أخبار

القاهرة : نؤكد دعمنا الكامل لأمن واستقرار السودان ونحن مستعدون للمساعدة والدعم

"شكري" يسلم رئيس الجمهورية رسالة من "السيسي"

الخرطوم – ميعاد مبارك
سلم وزير الخارجية المصري “سامح شكري” رئيس الجمهورية عمر حسن أحمد البشير رسالة شفهية من الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” أكدت على دعم العلاقات وأهمية الاستمرار في التواصل وتحقيق الاستقرار في البلدين ومواجهة التحديات من خلال العمل المشترك. وقال وزير الخارجية المصري في تصريحات صحفية عقب لقائه رئيس الجمهورية ببيت الضيافة، أمس (الخميس) دعم بلاده الكامل لأمن واستقرار السودان، مؤكداً أنه يعدّ جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وذلك لما يربط البلدين من وشائج على كل المستويات، وأضاف في تعليقه على التظاهرات الأخيرة: (نحن على أتم الاستعداد لدعم ومساعدة السودان وفقاً للأولويات السياسية التي تضعها الحكومة في الخرطوم.
من جانبه، أكد وزير الخارجية دكتور “الدرديري محمد أحمد” تطابق وجهات النظر بين البلدين في القضايا المختلفة، وأشار إلى مناقشة الاجتماع للدور الإقليمي الذي يقوم به السودان في دولتي جنوب السودان وأفريقيا الوسطى، فضلاً عن زيارة “البشير” الأخيرة لسوريا.
إلى ذلك، انعقدت، أمس (الخميس)، بمباني وزارة الخارجية أعمال الدورة الثانية للاجتماع الرباعي لوزيري الخارجية ومديري أجهزة المخابرات في كل من السودان ومصر.
وحسب البيان الختامي للاجتماع فقد استعرض الجانبان الخطوات التي تحققت لدعم العلاقات الثنائية منذ عقد الدورة الأولى للاجتماع الرباعي، والتطورات في هذا الصدد، وناقش الاجتماع التقدم الذي تشهده المشروعات المشتركة بين البلدين، كمشروع الربط الكهربائي، والدراسات الخاصة بمشروع الربط بين السكك الحديدية في الدولتين، ومشروع المدينة الصناعية المصرية في منطقة الجيلي شمال الخرطوم، وكذلك دعم التعاون في مجالات بناء القدرات والتدريب في القطاعات كافة.
وأضاف البيان: (اتفق الطرفان على المضي قدماً في توقيع مشروعات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي لم تكتمل إجراءاتها بعد، ووضع الوثائق الموقعة بالفعل موضع التنفيذ خاصة تلك التي تم اعتمادها من قبل اللجنة الرئاسية السودانية المصرية المشتركة).
وأشار البيان المشترك إلى انعقاد الهيئة الفنية الدائمة لمياه النيل في القاهرة في الفترة من ٢٤-٢٨ ديسمبر ٢٠١٨، والتأكيد على أهمية تطوير التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في مجالات مياه النيل في إطار التزاماتها الموقعة بما في ذلك اتفاقية ١٩٥٩م. وأكد على حجم التطابق في مصالح الدولتين والتوافق في مواقفهما.
وشدّد الجانبان على ضرورة توحيد الرؤى بين الدول المشاطئة للبحر الأحمر، والمضي قدماً في مقترحات إنشاء هياكل تجمع بين تلك الدول حفاظاً على مصالحها.
واتفق الطرفان على عقد الدورة الثالثة للاجتماع الرباعي بين وزارتي الخارجية وجهازي مخابرات البلدين في القاهرة في موعد يتفق عليه مسؤولو الدولتين عبر الطرق الدبلوماسية. وفيما يلي ممتلكات المعدنين قال “شكري”: (نحن حريصون على الانتهاء منها حسب توجيهات الرئيس السيسي وتمت إعادة جزء منها وهناك فقط مشكلة تقنية متعلقة بالحصر ولكنها ليست مشكلة وإنما مجرد استيفاء للإجراءات اللازمة في هذا الشأن).

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق