الديوان

المهرجان القومي للمسرح المصري يستضيف (كتمت) ويناقش راهن المسرح السوداني

وسط حفاوة الجمهور المصري السوداني

القاهرة – المجهر – نهلة مجذوب
استضاف المهرجان القومي للمسرح المصري، في دورته الحادية عشرة دورة الكاتب “محمود دياب” مسرحية (كتمت) السودانية التي قدمت على خشبة المسرح القومي المصري واستقبلت بحفاوة من الجمهور المصري والسوداني بالقاهرة.
كما نظمت إدارة المهرجان ندوة عن المسرح السوداني وقضاياه وراهنه تحدث فيها د.”عز الدين هلالي” مستعرضا تاريخ السودان عبر مراحل مختلفة، كما تحدث المخرج “حاتم محمد علي” عن ملامح التجربة المسرحية السودانية وارتباطها بالقضايا الاجتماعية.
فيما قدم مدير المسرح القومي المصري الأستاذ “يوسف إسماعيل” مبادرة لاستعادة التبادل والحوار المسرحي بين الطرفين ووجدت هذه المبادرة ترحيباً من قبل ممثلي الفرقة القومية للتمثيل وممثلي المسرح القومي السوداني ومن المتوقع حيز التنفيذ قريباً.
وكان ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪﺓ شاركوا ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺴﺮحي ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ( ﻛﺘﻤﺖ ) ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻙ في ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮمي ﻟﻠﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮي في دورته قبل أيام ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ (36) ﻓﺮﻗﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ “ﺷﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺼﺮﻱ” ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﺎفي ﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ في ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺩ. “ﻣﺮﺗضى ﻋلي ﻋﺜﻤﺎﻥ” ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻘﻮمي “ﻳﻮﺳﻒ إﺳﻤﺎﻋﻴﻞ” ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬي ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ﻣﺒﺎﺭﻙ.
وتناقش (كتمت) ﻋﺪﺓ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺷﻜﻠﺖ ﻫﻤﻮﻡ ﺍلإﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮبي ﻭﺍلأﻓﺮﻳﻘﻲ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻣﺜﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ من ﺗﺄﻟﻴﻒ ﻭﺗﻤﺜﻴﻞ “ﻧﺼﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺒﺪ ﺍلله، ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦ، أﻣﻨﻴﺔ ﻓﺘحي، إﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻨﺘﻮ، أﻣﻞ ﻣﺤﺠﻮﺏ” ﻣﺨﺮﺝ ﻣﺴﺎﻋﺪ “ﻋﺎﺩﻝ ﻓﻄﺮ” وﺇﺧﺮﺍﺝ الموهوب “ﺣﺎﺗﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﻋلي”.
وفي تصريحات قالت رئيسة المبادرة “شادية ﺍﻟﺤﺼﺮي” إن ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ﻳﻤﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻭﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﻜﻮﻣﻴﺪﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﺮﺍﺿﻴﺔ، ﺑﺸﺮﻁ أﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺲ ﺍﻹﻧﺴﺎني ﻭﺍﺿحاً، مشيرة إلى ﻏﻴﺎﺏ ﻟﻠﺘﻮأﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ الآن ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺳﺎﺑﻘﺎ، مبينة أﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺟﻴﺪﺓ ﺟﺪﺍ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ في ﺍﻟﻤﺎضي ﻻﺳﻴﻤﺎ في ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭجه ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ومشاركات ﻛﺜﻴﺮﺓ معروفة على سبيل المثال ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ “ﻓﺎﻳﺰﺓ ﻛﺎﻣﻞ” في ﻋﺮﻭﺽ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻘﻮمي ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﺎ “أﻡ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ” في ﻋﺮﻭﺽ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ. ﺗﺆﻛﺪ “ﺍﻟﺤﺼﺮي” ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ في ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻛﻤﺎ أﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني في ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1983/1989 ﻋﺎﻧﻰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﺍﻟﻨﺸﻂ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ المرأة منه ﻭﺗﺤﺮﻳﻢ ﻇﻬﻮﺭﻫﺎ، وأبانت “الحصري” أﻥ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮي ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ﻣﻘﺼﻮﺩ، ﻓﺎﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺭﻏﻢ أﻥ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ “ﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻨﺎﻭي” ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍلأﺴﺑﻖ “ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺠﻴﺐ” ﺩﺭﺳﺎ في ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻨﻬما ﺃﺣﺪ.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق