خارج النص

بلاغ سنهوري

جريمة كبيرة اقترفها عضو الحزب الشيوعي “علاء الدين سنهوري” بحق المجتمع عامة والنساء بصفة خاصة من خلال التزوير والغش والاحتيال والتنكر في ثياب فتاة والتسلل إلى مخادعهن والبحث عن شيء ما في خصوصيات النساء ليجمع معلومات عن نساء بلادي بطرق غير مشروعة ووسائل غير شريفة ، وحينما اكتشف أمره وفضيحته التي لا يستطيع الحزب الشيوعي نفض يده عنها ما لم يتخذ قراراً بشأن عضو فرقته الموسيقية وأحد كوادره المعلنة.
إزاء تلك الفضيحة كان حرياً بالمرأة أن تدافع عن نفسها وتتصدى لـ”علاء سنهوري” من خلال تنظيمات المرأة في اتحادها، ومنظمات نسوية عديدة ووزارة الرعاية الاجتماعية وأمانة المرأة في المؤتمر الوطني وأمانات المرأة في الأحزاب للتصدي لـ”علاء سنهوري”، وفتح بلاغات في مواجهته وطلبه بالإنتربول كمجرم منتهك لحقوق الإنسان، ولكن بكل أسف شيء من ذلك لم يحدث، ونامت نساء السودان منذ المغرب وتركن جهاز الأمن يقوم نيابة عنهن بما يملي عليهن الواجب وفرض العين القيام به.
مهمة جهاز الأمن ليست سد كل ثغرة مفتوحة ومعالجة قصور كل مقصر والدفاع عن كل من لم تحدثه نفسه بالدفاع عن حقوقه ، ووجد جهاز الأمن الثغرات في جسد المجتمع بعدد الحصى، وبدلاً من توفير المعلومات والمساعدة في القبض على “علاء الدين سنهوري ” اضطر لمقاضاة الشاب الشيوعي رداً لكرامة المرأة وصوناً لحقوقها ، ولأن اتحاد المرأة ولد ميتاً وعاش مثل نبات الظل تحت رعاية الحكومة يتنفس هواء السلطة ، انتظر السلطة أن تدافع عنه، ولأنه اتحاد قاصر عن الدفاع عن نفسه لم تحدثه نفسه في فضيحة “علاء الدين سنهوري” القيام بما يمليه عليه ضميره المهني والأخلاقي والقيمي، وظل اتحاد المرأة شأنه في ذلك شأن اتحادات عديدة تنتظر فقط مواسم التهاني والتبريكات وتقديم واجبات الطاعة الكاذبة والوقوف في صفوف انتظار الدعم الشهري من المال الذي يقتطع من عرق النساء الكادحات ليذهب لمثل هذا الاتحاد الميت ميتة يشهد عليها الاتحاد نفسه على نفسه.
والموت بالطبع لا يقتصر على اتحاد المرأة وحده، بل كل التنظيمات النسوية التي لم تحرك قضية انتحال شخصية امرأة من قبل ناشط سياسي، شعرة في جسد تلك التنظيمات، وآثر الجميع الفرجة والترقب في انتظار أن يقوم الآخرون بالدفاع عن المرأة ، وهي صورة مختلة ومشهد مؤسف جداً.
الكلاسكو ..
واليوم تتوقف ساعة العالم ويترقب عشاق الساحرة المستديرة من كل أركان الدنيا في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والشمالية والجنوبية سحرة الأقدام الذهبية حينما يلتقي عمالقة أوروبا الريال المدريدي وبرشلونة الكتالوني في مباراة يغيب عنها منذ سنوات أفضل لاعبين في العالم الأرجنتيني ميسي والبرتقالي رونالدو ، وكل الأضواء تذهب نحو الأرجواني سواريز من برشلونة والوليزي غاريث بيل ومباراة اليوم هي فرصة تاريخية لنجوم أخرى تنتظر فرصتها لتقول كلمتها بدلاً عن النجوم المعهودة التي تفوز بنجومية مثل هذه المباريات الكبيرة .
قلبي مع كاتلونيا فريق المهمشين في المملكة الإسبانية وهو يلاعب فريق الأمراء والملوك وطبقة الارستقراطيين، والمرء لا يملك خيار من يحب لأن القلب يهوى بأسبابه.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق