ربع مقال

(المجهر) .. شمع نطفئ .. شمعة نولع

خالد حسن لقمان

اليوم تطفئ هذه الصحيفة (المجهر السياسي) شمعتها السادسة احتفاءً بمرور ست سنوات على ولادتها، لتوقد مع عدد الغد شمعتها السابعة إيذاناً ببداية مشوار عام جديد، ولعل الملفت في مسيرة هذه الصحيفة أنها قد أطلت في أسوأ ظرف اقتصادي ومالي يمران على البلاد عامة وعلى الساحة الإعلامية خاصة والصحفية المقروءة على درجة من الخصوصية أكثر .. هذا مع تضافر عوامل أخرى عامة ترتبط بمزاحمة وسائل إعلامية أخرى (تمثلت أكثر في ثورة الميديا المرئية ) للصحافة المقروءة وما ارتبط بذلك من مراهنات ضاغطة على الساحة الصحفية المقروءة عبر موضوعيات قد لا تكون دقيقة على حتمية حسم هذه الوسائل الجديدة للمعركة لصالحها على حساب أهل الصحافة بصحفهم التقليدية إلا أن هذا لم يحدث حيث ظلت الصحافة المقروءة تلعب ذات دورها على الساحة الإعلامية السودانية دون أن يهتز عرشها بالرغم من بقاء التقديرات الاحتمالية المستقبلية قائمة وزاحفة وإن كان هذا يحدث الآن ببطء كبير وسلحفائية قاتلة ومقلقة لكل الأطراف هنا وهناك .. ومع كل هذا القلق مضت هذه الصحيفة بأقدارها من مرحلة لأخرى بتوفيق مدهش ونجاح تحسد عليه .. مبروك أهل (المجهر) جميعاً من ربان قطاركم إلى عربة الفرملة والكنترول وكما قال أخونا أدروب .. شمعة نطفئ .. شمعة نولع..

خالد لقمان

ربع مقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق