أخبار

بريطانيا تعلن عن جولة جديدة من الحوار مع السودان نهاية أبريل

الخرطوم – المجهر
تعهدت بريطانيا بدعم إصلاحات سياسية واقتصادية تبنتها الحكومة، فضلاً عن دعم جهود إنهاء الصراع وبناء السلام.
وأنهى وفد رفيع المستوى من إدارة التنمية الدولية البريطانية “المعونة البريطانية” زيارة للسودان خلال الأيام الماضية برئاسة مدير عام البرامج القطرية “ليندي كاميرون” ومدير إدارة شرق ووسط أفريقيا “دونالد براون”، لتقييم نتائج البرامج الممولة من قبل المعونة البريطانية وتعزيز الحوار مع الحكومة والشركاء.
وبحسب بيان مشترك لسفارة بريطانيا بالخرطوم والمعونة البريطانية، فإن “ليندي كاميرون” قالت لدى لقائها وزير الدولة بوزارة التعاون “سمية أكد”، إن “القيام بالإصلاحات الاقتصادية وفي ذات الوقت الحد من أي تأثير سلبي على الفقراء سيمثل الإستراتيجيات طويلة المدى لتحقيق أهداف النمو والتنمية”.
وأشارت إلى التزام السودان ببرنامج إصلاحات سياسية واقتصادية على أن تدعمه بريطانيا لهذه الأهداف.
وقالت المسؤولة البريطانية إنها تطلع إلى جولة جديدة من الحوار الإستراتيجي بين السودان والمملكة المتحدة في الثالث والعشرين من شهر أبريل القادم.
من جانبه أفاد القائم بأعمال السفارة البريطانية “ديفيد ليليوت” أن الزيارة جاءت في توقيت جيد ووفرت فرصة للفترة التي تسبق الحوار الإستراتيجي “لاستكشاف كيف يمكننا الجمع بين جهود التنمية والجهود الدبلوماسية والبرامجية لتحقيق الأهداف المتعلقة بدارفور”.
وأوضح أن المحادثات مع الحكومة وغيرها من الأطراف أكدت تنامي نطاق العمل المشترك بشكل فعَّال، قائلاً “لمسنا التطلعات السودانية لمزيد من المؤسسات الفعَّالة وحماية أكبر للحقوق”.
وتشير “سودان تربيون” إلى أن الوفد البريطاني عقد مناقشات مع مسؤولي الحكومة بالخرطوم، كما زار الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وطبقاً للبيان فإن الوفد بحث مع المسؤولين السودانيين دعم المعونة البريطانية لجهود الإصلاح في الاقتصاد الكلي وتحسين عملية التنسيق بين المانحين في المجتمع الدولي والسودان، والمنهج المتبع للتنمية في دارفور.
وأبدى القائم بالأعمال البريطاني التزام بلاده ببناء علاقة متجددة مع السودان، “تكون علاقة صريحة ومفتوحة، بما في ذلك كيفية دعم المملكة المتحدة للجهود المبذولة لإنهاء الصراع وبناء السلام وتحقيق نمو اقتصادي شامل”.
وقال مدير إدارة شرق ووسط أفريقيا بالمعونة البريطانية “دونالد براون”، إنهم “فخورون” بمدى التأثير الإيجابي لمشاريع المعونة البريطانية بالسودان.
وتابع “بحثنا مع الحكومة وشركائنا من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية عن طرق أفضل لتوفير المساعدات التنموية وتحسين قدرة المجموعات الضعيفة لمواجهة النزاعات والصدمات البيئية”.
ومنذ مارس 2016 بدأت عدة اجتماعات للجنة التشاور الإستراتيجي بين البلدين بالخرطوم ولندن، كأول مباحثات من نوعها على هذا المستوى منذ (25) عاماً.

مقالات ذات صلة

إغلاق