسطيني، وكانت حينها في مستشفى “رويال”، وبالاتفاق مع الزميلات راقت لهن فكرة تلقي معلومات حول مجال الطب، وما يتعلق بالتجميل وتحفزن للفكرة بدافع معرفة الجديد في المجال، وبالفعل كان اجتماعهن مع المتهم عبارة عن ورشه نتلقى فيها المعلومات ونطبق بعضها فيما بيننا، مشيرة إلى وجود جانب للتعرف على أجهزة طبية تعمل على فصل البلازما من الدم وتفعيلها في عدة جوانب محفزة للفيتامينات التي تغذي الجسم، وتعمل على تحفيزه بالنسبة لنضارة اللون أو تطويل الشعر، وكان ذلك مقابل مبلغ مالي (10) آلاف جنيه اعتبرتها الشاهدة تصرف في الضيافة فقط لعدم وجود محاضرات، بل كانت مناقشات بيننا، كما أكدت الشاهدة الثانية “لمياء محمد” وهي طبيبة أسنان، وقالت إنها تعرفت على الطبيب المتهم، بصفته طبيباً ولديه معدات طبيبة يقوم بتوزيعها، وطلب منها أن تطلب ما يعينها في العمل منها، وهو على استعداد لجلبها، مبينة أن لديه شريكاً سودانياً، وفي يوم مداهمة عيادتها بواسطة جهاز الأمن كانت قد زارتها صديقتها في العيادة، وكان المتهم حاضراً ومعه جهاز فصل البلازما عن الدم وقام بشرحه لنا، وتطوعت صديقتي بعينة لإعادة حقنها، والتأكد من عملية التجميل.
وقالت الشاهدة الثالثة “سالي محمد عثمان” صاحبة صالون تجميل، إنها عادة ما تتردد على عيادة صديقتها، وأحياناً تأتي لتنظيف أسنانها، وفي يوم الواقعة صادفت وجود الطبيب المتهم وتطوعت بعينة من دمها لإدخالها جهاز فصل البلازما عن الدم، وإعادة حقنها في الوجه لإعادة نضارة وجهها، وكان ذلك بإرادتها، وعليه وبعد مناقشة الاتهام والدفاع للشهود حددت المحكمة جلسة لمواصلة النظر في القضية، وسماع شهود الاتهام.
ويذكر في تفاصيل البلاغ أن نيابة أمن الدولة قد ألقت القبض على الطبيب، بعد أن رصدته لفترة خلال إجراء عمليات تجميل داخل عيادة دون ترخيص، ووجهت له تهماً تحت طائلة انتحال صفة الغير، والتزوير في شهادة الطب التي لم تتمكن السلطات من مضاهاتها لعدم وجود مرجعية.

مقالات ذات صلة

إغلاق