الحوادث

تفاصيل مثيرة في محاكمة (4) أجانب وسودانيين بتهمة الاتجار بالبشر

الخرطوم ـ المهدي عبد الباري

استمعت المحكمة المختصة بشؤون مكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر، أمس، بالخرطوم شمال برئاسة القاضي إدريس إسماعيل إلى مساعد شرطة مباحث أمن الدولة عادل إسماعيل حول ضبطه أربعة متهمين اجانب وسودانيين يحتجزون (166) من الضحايا من مختلف الجنسيات في قرية علوان ريفي أبو صالح التابعة لمحلية شرق النيل بالخرطوم، وأفاد بأن هنالك معلومة توفرت لديهم بنيابة أمن الدولة بأن مجموعة تقوم باحتجاز عدد من الضحايا الإثيوبيين والصوماليين وغيرهم من الأجانب وتنشط في تجارة البشر وهي مسلحة، وفور التأكد من المعلومة تم تحرير أمر التفتيش بناء على خطاب صادر من إدارة المباحث الجنائية بمحلية شرق النيل وتكوين فريق مشترك من القوات النظامية، مشيراً إلى أنه في أثناء مداهمة المنازل التي وجد بها الضحايا تم القبض على المتهمين، بينما كان المتهمان الأول والسادس، وهما سودانيان يحاولان الفرار من موقع الحادث، إلا أنه تم القبض عليهما، كما أن المتهم الأول أرشد إلى مكان الضحايا وتم تحرير (166) من الضحايا من مختلف الجنسيات، وضبطت كمية من المواد الطبية والغذائية وبندقية خرطوش وعربة بوكس تخص المتهم السادس ومبلغ مالي (14) ألف جنيه، وثلاثة دفاتر يتم تسجيل الضحايا بها وقيمة الفدية لإطلاق سراحهم بعد أن يقوم المتهمون بإجراء اتصالات مع أهاليهم في الدول المجاورة ويطلبون منهم الفدية، مؤكداً أن المتهمين الثاني والثالث والرابع والخامس، هم سماسرة في تجارة البشر، وأفاد بأن من بين الضحايا عدد من النساء والأطفال وكانوا مرضى وبينهم فتاة حبلى، فتم إسعافهم إلى المستشفيات لتلقي العلاجات.

وتعود التفاصيل إلى توفر معلومة بنيابة أمن الدولة تفيد بنشاط المتهمين في تجارة البشر، وتم تكوين فريق مشترك من القوات النظامية وألقي القبض على المتهمين قيد التحري وتحرير عدد من الضحايا (166) من مختلف الجنسيات، واستُجوِب خمسة من الضحايا في القسم إضافة إلى (14) منهم بواسطة نيابة أمن الدولة في تسجيلات صوتية، وتم إرسال المعروضات إلى المعامل الجنائية بغرض الفحص، إضافة إلى أنه تم فحص الهواتف التي وجد بها عدد من المكالمات بين المتهمين الخامس والسادس بذات الخصوص. وبموجب ذلك وجهت لهم النيابة التهمة تحت المادتين (21) و(65) من القانون الجنائي والمادتين (5) و(6) من قانون مكافحة الإرهاب، وأحيل الملف إلى المحكمة للفصل فيه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق