أخبار

البرلمان يدعو الصحة الاتحادية لمحاصرة البعوض بكسلا

الخرطوم – نجاة صالح

دعا نائب رئيس المجلس الوطني “أحمد محمد التيجاني”، وزارة الصحة الاتحادية والجهات ذات الصلة للعمل على إصحاح البيئة بولاية كسلا لمحاصرة البعوض الناقل لحمى (الشيكونغونيا) حتى لا تنتقل لبقية الولايات.
وقال “التجاني”  لدى  مخاطبته أمس (الأربعاء)، جلسة السماع التي نظمتها لجنة الصحة والبيئة والسكان والشؤون الإنسانية بالمجلس الوطني برئاسة رئيس اللجنة “امتثال الريح الطريفي”، حول ظهور حمى (الشيكونغونيا) بولاية كسلا، وكيفية مكافحتها، والحد من انتشارها بحضور وزير الصحة الإتحادي دكتور “محمد أبو زيد”، ووزير الدولة الفريق دكتورة “سعاد الكارب”، وعدد من رؤساء اللجان وأعضاء المجلس الوطني.

وحدد مدير إدارة الطوارئ بوزارة الصحة الاتحادية دكتور “صلاح المبارك” تاريخ دخول الحمى كسلا الذي بدأ بأول بلاغ فى الثامن من أغسطس الماضي حيث قامت الوزارة بإجراء الفحوصات حتى ظهور النتائج فى الحادي عشر من أغسطس حيث تأكد من أن الحمى هي حمى (الشيكونغونيا) ، مبيناً أن هناك نحو (446) حالة إصابة رصدت أمس، فيما تم حصر نحو (11595) حالة تردد في مدينة كسلا وأريافها.
وأضاف مدير إدارة الطوارئ بوزارة الصحة الاتحادية :إن هناك (15) ولاية يمكن أن ينتقل إلىها هذا النوع من البعوض. وأبان أن أكثر الفئات المتأثرة بالحمى تتراوح أعمارها ما بين (15 إلى 30) سنة مقارنة بالفئات الأخرى، وأن أكثر الإصابات وسط النساء والأطفال، ونفى المبارك تسجيل أية حالة وفاة بسبب مرض (الشيكونغونيا) ، واستعرض الجهود التي تبذلها الوزارة مع الشركاء بالولاية والمنظمات الدولية والوطنية في علاج الحميات ومحاصرة المرض، وأضاف إن هناك نحو (19) طبيباً يعملون في الميدان، وأن الوضع الحإلى يحتاج إلى (1108) من عمال الصحة، داعياً إلى حشد المتطوعين ، وقال: إن الموجود الآن (652) عامل صحة، منادياً بتكثيف التوعية والتثقيف عبر الإعلام بجميع وسائله.

وطمأن مدير إدارة الطوارئ بوزارة الصحة الاتحادية، المواطنين بتوفر الأدوية بالمخازن في كسلا مؤكداً جاهزية وزارة الصحة للتعامل مع الوضع، وأوضح أن معدلات الإصابة بدأت فى الانحسار، وأن جميع الولايات استلمت حصتها من المخزون الإستراتيجي من الطوارئ بنسبة (100%).

من جانبهم، تطرق المتحدثون إلى أهمية جلسة السماع التي أجابت على جميع الأسئلة، وقالوا إن المعلومة الصحيحة تساعد على تدارك المرض ومعالجته، مشددين على ضرورة ضبط الأرقام والإحصائيات مؤكدين أن ما يحدث في كسلا مسؤولية الجميع حكومة ومواطنين ومنظمات طوعية.

مقالات ذات صلة

إغلاق