أخيره

قيادات بارزة بجنوب كردفان تدفع بمبادرة لتحقيق السلام في الولاية

غبوش يشيد بالمبادرة ويثمن دور د.فيصل لخيار التفاوض

الخرطوم – المجهر
أشاد عضو هيئة علماء السودان “كنده غبوش الإمام” بمبادرة السلام بجنوب كردفان من قبل عدد من قيادات الولاية التي عقدت اجتماعها بدار الشرطة ببري برعاية الفريق شرطة “عوض النيل ضحية” وزير الدولة بوزارة النفط والغاز والمعادن، يتقدمهم بروفيسور “كبشور كوكو قمبيل” ولفيف من قيادات الأحزاب المختلفة من أبناء الولاية.
في فاتحة الاجتماع قدم الدكتور “عمر رحمة” نائب رئيس المبادرة، كلمة عبر فيها عن ما تحتويه المبادرة ثم أتيحت الفرصة لرئيس المبادرة “عوض الله الصافي نواي” الذي تحدث عن المبادرة الرامية لتسهيل ودعم جهود الحكومة لتحقيق السلام بالولاية، مؤكداً أن هذه المبادرة هي شعبية ضمت كل أطياف قيادات المجتمع المدني بالولاية.. موضحاً أن فترة الحرب قد طالت وامتدت لكل البنيات الأساسية بالولاية وتشريد أبنائها النازحين بالولايات المختلفة وآخرين لاجئين بالدول الأجنبية وغيرهم محتجزين بالجبال منذ عام (الكتمة) 6/6/2011م بالرغم من جولات السلام التي امتدت لأكثر من (15) جولة في أديس أبابا إلا أنها لم تأت بنتائج إيجابية لصالح إنسان الولاية الذي أصبح مشرداً ونازحاً ولاجئاً.
إلى ذلك ، تحدث راعي المبادرة الفريق شرطة “عوض النيل ضحية” مثمناً جهود رئيس الجمهورية المشير “البشير” الذي أعلن عن بشريات السلام قريبة في المنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق، مطالباً كل أبناء الولاية لإصلاح ذات بينهم لإعادة الولاية إلى سيرتها الأولى وأهلها النازحين واللاجئين إلى ديارهم بالسلام من الداخل دون تدخلات خارجية أن يكون ذلك برعاية رئيس الجمهورية المشير “البشير” شخصياً مثلما فعل مع اتفاقية السلام لفرقاء الجنوب، مشيداً بالدور المقدر الذي يقوم به مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني الدكتور “فيصل حسن إبراهيم” في تقريب وجهات النظر بين قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال والحكومة السودانية من أجل تحقيق السلام المستدام في المنطقة.
وأشاد “كنده” في ختام تصريحاته بالدور المتعاظم الذي ظلت تقوم به منظمة الأميرة “مندي” بت السلطان “عجبنا” برئاسة “جبر الدار التوم مندر” والمجموعة التي قامت بصياغة هذه المبادرة التي تمنى أن تجد حظها من التنفيذ لدى طرفي النزاع الحكومة السودانية والحركة الشعبية.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق