حوارات

الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي د. الأمين عبد الرازق في حوار مع (المجهر)

تعيين سهير صلاح ناطقاً في البرلمان قرار حزب وتنظيم .. وما تسأليني عن "كمال عمر"

المؤتمر الوطني (قالوا لينا ناسكم ديل أحسن وزراء شغالين)

كثير من الأشخاص تمت محاسبتهم .. والنظام الأساسي يحكم حتى الأمين العام

حوار ـ هبة محمود سعيد
على الرغم من “دبلوماسيته” في الحديث، وإصراره على نفي وجود خلافات بحزب المؤتمر الشعبي، وتأكيداته على امتصاص الحزب لصدمة رحيل شيخ حسن الترابي، إلا أنه ظل يؤكد على وجود اختلافات في الرأي لم تكن معلنة في وجود شيخ حسن، برزت للسطح مؤخراً عقب وجود ما أسماها بمنصات الحديث المتعددة بحد تعبيره.
استطاع الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي “د. الأمين عبد الرازق” أن يكشف عن ملابسات تعيين القيادية بالحزب ” سهير صلاح” ناطقة باسم كتلة الشعبي بالبرلمان، في وقت رفض فيه التعليق على الاتهامات التي وجهها كمال عمر في حق الأمين العام للحزب “د.علي الحاج”، لكنه اعتبر في ذات الوقت أن أي تجاوز في النظام الأساسي للحزب هو خرق للدستور عندما قال: (أي زول يتجاوز النظام الأساسي دا معناها خرقو).
عدد من المحاور حاصرنا بها ضيفنا الذي ظل يشدد على أن أي شخص في المؤتمر الشعبي يجب أن يلتزم بالنظام الأساسي للحزب، ابتدأ من الأمين العام وحتى أصغر شخص دون استثناء، مردداً (النظام الأساسي هو العهد بيننا).
* البعض يرى أن حزب المؤتمر الشعبي، لم يتمكن من تجاوز الصدمة التي خلفها رحيل شيخ حسن الذي ترك فراغاً كبيراً بالحزب؟
والله شوفي شيخ “حسن” رحمه الله شخصية استثنائية، مش في تاريخ السودان فحسب ولكن في تاريخ العالم الإسلامي أجمع (فرقته كبيرة)، لكن أنا أعتقد أن الحزب استطاع تجاوز الصدمة التي تحدثت عنها.. أول عمل قام به الحزب عقب وفاة الشيخ هو عقد 18 مؤتمراً في الولايات، بجانب عقده لمؤتمره العام لأول مرة منذ المفاصلة، واستطاع اختيار أمين عام بالإجماع (ودي لأول مرة تحصل وما حصلت في الأحزاب الأخرى).. الحزب أيضاً قام بإحياء ذكرى للشيخ الراحل “الترابي” شارك فيها ضيوف من خارج السودان، وكل هذه الأشياء تدل على أن الحزب اكتسب حيوية، (ونحن دائماً بنقول إن فرقة شيخ حسن ما بتسدها إلا مؤسسة، يعني فرد ما بسد فرقة شيخ حسن) ولأجل ذلك لجأنا للمؤتمر العام حتى نكسب الحزب شرعية جديدة، وأنا أعتقد أن الحزب الآن متماسك جداً، ويمكن القول أننا أكثر حزب الآن منظم في السودان. أنا كنت أمين اتصال تنظيمي، والآن أمين سياسي، وأشهد أن حزبنا من أكثر الأحزاب تنظيماً في السودان، وقبل عام ونصف استطاع الحزب إنشاء مكاتب في ١٤٠ محلية من جملة ١٨٢محلية موجودة بالسودان، ولديه وجود لأفراده في ٢٨ محلية وكذا وجود أفراد داخل ١٢ محلية موجودة في مناطق الحرب.. هذا قبل عام ونصف، وقبل مشاركة الحزب في الحكومة، الأمر الثاني بروفسير الساعوري أستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين قام بعمل بحث أكاديمي للأحزاب المهيأة لدخول الديمقراطية القادمة، عبر ١٠ معايير، أحرز خلالها المؤتمر الشعبي المركز الأول بنسبة ٧٩٪ ، تلاه كل من أحزاب (المؤتمر الوطني ـ حزب المؤتمر السوداني ـ الشيوعي) بنسبة ٦٢٪ فيما تلاها وفقاً للنسبة كلا من حزبي (الاتحادي الديمقراطي الأصل _ الأمة القومي) بواقع ٣٩٪، وهذا يدل على أننا الحزب الأول المهيأ للديمقراطية، ومن هذا المنطلق أقول ليك نحن تجاوزنا الصدمة.
*لكن بالرغم من ما ذكرت إلا أن هناك خلافات برزت على السطح خاصة عقب رحيل “شيخ حسن”، لم تكن ظاهرة للعلن بالصورة الواضحة التي هي عليها (حقو نتفق على ذلك)؟

ضاحكاً ..لا ما بنتفق عليها، هناك فرق بين الاختلافات وبين خلاف الرأي، هناك اختلاف للرأي وهو موجود في المؤتمر الشعبي منذ تأسيسه لأن المؤتمر الشعبي حزب حرية، أغلب أعضائه خريجو جامعات أو مثقفون، ولأجل ذلك تجدين أن الرأي ليس واحداً (الحكاية دي ما جديدة بالمناسبة) اختلاف الرأي موجود وسيظل موجوداً.. وهو برأيي دلالة عافية (دا حزب حيوي وما ممكن الناس يكونوا تابعين) أنا دائماً ما أقول إن الأمين العام للحزب الشعبي ليس بقائد طائفة، ولا هو عسكري يعطي تعليمات فحسب، ولكن نحن تحكمنا الشورى، (عندنا مؤسسات، هناك الأمانة العامة موجودة، عندنا القيادة موجودة، عندنا الشورى موجودة والمؤتمر العام موجود، يعني مثلاً المشاركة في الحكومة لما جات مرت بكل المؤسسات هذه وقامت بإجازتها) والشورى تعني أن هناك آراء مختلفة يقعد عليها الناس يتناقشوا ويصلوا للرأي الغالب، بالأغلبية أو بالاتفاق، وهذا ما ممكن الناس كلهم من أن يكونوا برأي واحد.

*لماذا – اذن – لم تبرز اختلافات الرأي التي ذكرتها في عهد الراحل الترابي، وأصبحت مادة تتداولها وسائل الإعلام والصحف؟
والله شوفي أنا أقول ليك حاجة، أنا أعتقد أننا حينما كنا نتحاور كان “شيخ حسن” موجوداً، الآن نحن دخلنا حكومة الوفاق الوطني وأصبحنا شركاء فيها، وأصبحت لدينا منصات كثيرة جداً للحديث والإدلاء بالرأي، والذين يتحدثون الآن ليس الأمين السياسي فقط، الآن أنا اتحدث لدي (الوزراء ـ أعضاؤنا بالبرلمان ـ الأمين العام للحزب ـ الأمناء المختلفون بمختلف مواقعهم) ولذلك أصبحت منصات الحديث كثيرة جداً، (ونحن قلنا أي زول يتكلم مافي زول يسكت حتى الناس في الولايات بدأوا يتحدثون، يطلع ليك بيان صحفي من نهر النيل أو من مدني، عبد الرحمن عامر يصرح فلان يصرح قلنا في الولايات أي زول يتحدث في القضية التي تليه في الولاية) وبالتالي إذا أصبح لديك متحدثين كثر، قطعاً سيحدث خلاف الرأي حول بعض الأشياء.
نحن الآن أكثر حزب موجود في الإعلام عن طريق المنصات التي ذكرتها لك، لأننا لسنا مثل الأحزاب الأخرى (نقول للناس ما تتكلموا لكن على العكس كل الناس يتحدثون، وإذا تكلم الناس يغلطوا ويختلفوا، ودي أنا بفتكرها حاجة إيجابية وليست حاجة سلبية).
* أنا لم أقل أن يصمت الجميع، ولكني أتحدث عن الخطاب من قبل أعضاء الحزب تجاه بعضهم، يعني ألا يخصم توجيه اتهامات للأمين العام للحزب من قيمة حزب في مكانة المؤتمر الشعبي ؟
أنا أصر على شيء واحد، وهو أنه لولا أن حزب المؤتمر الشعبي حزب حرية لما حدث ما حدث، ولكن لأنه حزب حرية، فالشخص الذي يتحدث تجدونه يتحدث بجرأة شديدة للدرجة التي ذكرتيها، (لكن الحصل شنو ؟ما خلاص الزول برجع ويعتذر ،والمؤسسات تتحدث معاه. ودا الحصل).

* جميعنا يتفق على أن الحرية لديها أسسها وقواعدها، أليس كذلك ؟
يا أستاذة نحن لو كنا في فصل دراسي واحد، ويدرسنا أستاذ واحد ،أكيد النتائج سوف تكون مختلفة أليس كذلك ؟(في زول بجي الأول وفي زول بجي وسط وفي زول بجي الأخير .خلاص البشر كدا).
*انت تحاول أن تكون دبلوماسياً معي في إجاباتك، وتنفي تأثر الحزب برحيل شيخ حسن؟

ضاحكاً: (ما أنا أمين سياسي، أنا ببيع بصل).
*دعنا نتفق على أن خطاب أعضاء الحزب تجاه بعضهم بحاجة إلى المزيد من الضبط ؟
والله أسمعيني خطاب الحزب واضح جداً، والخط السياسي أيضا واضح جداً، وأنا كأمين سياسي دعيني أوضح لك خطنا. خطنا هو برنامجنا السياسي .هو مخرجات الحوار الوطني، حتى 2020، وأي حاجة تتوافق مع المخرجات هذه هي طرحنا السياسي، وما دون ذلك دا ماطرحنا.. ثانياً نحن حزب مشارك وليس معارض . ولكنه يتحدث عن أخطاء الحكومة حتى لو كانت من وزرائنا أو منسوبينا في أي حتة، ما بسكت يعني هو حزب نااااصح. أكتبي ناصح دي.
*عفواً، أنا لا أتحدث عن ما إذا كان حزب المؤتمر الشعبي ناصحاً أم لا، ولكن أتحدث عن الخطاب من أعضاء الحزب تجاه بعضهم وقادتهم؟
حزب المؤتمر الشعبي حزب مشارك ناصح ولا يسكت عن الأخطاء حتى لو كانت من منسوبينا .مابسكت.

* إذاً ترى أن ما يحدث أمراً طبيعي بالحزب؟
والله شوفي داير أقول ليك حاجة إذا إنت رجعت لي طبائع البشر فالحكاية دي عادية، لكن أي زول في المؤتمر الشعبي يجب أن يلتزم بالنظام الأساسي للحزب، ابتداءً من الأمين العام حتى أصغر شخص دون استثناء، لأن النظام الأساسي هو العهد الذي بيننا.. والنظام الأساسي هو الذي ينظم العلاقات بيننا (أي زول يتجاوز النظام الأساسي دا معناها خرقوا(.
أولا نحن ليس لدينا إساءة لشخص ما، خطابنا السياسي ليس فيه أي إساءة لأي شخص، وأنا كأمين سياسي منذ أن بدأت وحتى الآن لم أسيء إلى شخص، ولا منهجنا يسمح بذلك.
*إلى ماذا يدعو منهجكم إذاً؟
منهجنا هو ما تتضمنه الآية الكريمة (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) (وأي زول بتجاوز المنهج هو مخطيء).
* ذكرت أن الأمر وفقاً لطبائع البشر يعد طبيعياً، لكن كيف هو على مستوى النظام الأساسي للحزب، هل النظام الأساسي للحزب يخول لي الطعن في منسوبي حزبي وقادته؟
والله شوفي في وجودك داخل مؤسسات الحزب من حقك بكل أدب واحترام أن توجهي نقداً لأي شخص، والنقد ليس معناه الإساءة في كل الأحيان، في الغالب أنت تنتقد أداء الشخص وهذا من حقك، إذا كانت داخل المؤسسات كان تقول رأيك في تقرير قدم لك، على سبيل المثال.. لكن نحن الإساءة في النظام الأساسي ليست موجودة.
*كيف يتعامل الحزب عبر لوائحة مع من يوجه إساءة للآخرين، هل تتم المحاسبة؟

المحاسبة حصلت في تاريخ الحزب القريب وليس البعيد، كثير من الأشخاص تمت محاسبتهم لكن كانت محاسبات داخلية غير معلنة فيها إساءات.
* متى يمكن للمحاسبة أن تصل حد إسقاط العضوية مثلاً؟
اذا كانت المخالفة للنظام الأساسي كثيرة (بعد داك دي مسألة تحددها لائحة المحاسبة).

**ممكن أن تسقط العضوية، إذاً؟

أيوة طبعا حسب لائحة المحاسبة، النظام الأساسي يشير إلى لائحة محاسبة.

*في حال تكرر الإساءات من شخص بعينه؟
لائحة المحاسبة هي التي تحدد.
* الشعبي في عهد الأمين العام الجديد، هل هناك تناغم وتوافق في القرارات السياسية داخل أجهزة الحزب؟

أيوة نعم
* إلى أي مدى؟
إلى مدى كبير جداً أنا الأمين السياسي حقه ومتناغم معاي جداً.
*ومع بقية الأعضاء؟
متناغم جداً وكذا مع مؤسساته، الأعضاء ماعندهم مشاكل مع الأمين العام، ولا الأمانة العامة عندها مشاكل مع الأمين العام ولا القيادة ولا الشورى.
* بوصفك أميناً سياسياً ماهي ملابسات تعيين النائبة البرلمانية ناطقاً رسمياً باسم كتلة الشعبي بالبرلمان؟ هل هو قرار إنفرادي من الدكتور “علي الحاج” أم أنه قرار حزب؟
– دا قرار حزب وهو قرار تنظيمي، أصلاً كان هناك اجتماع للهيئة البرلمانية ضم الأمين العام وشخصي وأحد الأمناء الآخرين، بالإضافة للهيئة البرلمانية، والهيئة هي التي قررت أنها تجيب دكتورة سهير. بس
*كيف تفسر خطوة الأمين العام في استبعاد كمال عمر الذي كان ناطقاً رسمياً باسم كتلة أعضاء الحزب بالبرلمان؟
لا لا ما تسأليني عن كمال عمر، أنا من البداية قلت ليك لو عايزة تسأليني عن كمال عمر أنا ما بجاوب، إنت سألتيني على سؤال وأنا خلاص وريتك.
* طيب.. انعقد الأسبوع الماضي اجتماع مجلس الوزراء لتقييم موقف تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، بوصفك أحد قيادات الشعبي ماهي تقييمك لنسبة تنفيذ المخرجات؟ وهل أنتم راضون عنها؟
– أول حاجة أنا اشيد بالخطوة الكريمة من مجلس الوزارء في عقد اجتماع على الهواء يناقش مخرجات الحوار الوطني، وهي مسألة برأيي إيجابية، لكن مجلس الوزراء ليس هو المسؤول لوحده من تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وإنما هو ذراع لتنفيذ المخرجات، لكن هناك اللجنة التنسيقية العليا لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وهي المسؤولة من تقييم مخرجات الحوار، وهي في الغالب تجتمع برئاسة رئيس الجمهورية ويأتي رئيس الوزراء ليقدم تقريراً عن تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ثم بعد ذلك اللجنة هي من تقيم النسبة وعدمها.
*هل انتم راضون بما نفذ حتى الآن من مخرجات؟

– كما ذكرت لك عندما يتم تقييمها في اللجنة التنفيذية العليا.
* وحتى تقول اللجنة التنفيذية العليا كلمتها، هل أنتم راضون حتى الآن؟
نحن في وقت سابق ذكرنا أن المخرجات ليست منفذة بطريقة جيدة، والجهة التي تقيمها ليس مجلس الوزراء، هناك مخرجات ليست تنفيذية مثل المفوضيات وغيره، ولذلك فإن رئيس الوزراء لابد من أن يحضر اجتماع اللجنة التنسيقية العليا، ويقدم تقريره، ومن ثم اللجنة تقيِّم بعد ذلك، (نحن بنفتكر إنو مفروض تتعمل آلية داخل اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة تنفيذ المخرجات، وتكون في شكل مصفوفة موقوتة زمنية عشان نعرف اللي اتنفذ واللي ما اتنفذ، لكن نحن حتى الآن غير راضين).
*ظللتم تنادون دوماً بتنفيذ مخرحات الحوار الوطني خاصة فيما يتعلق بالحريات، هل يمكن لحزب المؤتمر الشعبي أن ينسلخ من المشاركة في الحكومة ويعود لصفوف المعارضة حال عدم تطبيق الحريات بالشكل الذي يريد؟

والله شوفي، هناك مخرجات مهمة جداً لم تنفذ حتى الآن أهمها الحريات ونحن غير راضين عن مستوى الحريات في البلد، في الفترة الماضية تمت اعتقالات على خلفية مظاهرات سلمية، لكن خطوة إطلاق المعتقلين مؤخراً خطوة جيدة ونحن نشيد بها، ولقد تحدثنا كثيراً وأقمنا منبراً إعلاميا وذهبنا للسيد مساعد رئيس الجمهورية “د. فيصل” ومن قبله “د. إبراهيم محمود” وناشدنا رئيس الجمهورية وقمنا بزيارات لعدد منهم بعد أن تم إطلاق سراحهم دعماً لهم.. أنا أول حاجة أفتكر أن أول خطوة لتوسيع الحريات هي إلغاء كل القوانين المقيدة للحريات، وتعديل قانون جهاز الأمن ليتوافق مع مرحلة ما بعد الحوار، وأنا ناشدت مدير الجهاز أن يبتدر التغيير بنفسه.. أما بالنسبة لينا نقعد ولا لا.. دي بتحددها الأجهزة بالحزب).
* متى يمكن لكم أن تبلغوا حداً يجعلكم تقاطعون المشاركة
أنت ما تقول ليا أطلع أنت قول ليا قيم المشاركة، أنا أطلع ولسة ما قيمت المشاركة أطلع ساكت.. أنا ما بتكلم عن طلوع، أنا بتكلم عن مؤسسات هي التي تقييم المشاركة.

*في حال لم يتم إلغاء القوانين المقيدة للحريات؟
الكلام دا كله تحدده المؤسسات، أنا كأمين سياسي ما بقول ليك رأيي في الحتة دي.
* هل راضون – أيضاً- عن أداء وزرائكم؟
تماماً.. نحن بنفتكر إنهم شغالين بطريقة ممتازة جداً ،وبتناغم مع الآخرين وبتناغم مع حزبهم، ثلاثتهم (وزير التعاون الدولي ـ وزير الصناعة ـ وزير الدولة بالنفط) أداؤهم ممتاز وعلاقتهم بالحزب ممتازة ودي ما إشادة مننا نحن فقط، ولكن أتتنا إشادة من المؤتمر الوطني (وقالوا لينا ناسكم ديل أحسن وزارء شغالين).
* توافقت أحزاب الحوار على إجراء تعديل مرتقب في الحكومة، من جانبكم كحزب هل لديكم نية في تغيير الوجوه أم ستمضون بها ذاتها؟
أحزاب الحوار دي منو؟.
*الاحزاب المشاركة لجانبكم في الحوار الوطني؟
نحن ما شاورونا
*حال تمت مشاورتكم ؟

أنا قلت ليك شنو عن وزرائنا قبيل، قلت ليك إنهم ممتازين والزول الممتاز ما بتم تغييره، وثانياً التغيير دا حقنا في الحزب، أي زول داير يغير هو حر، ليس هناك من يحدد لنا وزراءنا، يعني التغيير الذي تم في حزب المؤتمر الوطني وتعيين د.فيصل، مش حق الحزب وحده.
*عفوا لم تفهم مقصدي، أنا لم أذكر لك أن جهة ما تتدخل أو تملي عليكم رأيها، أنا أسالك عما إذا كانت لديكم نية لتغيير وزرائكم أم لا؟

يا أستاذة أنا قلت ليك مافي زول شاورنا نحن تقييمنا لوزرائنا هو أداؤهم ممتاز.
* أخيراً ما هو دور المؤتمر الشعبي في الجلوس مع بعض الممانعين والأحزاب للانضمام لطاولة الحوار؟
نحن جلسنا مع الممانعين لكن ليس في قضية الحوار، إنما جلسنا في قضية السلام، جلسنا مع سبعة أحزاب داخل السودان منها (حزب الأمة القومي ـ الشيوعي السوداني ـ الوطني الاتحادي أزرق طيبة ـ الاتحادي الموحد جلاء الأزهري ـ البعث السوداني ـ البعث العربي الاشتراكي السوري ـ التحالف السوداني عبد العزيز خالد) هؤلاء جميعهم جلسنا معهم وتحدثنا عن قضية السلام، (وكدي نحدد قضية السلام في البلد بعدين نتحدث عن الحوار).

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق