خارج النص

نقاط في سطور

# مرة أخرى تتدخل النيابة وتسحب بلاغاً ضد مطربة تدعي “منى مجدي” ، وبذلك تنهي الجدل الذي يدور في الساحة حول مشروعية فتح بلاغات ضد مطربة وفتيات وناشطات معارضات بدعوى مخالفتهن لقانون النظام العام.. ومثل هذه القضايا الانصرافية لن تكسب منها الحكومة شيئاً، بل تخسر سمعتها وتتهم بانتهاك حقوق الإنسان.. وعدم احترام الخصوصية.. ومن قبل تمت محاكمة الصحافية (لبنى) وأطلق سراحها وطارت إلى باريس وزعمت أنها خرجت من سجن كبير تقبع فيه نساء السودان.. مولانا “عمر أحمد” النائب العام بوعيه السياسي وخبرته قادر على مواجهة مثل هذه المواقف وسحب البلاغات التي يقيدها أشخاص لهم مآرب أخرى، ولكن إلى متى لا تتعلم الحكومة من تجاربها السابقة؟.
# في تشكيل حكومة الجنرال “أحمد إبراهيم مفضل” والي جنوب كردفان، تم تعيين وكيل المالية السابق د.”عبد الله إبراهيم” وزيراً للمالية.. ليصبح ثالث وكيل للمالية يعين في منصب وزير مالية بالولايات، حيث عُين من قبل “حافظ عطا المنان” وكيل المالية عام 1987م، وزيراً بالنيل الأبيض ثم بجنوب دارفور، وتبعه “يوسف الحسين” ، ويعتبر “عبد الله إبراهيم” من الخبرات الاقتصادية والكفاءات النادرة.. فهل يحقق النجاح في ولاية فقيرة تعتمد كلياً على الدعم المركزي، وضمت حكومة “مفضل” شقيقة أحد مؤسسي حركة التمرد بجبال النوبة “عوض الكريم كوكو”.. وهي معلمة بمرحلة الأساس اقتربت من سن المعاش.
# غادر د.”الفاتح حسن المهدي” مكتب نائب رئيس الجمهورية بعد سنوات من العطاء.. وحقق د.”الفاتح” نجاحات كبيرة، وهو الشريك الأول في نجاح “حسبو محمد عبد الرحمن” في منصب نائب رئيس الجمهورية بفضل متابعته لقرارات “حسبو” وتنظيم زياراته.. وبعد تعيين “عثمان محمد يوسف كبر” في منصب نائب الرئيس تمسك ببقاء “الفاتح” في موقعه، إلا أن ضغوطاً كثيفة تعرض لها من مقربين من “عثمان كبر”.. ومن شخصيات أخرى ترى في وجوده بالقصر غير مطلوب، وعلى إثر ذلك فضل مغادرة منصبه، وكتب تغريدة حزينة عدد فيها الثناء لجهات وقفت معه إبان توليه منصب مدير مكتب النائب، وقالت مصادر: إن الدكتور “الفاتح حسن المهدي” أمامه الآن عرض للالتحاق بإحدى المؤسسات في دولة قطر.
# “حمدتو مختار موسى” النائب البرلماني السابق والقيادي بحزب المؤتمر الوطني بالنيل الأبيض، صدر أمر من النيابة بالقبض عليه في قضية بيع حوالي (14) ألف جوال ذرة تتبع للبنك الزراعي بمحلية تندلتي؟؟ .
“حمدتو مختار” شخصية عرفت بالصرامة والنزاهة.. والاستقامة، فكيف أصبح اليوم متهماً ببيع ذرة؟؟ وما علاقة المعتمد بالذرة الذي يتبع للبنك الزراعي؟؟ هي علامات استفهام وأسئلة تنتظر الإجابة من حكومة النيل الأبيض التي يقودها الأمير “أبو القاسم الأمين بركة”.. وقد اشتهرت النيل الأبيض بالصراعات والضرب تحت الأحزمة خاصة مع تشكيل أي حكومة جديدة؟؟
# بعد خروج بعض وزراء الحكومة السابقة من الحكومة.. خاصة حلفاء المؤتمر الوطني آثروا وضع رسائل ساخنة خلال الأسبوع الماضي في بريد الحكومة.. من شرق السودان بعث “مبارك مبروك سليم” برسالته الغاضبة للخرطوم حول الحوار الوطني، وقال إنه (مات) ، طبعاً الموت حدث بعد الخروج من السلطة.. وفي الخرطوم نشر “مصطفى تيراب” الوزير السابق صفحة تسجيلية تمجد عطاء الرجل، وتندد بكل من يمس (جناب الوزير) السابق.. وقد لوحت حركته بأنها تستعد للانتخابات القادمة ومنازلة المؤتمر الوطني وربما تحالف هؤلاء مع “غازي صلاح الدين” أو مع الإمام “الصادق” ، المهم إثبات أنهم موجودون في الساحة وقادرون على فعل الكثير في مقبل الأيام.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق