مسألة مستعجلة

(المجهر) .. عام جديد من النجاحات

نجل الدين ادم

أمس طوت صحيفتنا (المجهر السياسي) ستة أعوام من البذل والعطاء في خدمة قضايا الشعب، وأوقدت شمعة سابعة لعطاء قادم غير محدود إن شاء الله، وفي احتفال بهيج بهذه المناسبة سعدنا بمشاركة قيادات الدولة ونجوم المجتمع وقبيلة الصحافة خلال نهارية عذبة عطرت فيها المادحة “فيحاء محمد علي” صالة (دينار الملكية) وألهبت فيها الفنانة “ندى القلعة” مشاعر الحضور حماسة، وشدت الشاعرة “نضال حسن الحاج” شعراً وكلم.
ساعات من الفرح قضيناها، وقد زين ثلاثة من مساعدي الرئيس قاعة الاحتفال بالخرطوم (1) ورهط من الوزراء والمسؤولين، وكان احتفالاً اجتمعت فيه (كل النجوم).
ساعات من الغناء العذب والبرامج الشيقة مرت سريعاً وتركت ذكرى يوم فريد، تجلت فيه أبهى صور التلاحم بين مكونات المجتمع وهم يشاركوننا عيدنا.
سعدت بهذا الاحتفال لأن كل ما حمله أمس من معانٍ كان مختلفاً طعماً ومذاقاً، اختلاف في الزمان والمكان وفي نوع الحضور وفي دفق الحنان بين من هبوا لمشاركتنا فكان عيداً فريداً بحق.
ستة أعوام والصحيفة تمضي نجاحاً و(فرادة) بقيادة ربانها رئيس مجلس الإدارة، صاحب الامتياز، الأستاذ “الهندي عز الدين”، ورئيس التحرير الأستاذ “صلاح حبيب” .. تمضي بقوة نحو الأمام ترسم التميز تلو الآخر.
ستة أعوام وكتيبة (المجهر) تعلن أنها الأجدر في بلاط صاحبة الجلالة وطاقمها يقدم كل ما يهم قطاعات الشعب المختلفة لا تفريق بينهم بالحزب أو الانتماء .. ستة أعوام كافح فيها الزملاء والزميلات لرسم معالم طريق التفرد.
لحظات جميلة تتبعثر فيها الحروف وتأبى الكلمات أن تخرج لتعطينا وصفاً دقيقاً لأهل (المجهر).
التحية في هذا اليوم لكل طاقم الصحيفة، وأولئك الذين أخذتهم منا تقلبات الحياة إلى ساحات أخرى .. التحية لقائد السفينة الأستاذ “الهندي عز الدين” صاحب هذا العرس الجميل وهو يمنحنا الثقة لنمضي بثبات، وللأستاذ “صلاح حبيب”، ولقيادات الصحيفة من مستشارين ورؤساء أقسام ومحررين وكُتّاب، وفنيين وإدارة، ونحن نوقد شمعة جديدة نريدها أن تكون نبراساً وضوءاً في بلاط صاحبة الجلالة والسلطة الرابعة.. والله المستعان.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق