أخبار

نائب رئيس الجمهورية يتهم جهات بالعمل على تدمير الشباب بواسطة المخدرات

وصفها بالحملة المصوبة

الخرطوم – هبة محمود سعيد
قطع نائب رئيس الجمهورية د.”عثمان محمد يوسف كبر” بأن الإلحاد والعلمنة من أبرز التحديات الفكرية التي تواجه الشباب، مؤكداً أن هذه التحديات ظلت تعترض طريقهم وتحاول تغيير مسارهم، محدثة كثيراً من اللبس بين الشباب، في الوقت الذي أشار فيه إلى تراجع المشروع الثقافي أمام موجات التحديث، لافتاً إلى أن البطالة وعدم التوظيف أيضاً يعدان من أكبر العقبات التي تواجه الشباب.
واتهم “كبر” خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوظيفي التاسع لشباب الحركة الإسلامية، أمس (السبت)، بقاعة الصداقة، جهات لم يسمها، بالعمل على تدمير الشباب بواسطة المخدرات ووصفها بالحملة المصوبة، وقال: الخسائر التي فقدناها في الأرواح والممتلكات والتنمية في كل مواقع الحروب في السودان كانت كبيرة، ولأنني معاصر لتلك الخسائر فأقول إن أكبر هذه الخسارات هي الخسارة في سلوك وأخلاق الشباب، وهذه حملة كانت وما زالت مستمرة، وزاد: الهجرة غير الشرعية أيضاً من التحديات التي تواجه الشباب، في الوقت الذي أقر فيه بقدرة الشباب على تجاوز كافة التحديات التي تواجههم، مشدداً على ضرورة العمل على مكافحة الهجرة غير الشرعية وسط الشباب.
وطالب نائب الرئيس بضرورة تعلية وتقوية الروح الوطنية، ودعا لتعلية وتقوية وتنشيط أجهزة الحركة الإسلامية، وقال: نحتاج إلى صياغة برامج تحمي الشباب من أمراض العصر، فيما أكد ضرورة الاهتمام بالمبدعين ووسائل التواصل الاجتماعي.
وفي الأثناء أكد الأمين العام للحركة الإسلامية “الزبير أحمد الحسن” احتياجهم للتجانس الفكري، لافتاً إلى ضرورة الحوار والنقاش مع الشباب بالدعوة الحسنة في مواجهة الانحراف الفكري والإلحاد، مشدداً على أهمية التحاور مع حملة هذا الفكر من خلال التعرف على مناهج أهل العلم، فيما قطع باهتمام الحركة بالآليات الفكرية لمواجهة التطرف الفكري والتجديد الذي يستجيب لتحديات العصر في قضايا الشورى والديمقراطية والسياسية والاقتصاد والمجتمع.
وجدد “الزبير” التزام الحركة بالمشروع الوطني السوداني المعتدل وموجهات الحزب والمضي قدماً في مخرجات الحوار الوطني لتحقيق التوافق والتخطيط لأسس التشكيل السياسي وجمع الصف وتوحيد السودانيين والتحاور معهم، في الوقت الذي شدد فيه على أهمية الحضور الإيجابي لعضوية الحركة في وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن الحضور الاجتماعي والفكري في المجتمع والتواصل معه والتوسع في عمل المنظمات والجمعيات الأهلية والخيرية، كما أكد على أهمية وجود الحركة والحزب وسط المجتمع الرياضي ورعاية المناشط الرياضية في الأحياء والجامعات والروابط واستخدام أمر الرياضة في علاقات إيجابية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق