الديوان

توقيعات على دفتر عيد المجهر السادس

باقات تهاني

{ سفير السودان لدى سويسرا د. “مصطفى عثمان إسماعيل” بعث ببرقية تهنئة بمناسبة عيد الصحيفة، جاء فيها:الأخ الهندي عز الدين، والأخوة والأخوات منسوبي صحيفة (المجهر) الغراء، من على البعد من مدينة جنيف الساحرة أهنئكم بإطفاء شمعة جديدة بقيادة المايسترو الماهر الهندي عز الدين أعزه الله ونصره. ونقول لكم سيروا وعين الله ترعاكم، وعين الحسود لا تسود، ولو تعلقت نفس المرء بالثريا لنالها.. ومزيداً من الإنجاز.
د. مصطفى عثمان إسماعيل سفير السودان لدى سويسرا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف
{ وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم “أمل البيلي” بعثت أيضاً ببرقية تهنئة جاء فيها:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ألف ألف مبرووووك ستة أعوام من النجاح والتفوق..
ستة أعوام من قيادة التنوير والإصلاح..
ستة أعوام نقشت (المجهر) اسمها في وجدان الشعب السوداني بمداد من ذهب نصرة وانحيازاً للضعفاء..
كل عام وأنتم بخير ومزيد من التميز والإبداع.
أمل البيلي
{ مدير الإدارة العامة للشؤون السياسية والإعلامية بمجلس الوزراء “فوزية محمد صالح” بعثت ببرقية تهنئة باسم وزير رئاسة مجلس الوزراء ووزراء الدولة والأمين العام لمجلس الوزراء والعاملين بالأمانة، متمنية المزيد من التقدم والازدهار لـ(المجهر) في مسيرة العمل الصحافي.
{ دكتورة “رجاء حسن خليفة” تهنئ..

السلام عليكم ورحمة الله.. حقاً كان يوماً استثنائياً وشكل استفتاء شعبياً لمكانة (المجهر) وقيادتها في نفوس قادة الفكر والسياسة والمجتمع في بلدي، فكل حرص على التسجيل في دفتر الحضور الأنيق لـ(المجهر)، وما أعجبني هو التضامن والالتفاف بين كل قادة الصحافة في حفل عامها السادس، الكل كان يشعر أنها صحيفته وهذا لعمري لا يتكرر، ولا شك أن “أبو رتاج” و”صلاح حبيب”، وكل أسرة (المجهر) بنت هذه العلاقة الودودة مع رفقاء الدرب في بلاط صاحبة الجلالة.. فهنيئاً لكم، وكل عام و(المجهر) متميزة ومتقدمة، وكل عام والجميع بخير، ودعواتنا بالتوفيق للجميع ولبلادنا بدوام الأمن والسلام والاستقرار والتوافق.
د. رجاء حسن خليفة نائب الأمين العام للحركة الإسلامية عضو المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني

{ كلمات من “طاهر المعتصم”
احتفال مميز بـ(المجهر) رباناً ورئاسة تحرير وطاقم عملها
يستقبلك “باشاب” هاشاً باشاً كعادته فيسلمك لفرقة الحمام حتى تلقى “صلاح حبيب”، فيحيلك للشريف “الهندي” وكلهم لسان حالهم يا ضيفنا لو زرتنا….
ثم يطل “طلال” ليقودك لصدارة المجلس، والمجلس كله صدارة
أحصيت ثلاثة مساعدين لرئيس الجمهورية “فيصل” و”السنوسي” و”المهدي” ولفيف من الوزيرات والوزراء اتحاديين وولائيين، ونواب البرلمان ورؤساء لجانه والمعتمدين والمعتمدات، ورجال السلك الدبلوماسي، جميعهم كانوا حضوراً مشرفاً.. ورجال المال والأعمال حضروا مبكراً.
أما رؤساء تحرير الصحف، بقيادة الأمين العام لمجلس الصحافة ونائب رئيس اتحاد الصحافيين وكُتّاب الأعمدة والزملاء والزميلات في مهنة المتاعب فقد كانوا أهل الساس والرأس.
مدحت المادحة بالسراي.. السراي.. الجافوا النوم وعقدوا الرأي..
فردد الحضور (لمتين يا مولاي).. وأنشدتنا “نضال حسن الحاج” أجمل الشعر..
وتغنت بالحماسة “ندى القلعة”، فعَرَض الحضور كبيرهم وصغيرهم
أما أهل (Super Vip)، فقد كانوا عند الموعد أناقةً وبهاءً.. الوزيرة المرتقبة “أبو طويلة” تبحث عنهم واحداً واحداً لتحييهم.. وشيخة “رجاء” تمنح الدعوات الصالحات.. والسفير “علي يوسف” بدبلوماسيته المعتقة.. و”عبد العظيم عوض” بلطفه المعهود.. و”النحاس” بالضحكات يلقاك.. و”الباشا” في الـ”فل سوت” والشلوخ العتيقة.. “مصعب محمود” الهميم.. و”محمد الأمين” المشغل الوطني.. والحبيب “السيسي” اختصاصي العيون يوزع الضحكات حتى خشينا أن يقص قصة ما قبل النوم.
المساحة لا تكفي لذكر الجميع.. لكن قلوب أهل (المجهر) وسعت الكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق