ولنا رأي

جوائز التفوق من “محمد سعيد” لـ”فضل الله”

سن المجلس القومي للصحافة والمطبوعات منذ الراحل الأستاذ “محمد سعيد معروف” وإلى عهد الأستاذ “فضل الله محمد”، نسوا سُنة حميدة بتخصيص جوائز للتنافس الصحفي في فنونه المختلفة من الخبر والمقال والتحقيق والحوار والتقرير والكاريكاتير والصورة وغيرها من فنون العمل الصحفي التي خصص التنافس عليها، لقد وجدت تلك السُنة الحميدة رضا كبيراً من المؤسسات الصحفية ومن الدولة، لأنها خلقت نوعاً من التنافس بين الزملاء، ولكن منذ انطلاق المنافسة في العام 1996 أن لم تخنِ الذاكرة كانت بمثابة تنافس حقيقي ليعرف كل صحفي كيف يعمل وإلى أي مدى الرضا على ما يقوم به، ولكن المجلس وقتها ترك أمر التنافس وتقديم الأعمال التي يشارك بها الزملاء بإرادتهم دون أن تكون هناك لجان قبل التقديم تقوم بتقديم الأعمال إلى لجان الفرز، ومن إعلان الفائزين، وفي ظني أن ذلك فيه ظلم لعدد كبير من الزملاء الذين لا يتقدمون بأعمالهم الجيدة للتنافس، ولم اكن مقتنعاً بالتقديم الشخصي، رغم أنني حصلت على أكثر من جائزة عن طريق التقديم الشخصي، بالمجلس بعد أن احتفل بالأمس بتوزيع جوائز هذا العام، من المفترض مراجعة الأمر لأن هناك من هم أفضل من الأعمال التي لم تقدم، وكما ذكرت فقد فزت أكثر من مرة، ولكن بالتأكيد لم أكن الأفضل، وربما قدم غيري أعمالاً يمكن أن تكون أفضل مما قدمت، فعلى المجلس أن يغير طريقة التقديم الشخصي إلى عملية الرصد من قبل المجلس نفسه، شأن تلك اللجان شأن لجان الرصد الأخرى أو لجان الشكاوى، فتلك اللجان عليها من بداية العام أن تقوم برصد أعمال الصحفيين المتعلقة بالتنافس وتخصص أشخاصاً بعينهم للأعمال التي يجري التنافس عليها وأن تقوم تلك اللجان يومياً بتصنيف الخبر والمقال والحوار وغير ذلك من الأعمال التي يجري التنافس عليها، وبذلك نضمن أن الجوائز التي يفوز بها الزملاء لم يعرفها أحد، ولم تتدخل فيها أي جهة، وهذا عمل لجان والفائز يكون قد تفاجأ بها وليس منتظر نتيجة العمل الذي قدمه فاز أو لم يفز، على الرغم من اللجان التي تقوم بفحص الأعمال محايدة وتعمل بمهنية عالية، ولكن نريد أن تكون جوائز العام القادم عن طريق اللجان، فهناك صحفيون كبار ولهم أعمال جيدة يمكن أن تكون من الأعمال الفائزة ولكن الاستحاء ربما يمنعهم من التقديم، عموماً نتقدم للإخوة الصحفيين الفائزين بأعمال العام 2016 التهنئة ونقول لهم ألف مبروك وكذلك للمؤسسات الصحفية التي نالت هذا الشرف الكبير.
ونشكر المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الذي سن هذه السُنة الحميدة التي جعلت لدينا صحافيين مميزين وزادت من تفانين من خلال حصولهم على تلك الجوائز كما شجعت الآخرين بالاجتهاد حتى يكون لهم شرف الفوز في المرة القادمة، ونشكر كذلك اللجان التي عملت بصبر شديد على فحص كل الأعمال التي قدمت وسهرت الليالي على التدقيق فيها ومن ثم العمل بنزاهة وتقديمها إلى الجهات المسؤولة بالمجلس لاعتمادها، وفي ظني عمل مرهق ويحتاج إلى الصبر وإلى مخافة الله وعدم المحاباة، فلهم منا كل الشكر والتقدير. وكل جوائز وأنتم بألف خير.

/

صلاح حبيب

لنا رأي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق