خارج النص

رسائل ورسائل

{ إلى مولانا “أحمد هارون” والي شمال كردفان.. لن تهتم الصحافة الرياضية منقسمة الولاء بين هلال العاصمة ومريخها بهلال الأبيض، حتى لو حقق بطولة الكونفدرالية في هذا العام.. لأنها أي الصحافة الرياضية مصممة على نصرة هذا الفريق أو ذاك ولا شأن لها بالفريق القومي أو صعود قوة ثالثة تهدد عرش القمة الهش.
{ إلى البروفيسور “هاشم علي سالم” وزير المعادن.. الشعب السوداني ينتظر منك شخصياً بياناً شفافاً وشاملاً عن ملابسات اختفاء الشركة الصينية، ولماذا هرب موظفوها وهل وراء الهروب (قطط سمان) أم قطط ضعيفة؟ ومن هم المستفيدون من إنشاء الشركة وكم قبضوا من المال، وهل تستطيع الحكومة ملاحقتهم؟ أم أن أغلبهم ممن لا تستطيع العدالة الوصول إليهم حالياً؟ ولماذا الزج بالوالي “آدم جماع” وهو لا شاهد في القضية ولا طرف في العقود التي وقعت؟ علامات استفهام تتمدد من شارع النيل حتى مقر وزارة العدل، ولكن متى تفصحون عن المعلومات التي ينتظرها الرأي العام؟
{ إلى السيد المدير العام لهيئة الطيران المدني.. في الأسبوع الماضي رفعت سلطات المطار بالأبيض رسوم المغادرة من عشرين جنيهاً إلى خمسين.. وقام موظفو شركة نوفا للطيران بتحصيل المبلغ من الركاب الذين انتظروا في مطار الأبيض خمس ساعات وصول الطائرة من الخرطوم، وفي صالة المغادرة النهائية أعاد موظفو شركة نوفا مبلغ ثلاثين جنيهاً لكل راكب بإدعاء أن قراراً صدر بإلغاء الزيادة؟ من المسؤول سيدي الوزير عن هذه الفوضى التي تضرب مطارات البلاد.. ولماذا يدفع المسافرون رسوم مغادرة من غير أورنيك (15) مالي؟ وأين وزارة المالية من هذا الذي يحدث وهل المبالغ المتحصلة من المسافرين (يجنبها) الطيران المدني أم تذهب لوزارة المالية؟
{ إلى المهندس “آدم الفكي” والي جنوب دارفور.. هل ما يحدث في وزارة التخطيط العمراني بولايتك صراع سياسي أم نزاع قبلي، يدور بين الوزير والمدير العام ومدير الأراضي.. الأخير تم نزع سيارته بالقوة الجبرية لإنفاذ أحكام صادرة في مواجهة الوزارة، وتبع ذلك حكم آخر بمصادرة أثاث وحدة الأراضي بنيالا جنوب وشمال.. فهل كل هذا طبيعي؟ هل هناك مقاومة لسياسات الإصلاح وتجفيف الفساد؟
{ إلى مولانا “حيدر أحمد دفع الله” رئيس القضاء.. هل مكافحة الفساد والقضاء على الرؤوس الفاسدة والقبض على القطط السمان التي أشار إليها الرئيس تحتاج لقيام محكمة خاصة أم تحتاج لإرادة حقيقية لمكافحة الفساد؟.. المحاكم القائمة قادرة على محاكمة المفسدين والقضاء السوداني متفق على نزاهته.. وحيدته، ولكن قضايا الفساد لها ظلالها السياسية.. وفي الفترة الأخيرة تم القبض على رؤوس كبيرة من المصرفيين وتجار العُملة وضباط في القوات النظامية، فلماذا لم يقدم هؤلاء للمحاكمة؟ سيدي القاضي د.”حيدر”: القضاء على الفساد مهمة عسيرة وشاقة وأي محاكمة في الظلام وبعيداً عن أجهزة الإعلام لن تحقق مقاصد الردع المعنوي المطلوب؟
{ إلى “آسيا محمد عبد الله” وزيرة التربية والتعليم.. بعد تسريب امتحان مادة الكيمياء لطلاب الشهادة السودانية والاعتراف بالتسريب من خلال البيان الصادر يوم (الخميس) الماضي، لن يتوقع أحد أن تتقدمي باستقالتك من المنصب الرفيع لأن من سبقوك من الوزراء لا يعرفون مثل هذه القيم الرفيعة في تحمل المسؤولية.. ولكن كأم ومربية ننتظر منك اعتذاراً فقط لتقصيرك في حماية الامتحانات ولا نتوقع أن تطال الجناة عقوبات، تأسياً بفضيلة التسامح والعفو والصفح والأجر على الله!!
{ إلى د.”علي الحاج” الأمين العام للمؤتمر الشعبي.. إذا كان حزبك يجد معاملة من الوطني أسوأ من معاملة الشيوعيين له.. (طيب قاعدين تعملوا شنو؟)!!

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق