تقارير

بدء جولات اتفاقية السلام بين مخاوف (إيقاد) وغياب وفد “سلفا كير”

مرض الكبد الوبائي يهدد حياة المواطنين بياي بجنوب السودان

انطلق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الحوار (الجنوبي – الجنوبي) بين الأطراف المتنازعة في غياب الوفد الحكومي. ويهدف الحوار إلى تهيئة الأجواء بين الحكومة والمعارضة قبل انطلاقة جولة محادثات السلام.
وحث رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية بجنوب السودان “جاستين بادي”، الذي افتتح جلسة الحوار بين الأطراف المتنازعة، على التنازل من أجل السلام ونسيان خلافاتهم السياسية لمصلحة البلاد.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم (سيبو) “إدموند ياكاني” إن الهدف من الحوار (الجنوبي – الجنوبي) هو بناء الثقة بين الأطراف من خلال جلسة مغلقة في غياب الوسطاء الإقليميين والدوليين، تناقش فيها الأطراف سبل إيجاد حل وسط قبل بدء جولة محادثات السلام.
ويترأس الحوار الذي يستمر لساعات فقط، رجالات الدين وممثلو منظمات المجتمع في جنوب السودان، في وقت الذي رحب فيه عدد من الدول بمبادرة الحوار (الجنوبي – الجنوبي)، وتابع “ياكاني”: (فكرة الحوار الجنوبي – الجنوبي رحبت بها إيقاد، والهدف هو حل الخلافات دون وسطاء)، ويأتي الحوار تحت شعار “تعالوا لنتحاور معاً”، ولم يصل الوفد الحكومة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلى لحظة كتابة الخبر.

“سلفا كير” يشارك بوفد رفيع بقيادة “نيال دينق نيال” بأديس أبابا
من المتوقع أن تستأنف في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا جولة محادثات سلام جنوب السودان بين الحكومة والجماعات المعارضة في الفترة من 17 حتى 21 من شهر مايو الحالي، برعاية الآلية الأفريقية المعنية بالتنمية (إيقاد)، وأكدت الأطراف في وقت سابق، تلقيهم الدعوات بصورة رسمية من (إيقاد) للمشاركة في منتدى إحياء اتفاقية تسوية النزاع الموقعة في العام 2015 بين الحكومة والمعارضة، وأعلنت الحكومة الانتقالية في جنوب السودان برئاسة الرئيس “سلفا كير”، قائمة أسماء وفدها المشارك في محادثات السلام وضمت (43) عضواً برئاسة مستشار رئيس الجمهورية “نيال دينق نيال”. وأكد المتحدث باسم قائد الجيش الشعبي السابق الجنرال “فول ملونق” تلقيهم الدعوة للمرة الأولى للمشاركة في المنتدى.
وأعلن “ملونق” حركته في مطلع شهر أبريل الماضي، وفشلت الأطراف في التوصل إلى حل وسط في جولة المشاورات الأخيرة بعد أن قدمت مواقف مختلفة في ملف تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية لحل الأزمة المستمرة منذ العام 2013م.

واستبعد الصحافي والمحلل السياسي “أتيم سايمون” إمكانية توصل الأطراف إلى اتفاق سلام في الجولة المُقبلة بعد تباعد مواقف الأطراف حول قضايا تقاسم السلطة والترتيبات الأمنية في جولة المشاورات الأخيرة، وقال إن التكهنات تشير إلى فشل الجولة قبل انطلاقها. وتابع: (فشل الأطراف في التوصل إلى اتفاق سلام عبر منبر إحياء الاتفاقية قد يقود إلى المزيد من العقوبات على الأطراف).
وتوقع “أتيم” أن يشهد الإقليم نوعاً من الانقسام بسبب الأزمة في جنوب السودان، وأن التحالف القوي بين دولتي مصر ويوغندا مع إدارة الرئيس “سلفا كير” قد يؤدي إلى عرقلة السلام ما يجبر المجتمع الدولي على نقل محادثات السلام إلى منبر آخر.
وقال: (نقل ملف السلام إلى مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي برئاسة مصر قد تلجأ إليه الحكومة بحكم العلاقات بين مصر وجنوب السودان).

“سلفا كير” يؤجل احتفالات الجيش بسبب إفلاس الدولة
أعلن جيش دولة جنوب السودان عن أن الاحتفالات بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان تم تأجيلها بسبب الأزمة المالية التي تمر بها البلاد. وقال الناطق باسم الجيش “لول رواي” إن القيادة العامة للجيش لم تحتفل بذكرى تأسيس الجيش هذا العام بسبب الأزمة المالية، مبيناً أن الاحتفالات ستكون على مستوى الأفراد. وزاد قائلاً: (بسبب الأزمة المالية لا يوجد احتفال رسمي وكل شخص له حق الاحتفال على المستوى الفردي).
وطالب الرئيس “سلفا كير” في رسالة بثها التلفزيون الجنوبي بمناسبة يوم الجيش بالاستمرار في مواجهة الشدائد، وأضاف: (الأوضاع صعبة ولكننا واجهنا أصعب من ذلك بكثير، وعلينا أن نتذكر تضحيات شهدائنا ونعمل من أجل هؤلاء الشهداء حتى لا تذهب تضحياتهم عبثاً).
وتم تأسيس الجيش الشعبي إبان اندلاع الحرب الأهلية الثانية في السودان في 16 مايو 1983 التي استمرت لـ(21) عاماً، وانتهت بتوقيع اتفاق (نيفاشا) في العام 2005 الذي بموجبه نال جنوب السودان استقلاله من السودان الشمالي في يوليو 2011.
ومع إعلان انفصال جنوب السودان في التاسع من يوليو 2011 أصبح الجيش الشعبي هو الجيش الرسمي لجمهورية جنوب السودان بقيادة الرئيس الحالي “سلفا كير” القائد الأعلى للجيش.

مرض الكبد الوبائي يهدد حياة المواطنين بياي بجنوب السودان
كشف وزير الصحة بولاية نهر ياي في جنوب السودان “كابوا مناس” عن وفاة (3) أشخاص بسبب مرض التهاب الكبد الوبائي. وقال “مناس” إن ولايته تشهد تزايداً في معدل حالات الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي، مشيراً إلى أن هناك حالات سجلت بالمستشفى لكنه لم يتسلم التقرير الأخير الخاص بالعدد النهائي. وأضاف إن ولايته وحياة المئات من المواطنين مهددة بسبب المرض، وأشار إلى أنهم وضعوا التحوطات اللازمة لمراقبة الوضع الصحي في المنطقة بعد ظهور حالات الإصابة بمرض الإيبولا بدولة الكونغو المجاورة.

وزراء (إيقاد) يجتمعون مع “رياك مشار” في مقر إقامته بجنوب إفريقيا

التقى وزراء خارجية (إيقاد) مع “مشار” في جنوب أفريقيا في إطار الجهود التي تبذلها (إيقاد) لإحلال السلام في جنوب السودان.
وتم وضع “مشار”، الذي يقود الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة المسلحة، تحت الإقامة الجبرية في جنوب أفريقيا منذ تجدد الاشتباكات بين قواته وقوات الحكومة.
وقال نائب رئيس لجنة الإعلام في المعارضة المسلحة “مناوا بيتر قاتكوث” إن الاجتماع ناقش قرار مجلس وزراء (إيقاد) بشأن إطلاق سراح “رياك مشار” من الإقامة الجبرية في جنوب أفريقيا. وزاد بالقول: (تركزت المناقشات في بريتوريا حول إمكانية إطلاق سراح مشار والمزيد من التفاصيل ستتبع بعد أن تصدر إيقاد بيانها).
وأشار “مناوا” إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً القضايا المتعلقة بعملية السلام في جنوب السودان، متهماً حكومة جوبا بالتماطل في إحلال السلام.
وقالت (إيقاد) إنها تريد الإفراج عن زعيم المتمردين في جنوب السودان “رياك مشار” من الإقامة الجبرية إذا وافق على نبذ العنف.

أكثر من (8) آلاف أسرة في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية بولاية بوما
تواجه ما لا يقل عن (8) آلاف أسرة معظمها من الأسر العائدة من مخيمات ديما بإثيوبيا أوضاعاً إنسانية حرجة في مقاطعتي جبل بوما وفشلا الكبرى بولاية بوما في جنوب السودان.
وقال وزير الإعلام “ديكو كوني” إن العائدين والسكان المحليين في مقاطعة فشلا يعانون أوضاعاً إنسانية حرجة، وذلك بسبب فشل الموسم الزراعي هذا العام.
من جانبه، قال مدير مفوضية الإغاثة وإعادة التعمير بولاية بوما، “نينقي نقا أوكنو كيرو” إنهم سجلوا ما لا يقل عن ألف أسرة في فشلا الكبرى وأكثر من (7) آلاف أخرى في جبل بوما حسب إحصائيات المفوضية منذ بداية هذا العام. وأضاف “كيرو” إن العائدين أتوا من مخيمات ديما بإثيوبيا، ويواجهون صعوبات في الغذاء ومياه الشرب النقية وانعدام تام للخدمات الطبية.
وناشد المنظمات غير الحكومية العاملة في الولاية تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للعائدين بالولاية.

مسؤولة شؤون النوع تدعو لإنهاء الزواج القسري في ولاية كبويتا
حثت مسؤولة شؤون النوع بولاية كبويتا بجنوب السودان، شعب الولاية والسلطات لإنهاء الزواج المبكر والقسري وتعزيز تعليم الفتيات. وكشفت المديرة بوزارة شؤون النوع في كبويتا “ماريا جون”، أنها تلقت (12) حالة من الزواج القسري وثماني حالات اغتصاب وعدد من قضايا الاعتداء الجنسي خلال الأشهر الأربعة الأخيرة في الولاية. وزادت: (هناك 10 حالات إصابة بالايدز بين الأطفال والأمهات الرضع و5 أطفال تم تركتهم من قبل أمهاتهم). وشددت على أنه لا يجب على الأسر إخضاع بناتها الصغيرات للزواج القسري قبل أن يبلغن سن الرشد.
ودعت “ماريا” زعماء القبائل والسلاطين إلى محاربة العنف على أساس النوع في ولاية كبويتا.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق