أخبار

“كمال عمر”: “علي الحاج” سياسي من الدرجة الأولى وهبة السماء إلى الأرض

(الشعبي) يطالب "أيلا" بالجلوس مع الأحزاب لحل مشكلة المجلس التشريعي

رفاعة – المجهر
طالب الأمين العام للمؤتمر الشعبي د.”علي الحاج محمد” والي ولاية الجزيرة “محمد طاهر أيلا” بالجلوس مع القوى السياسية لحل أزمة المجلس التشريعي بالولاية، وأضاف في جلسة انعقاد شورى المؤتمر الشعبي برفاعة بمحلية شرق الجزيرة: “وددت أن يكون الأخ الكريم أيلا بيننا، لأنني أعرفه معرفة حقيقية، صحيح الجزيرة عندها مشكلة وهي مشكلة كبيرة ولازم نتكلم فيها، لأنها مشكلة سياسية والدين النصيحة،
أخوانا في الجزيرة رفعوا قضية للمحكمة الّدستورية وأنا بطلب منهم سحب القضية وبطلب من أيلا أن يبادر ويجلس مع القوى السياسية، وبطلب من ناس الجزيرة ألا يحضروا إلى الخرطوم لحل مشاكلهم، لأنهم ناس مؤهلين لحل مشاكلهم”.
وزاد بالقول: “إذا استدعى الأمر أن يذهب أيلا فليذهب، وإذا استدعى الأمر أن يقعد فيقعد”.
وأشار “علي الحاج” إلى أن قانون الانتخابات الحالي يقود إلى فتنة، وزاد بالقول: “ما في لجنة توافق ونحن كمؤتمر شعبي ما ح نتراجع عن انتخاب الوالي، وما ح نتكلم مع الوطني ثنائياً في قانون الانتخابات، وما ح نعمل أي اتفاق ثنائي مع المؤتمر الوطني”.
وإذا أراد الوطني التنسيق في قضايا أخرى نسمع منهم، وسوف نشهد الشعب السوداني حول اتفاقنا مع المؤتمر الوطني، واجبنا كشف التزوير في الانتخابات القادمة ونسعى لانتخابات حرة ونزيهة.
وأشار “علي الحاج” إلى أن زيارة الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” للسودان خلال الأيام الماضية يكتنفها كثير من الغموض وما رشح عنها ليست هنالك حقائق واضحة.
ونبه إلى أن هنالك اتفاقيات ثنائية تجارية لدخول المواد الزراعية المصرية للسودان وفك الحظر عنها، وللعلم هذه المواد فيها كثير من الكلام، وأضاف إذا ظهر لنا أن هذه المواد مسرطنة، سنعلن موقفنا عنها ونقف ضدها.
من جانبه قال الأمين السياسي السابق للمؤتمر الشعبي “كمال عمر” إن “علي الحاج” سياسي من الدرجة الأولى وهو هبة السماء إلى الأرض.
وأضاف “كمال عمر”: “نحن في المجلس الوطني همنا الأول قانون الانتخابات وهنالك خلاف حول نقاط أساسية ما اتفقنا عليها، انتخاب الوالي والمؤتمر الوطني ما زال عند رأيه، ونحن مع انتخاب الوالي مباشرة، وقال “عمر” نحن نطالب بتطبيق مخرجات الحوار وأي تعيينات أو وزارات أو مفوضيات كله بالتوافق السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق