خارج النص

نقاط في سطور

{ في الوقت الذي يجد “محمد طاهر ايلا” والي الجزيرة، معارضة شديدة من قيادات المؤتمر الوطني، ويصد المركز بقوة عنه يجد “ايلا” مساندة من أحزاب الحوار الوطني ومن المعارضة التي تنادي بإسقاط النظام والقيادي في جبهة الشرق وعضو المجلس التشريعي المعين “أحمد بيرق أبو بكر” الذي كان أقرب القيادات المعارضة من شرق السودان لـ”ياسر عرمان”، أصبح اليوم منافحاً عن وجود “ايلا” في الجزيرة بل أيد قرار حل المجلس الذي هو عضو فيه، وقال يجب علينا دعم الوالي ليؤدي رسالته وتنفيذ مشروعاته حتى لو كان ذلك على حساب المجلس الرقابي، وأضاف “بيرق” إن أحزاب الحوار تقود مبادرة الآن لترشيح “البشير”، إن لم يذعن الوطني لرغبات المواطنين ويرشحه.. وفي ذات الوقت يحظى “ايلا” بدعم وسند من “عبد الباقي علي” القيادي الشهير بمنطقة المناقل، وهو من قيادات الوطني التي اقتربت في الفترة ما قبل مجئ “ايلا” من الخروج نهائياً من عباءة الوطني.. فلماذا يساند كل هؤلاء “ايلا” ويرفضه قادة حزبه؟ وهل يصبح هؤلاء هم البدلاء للاعبين الأساسيين في فريق الوطني الذي يستعد لخوض مباريات الدوري الممتاز في 2020.
{ منذ انفصال الجنوب ظلت لجنة إشرافية منطقة أبيي المعينة من قبل الحكومة تصرف رواتبها وتنال مخصصاتها سيارة فارهة ونثريات مكاتب.. وبدلات سفر وترحال وهبات تذهب لجيوب أصدقاء المشرف على الإشرافية، وهي لا تؤدي أي عملاً لصالح مواطني المنطقة المنكوبة.. وإشرافية أبيي التي اختارت التواري خجلاً من أجهزة الإعلام.. والهروب من أمام المشكلات يجب أن تبلغها ثورة التجديد والتغيير لضخ الدماء في الشرايين التي تجمدت.. وبث الروح في جسدها الميت ومراجعة موقف الإشرافية المالي أين ذهبت أموال العودة الطوعية.. والتنمية.. والمؤتمرات.. ومن ثم يعين لهذه الإشرافية قيادة سياسية ومشرف مركزي متفرغ حتى تنهض بأعبائها الكبيرة وتجمع صف أبناء (دينكا نقوك) الذين فقدوا القائد “زكريا أتيم”، ولم يجدوا تمثيلاً يليق بهم لا في حكومة غرب كردفان ولا حكومة المركز التي تريد أبيي ولا تريد التمثيل العادل لأهلها من دينكا نقوك بصفة خاصة..
{ أفضل قرار اتخذته الحكومة طردها لرجل سيء السمعة من مطار الخرطوم ورفضها منحه تأشيرة دخول للأراضي السودانية، بعد قدومه من إحدى دول الجوار الصديقة، الرجل المطرود هو الجنرال “ملونق” حاكم شمال بحر الغزال السابق، ورئيس أركان الجيش في دولة الجنوب الذي أعلن يوم الإثنين عن تكوين حركة مسلحة باسم جبهة جنوب السودان المتحدة المسلحة.. ولأن “بول ملونق” هو من مجرمي الحرب الذين انتهكوا حقوق المواطنين الجنوبيين وهو المسؤول الأول عن المجازر البشرية التي تعرض لها (النوير) بصفة خاصة في جوبا.. ويعتبر “بول ملونق” هو من ألد أعداء السودان.. وأكثر المسؤولين في حكومة “سلفا كير” ارتباطاً بحركات التمرد السودانية كان قرار طرده من مطار الخرطوم صائباً وحكيماً لا حباً في حكومة “سلفا كير” التي فقدت مقومات بقائها، ولكن لسوء سمعة “بول ملونق” وأرشيفه الشخصي الذي يجعل منه واحدا ًمن عتاة المجرمين في جنوب السودان.
{ انفرجت أزمة الوقود (جازولين وبنزين) في ولاية الخرطوم وخلت محطات الخدمة من السيارات وانفضت الصفوف التي شهدتها الولاية في الأسبوع قبل الماضي، وذلك بفضل جهود كبيرة بذلت من المالية ووزارة البترول ولكن لا يزال الوضع في الولايات سيئاً جداً خاصة ولايات كردفان التي نشطت فيها تجارة الوقود.. وراجت منافذ السوق السوداء.. وارتفعت أسعار النقل والترحيل وضاعف ذلك من الأعباء على كاهل المواطنين الذين يعانون أصلاً من الغلاء الفاحش وشح السيولة.. فمتى تفرج أزمة الوقود بالولايات؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق