أخبار

السودان : أدرجنا الحركات المسلحة كـ(منبع للإرهاب)

في مؤتمر الإرهاب بواشنطن

الخرطوم – وكالات
قال رئيس هيئة الأركان المشتركة: إن السودان تمكن من إدراج حركات التمرد المسلحة كمنبع للإرهاب ومهدد للسلم والأمن الإقليمي في مؤتمر مكافحة التطرف العنيف بالولايات المتحدة الأميركية. واختتم الفريق أول “كمال عبد المعروف”(الخميس)، زيارة لواشنطن استغرقت عدة أيام بدعوة من الجانب الأميركي لحضور فعاليات اتحاد الجيش ومؤتمر مكافحة التطرف العنيف يومي(15 و16) أكتوبر الحالي.
وأكد “عبد المعروف” في تصريحات صحفية لدى وصوله مطار الخرطوم، أن المؤتمر كان سانحة لإبراز جهود السودان المحلية وأدواره الإقليمية الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.
وقال: “تم تسليط الضوء على فكرة الحوار الفكري في مكافحة التطرف، هذه التجربة السودانية الأصيلة والتي نالت استحسان الجميع”.
وأكد أن الوفد السوداني استعرض جهود السودان فيما يتعلق بتعزيز علاقاته بدول الجوار وتجربة القوات المشتركة والتي قال إنها “لفتت انتباه العالم”.
وأضاف “في توصيات المؤتمر: أفلحنا في إدراج الحركات المتمردة والتي تحمل السلاح كمنبع للتطرف والإرهاب ومهدد للأمن والسلم في الإقليم”.
وتابع :”تمكنا من خلال الزيارة من عكس وجه السودان المشرق وتقديم شرح متكامل لكل التطورات في البلاد وسعي السودان الدائم لتحقيق الأمن والاستقرار من خلال تجديد وقف إطلاق النار وإرادة السلام وأدوارنا على مستوى القارة والإقليم”.
ووصف رئيس الأركان المشتركة الزيارة بالتاريخية، وقال إنها جاءت بعد انقطاع لحوالي ثلاثين عاماً، وأوضح أنها كانت فرصة لإجراء العديد من الحوارات المباشرة والمهمة.
وأشار إلى لقائه برئيس الأركان الأميركي وعدد من المسؤولين بوزارتي الدفاع والخارجية، بالإضافة إلى عدد من رصفائه رؤساء الأركان وقادة الجيوش لعدد من البلدان، الأمر الذي يسهم في تعزيز علاقات التعاون الثنائي.
وأبان عقب عودته مترئساً وفد السودان المشارك في الاجتماعات، أن اللقاء خلص إلى التأمين على تكثيف الجهود المشتركة للاستفادة القصوى من النتائج الإيجابية للمرحلة الأولى من الحوار لضمان السند الشعبي المطلوب لاستمرارية الحوار عبر الرسائل الإيجابية لشركاء التنمية والمجتمع الدولي والأطراف ذات الصلة للتعاون والاستثمار في الإمكانات الكبيرة والموارد التي يزخر بها السودان.
ودعا وزير الدولة، الإدارة الأميركية لتقديم مساعدات فنية لدعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي، وتحسين بيئة الأعمال لتهيئة السودان لمرحلة ما بعد تطبيع العلاقات بين البلدين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق