أخبار

“الصادق المهدي” يؤكد من لندن: سأعود للسودان وتلقيت مناشدات من (10) قيادات حكومية للرجوع

لندن – المجهر
قال رئيس حزب الأمة القومي الإمام “الصادق المهدي” في رسالة الاثنين الأسبوعية (الحادية عشرة) من لندن، أمس، حول عودته للسودان: (على مدى الشهرين الماضيين اتصل بي بمبادرات منهم 10 أشخاص من مفاتيح النظام الذين صاروا يدركون أن الحل في السودان هو إصلاح سياسي يحقق السلام والتحول الديمقراطي، ويعتقدون أن لي دوراً مهماً في هذا المجال، لذلك يناشدونني العودة للبلاد، ولو كمعارض). وزاد: (ولكن في النظام ترابيس للبلاد، أعداء للحق والحقيقة، ويعتبرونني خطراً على التمكين الذي مكنهم من احتكار السلطة والمال، لذلك والوني بالخطط الكيدية).
وزاد “المهدي”: (منذ شهر كتبت لأجهزتنا في الداخل بأنني عندما خرجت في فبراير الماضي خرجت لأديس أبابا تلبية لدعوة ثامبو أمبيكي. وبعدها كانت لي مهام هي: تفعيل عمل منتدى الوسطية العالمي، وتفعيل مبادرة نادي مدريد حول التطرف والإرهاب، والتعاون مع مبادرة المجلس العربي للمياه حول الأنهار المتعدية للحدود القطرية، وهيكلة نداء السودان لبيان تكوينه المدني وأهدافه السلمية والترحيب بتأييد الجبهة الثورية لهذه الأهداف، واعتبار أن تكوينها المسلح يمثل مساراً يخصها ولا يخص نداء السودان المبرأ من أية أنشطة عسكرية، وبعد الفراغ من هذه المهام الخمس قلت لهم إني على استعداد للعودة للوطن، وينبغي الاستعداد لمواجهة مكايدات ترابيس النظام وذلك بتكوين آلية حقانية من المحامين لتتولى قومياً مهمة الدفاع في المحاكمة المتوقعة).
وأشار “المهدي” إلى أنه قبل عودته سيخاطب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والـ(ترويكا) والاتحاد الأوروبي بل الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن لمراقبة هذه المحاكمة. وحول آلية سعر الصرف، “قال المهدي” : (الحكومة استسلمت للسوق الموازي للدولار)، وأضاف: (تعيين جماعة مأذونة للإعلان اليومي عن سعر صرف للدولار في محاولة لمسابقة السوق الموازي، هذه آلية تعويم مفلتر، التعويم لكي ينجح له استحقاقات أهمها: أن يكون للحكومة احتياطي من العملة لمساندة السوق، وأن تتمكن الحكومة من ضبط مصروفاتها لكيلا تسد العجز بطبع النقود، وأن يكون البنك المركزي مستقلاً حتى لا يصير آلية حكومية لطبع النقود، وأن تكون البنوك السودانية متعاملة مع البنوك العالمية لجذب مدخرات المغتربين)، لكنه أشار إلى أن هذه الاستحقاقات غير متوافرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق