الحوادث

ابن “مهدي شريف” يدلي أمام المحكمة بإفادات مثيرة حول مقتل والدته

أم درمان – الشفاء أبو القاسم

كشف شاهد الاتهام الأول ابن المجني عليها “حسام مهدي شريف” لدى مثوله أمام قاضي محكمة جنايات الأوسط أم درمان مولانا “عثمان إبراهيم بريمة” أمس (الخميس)، أن والدته كانت متصلبة اليدين ومغطاة بالبطانية على غير المعتاد، مشيراً إلى أنه لاحظ عندما دخل الغرفة، وجود جرح في فمها وسائل مخاطي جاف في الجدار المجاور لها، تم أخذه بواسطة فريق مسرح الحادث، مشيراً إلى أنه قام بتجريد والدته من ملابسها لتكملة إجراءات مسرح الحادث ولاحظ أنها كانت في حالة تأهب للخروج من المنزل، مؤكداً أنه عندما حاولوا إخراج الجثمان وجدوا الباب مغلقاً وحاولوا كسر الباب فسقط المفتاح من الباب، وقال “تم تحويل الجثمان للمشرحة وتم التشريح في حضرته، وعندما عاد للمنزل وجد المتهمة تصرخ وتصر عليه لفتح غرفة المنزل لاستقلالها من قبل المعزين قبل اكتمال الإجراءات، وأضاف الشاهد أن زوجته قد لاحظت أنه شك في مفتاح المكيف وأشارت عليه بإحضار الشرطة لرفع البصمات، إلا أن المتهمة سارعت بالرد مقرة بأنها من قامت بفعل ذلك أثناء فتح المكيف، مبيناً وجود كره وحقد من قبل المتهمة تجاه والدته، وأضاف أن المتهمة تتعمد دائماً فعل الأشياء التي تغضب المجني عليها، مبيناً إصرارها على استقلال شقة شقيقته التي تقيم بالخارج، والاستمرار في الطلب حتى تدخل “مهدي شريف” لتنفيذ ما طلبت. وشرعت المجني عليها في بيع أثاثات وتراجعت بعد ذلك عن قرارها والاحتفاظ بالشقة لابنتها المسافرة. وفي السياق أكد الشاهد أنهم يدخلون على والدتهم لدى عودتهم من العمل بالباب الشمالي للاطمئنان عليها، وذكر أنه يوم الحادث وصل المنزل بعد صلاة المغرب وحاول أن يدخل من الباب الشمالي ووجد الباب مغلقاً ودخل المنزل من الاتجاه الغربي، ووجد المنزل مظلماً والأنوار مطفأة، وظن أن الوالدة قد تكون ذهبت لزيارة أختها بشمبات ، ودخل إلى شقته وتناول الغداء وبعدها ذهب لأداء صلاة العشاء بالمسجد، وعندما خرج من المسجد وجد ثلاث مكالمات من الوالد ورجع لوالده بالتليفون، الذي طلب منه أن يرجع إلى المنزل سريعاً، وحاول الدخول بنفس الباب، ووجده مغلقاً ثم علم أن والدته قد توفيت مقتولة، وطلب منه أن يتحلى بالثبات ولا يخرج بلا عودة. وتوجه إلى غرفة والدته ووجدها في السرير متجهة نحو القبلة وهو الوضع الطبيعي لنومها، وقال لوالده إن أمي نائمة، رد عليه: “أمك أتوفت أنا ما بعرف الموت “، ووجه الابن سؤالاً لوالده كيف عرفتها مقتولة؟.. فأفاد بأنه فقد مبلغاً مالياً كان في الدولاب، وحاول الاتصال بالشرطة لكن والده طلب منه أن يتوجه لقسم الشرطة ويدون بلاغاً بالحادث، وبعد وصول قوة من الشرطة لمكان الحادث، تم إغلاق الطريق وقفل أبواب المنزل، وطلب من الشرطة حضور الإجراءات، حيث أفاد بأن المتوفاة هي والدته، وذكر أن الشرطة اتصلت بفريق مسرح الحادث، وتم تصوير الجثة ورفعت البصمات، وعليه تم تحديد جلسة لمواصلة النظر في القضية.ويذكر في تفاصيل القضية وحسب الوقائع، أن الشرطة قد ألقت القبض على المتهمتين بتهمة تنفيذ جريمة قتل وسرقة في حق نسيبة المتهمة الأولى، ومحاولة إخفاء ذلك، حيث أشارت أصابع الاتهام لهما، وجمعت الشرطة بعض البينات والقرائن، وقدمتها للمحكمة للنظر والفصل في القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق