أخيره

“جكنون” تدعو إلى ترسيخ وتعزيز العمل الطوعي

الخرطوم – المجهر 
دعت الأستاذة “مروة جكنون” الأمين العام لمركز دراسات المجتمع، إلى أهمية ترسيخ وتعزيز مفهوم العمل الطوعي وسط المبادرات الشبابية، مؤكدة ضرورة تسجيل المبادرات الشبابية لضمان استمرارها وتطويرها، مشيرة إلى أهمية التنسيق والتشبيك بين المبادرات الشبابية المتشابهة، وأن واجب مراكز الدراسات والبحوث تأطير عمل المبادرات الشبابية وتطويرها لتغطية المجالات التنموية والمجتمعية الأخرى، ودعت “جكنون” لدى مخاطبتها ورشة المنظمات الشبابية بين المفهوم وواقع العمل إلى عقد مثل هذه الورش من أجل عكس التجارب وتبادل الخبرات وتلاقح الأفكار .
من جانبه، قدم “محمد شنقر السماني”، ورقة استعرض من خلالها أهمية العمل والنشاط الطوعي ودوره في دعم المجتمعات المحلية بجانب تحسين أوضاع الفئات الفقيرة وتوفير احتياجاتهم، وقال: إن للعمل الطوعي دوافع فردية وأن العمل التطوعي الجماعي مر بثلاث مراحل ، مرحلة أولى لتقديم مساعدات للفقراء، والثانية هدفت لتقوية اعتماد الشرائح الضعيفة على نفسها من خلال إكسابهم مهارات جديدة تأهيلاً وتدريباً، والمرحلة الثالثة تمثلت في تأثير المنظمات على السياسة العامة وطرح نموذج للعمل التنموي قادر على التأثير في البيئة الاجتماعية والثقافية.
وقال: إن أهم دعائم وعوامل العمل التطوعي تتمثل في الرغبة الصادقة من المتطوع عند قيامه بالعمل بجانب تبادل الاحترام والثقة بين المتطوعين والهيئات، ودعت الورشة إلى ضرورة المحافظة على المتطوعين واستخدام مهاراتهم وإدماجهم في المؤسسات ليصبحوا فاعلين وجزءاً من الفكرة والمؤسسة التي يعملون فيها، وأبرزت الورشة تحديات العمل الطوعي في عوامل اجتماعية تمثلت في عدم معرفة المجتمعات بالعمل الطوعي وانعدام الرغبة والانخراط فيه واستغلال العمل الطوعي في تحقيق أهداف غير مشروعة بجانب تحديات إدارية، وأكدت الورشة أن الشباب فرص وموارد وطاقات إيجابية ويساهمون في تطوير المجتمع وتعالج قضايا ومشاكل مختلفة وتلبي حاجة ورغبة المجتمع وأنه لابد من نظرة إيجابية للأشخاص المقدمة لهم المساعدات وحفظ كرامتهم وتطبيق المبادئ الدينية في تقديم العمل الطوعي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق