أخبار

الاتحاد الأفريقي يمهل الحركات المسلحة فرصة أخيرة بالمانيا

الفاشر- محمد زكريا
قال مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي السفير “إسماعيل شرقي” إن الاجتماع المزمع عقده مع الحركات المسلحة الرافضة للسلام في دارفور بدولة المانيا خلال الأيام القليلة المقبلة فرصة أخيرة للحركات المسلحة للانضمام للعملية السلمية بدارفور، موضحاً أن المفوضية ستتخذ التدابير اللازمة للتعامل مع الوضع في حال عدم موافقتها للحاق بركب السلام. وكشف “شرقي” في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر رئاسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة بدارفور (اليوناميد) بالفاشر أمس (الإثنين) في إطار زيارته الحالية بدارفور برفقة وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام (جان بيير لاكرورا) وبحضور رئيس بعثة اليوناميد كشف أن مفوضيته قد منح في وقت سابق الحركات المسلحة الرافضة للسلام مهلة ثلاثة شهور للانضمام للسلام، مؤكداً أن الخطوات الإيجابية التي أقدمت عليها الحكومة السودانية تجاه عملية جمع السلاح قد أفضت إلى تحقيق الأمن والسلام والوئام بالمنطقة، مشيداً في الوقت نفسه بالتطورات الكبيرة التي طرأت على الأوضاع بدارفور مقارنةً بالمرحلة الماضية، وأضاف “شرقي” أن اليوناميد لن تغادر دارفور، ولكن ستتحول مهامها إلى بناء السلام والاستقرار والتنمية بدلاً عن عملية حفظ السلام.
من جهته أشاد وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام “جان بيير” بالتقدم المحرز في الأوضاع الأمنية بدارفور، واقر بوجود بعض التحديات إلا أنه عاد وقال إن الأوضاع أفضل مما كانت عليه في السابق، مشيراً إلى التعاون الكبير الذي وجدوه من قبل الحكومة السودانية، وأضاف “لاكرورا” إن زيارتهم تجئ بهدف التأكيد على علاقة الأمم المتحدة مع الاتحاد الأفريقي بجانب الوقوف ميدانياً على الأوضاع بدارفور بجانب تقييم عمل بعثة اليوناميد خاصةً فيما يتعلق بعملية خروجها تدريجياً توطئةً لرفع توصيات لمجلس الأمن الدولي ومفوضية السلم والأمن الأفريقي لاتخاذ القرارات الخاصة بتجديد تفويض البعثة. وعزا إنشاء موقع للبعثة بمنطقة قولو بجبل مرة لحاجة المنطقة لوجود قوات لحفظ السلام هناك.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق