خارج النص

رسائل ورسائل

{ إلى الفريق “محمد حمدان دقلو”: لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن في ظل الواقع الراهن وضعف الجهاز التنفيذي وتقاطع المصالح فمن تنادي؟
{ إلى وزير الداخلية “أحمد بلال عثمان”: التظاهرات التي شهدتها الخرطوم (الثلاثاء) الماضي اتسمت بالانضباط السلوكي.. لم تحرق سيارة أو تهشّم واجهة زجاجية في كل منطقة الاحتجاج.. ولم تمتد يد لنهب محل تجاري.. حتى داخل مول الواحة تظاهر البعض وحافظوا على أموال الناس.. ألا يستحق المتظاهرون إشادة بحسن سلوكهم بغض النظر عن اختلافك مع مطالبهم السياسية الداعية لرحيل النظام؟ لماذا لا نشجع اللعب النظيف حتى لو كان من خصمنا؟!
{ إلى “العبيد أحمد مروح” المدير العام للهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون: لماذا لم ينقل التلفزيون القومي على الهواء مباشرة زيارة الرئيس لولاية الجزيرة مثل قناة الشروق؟ هل هي الإمكانيات المادية أم القدرات الفنية؟ أم هي تقديرات سياسية من قيادة التلفزيون؟ علامات استفهام عديدة حول الحدث وما بعده.
{ إلى الدكتور “فيصل حسن إبراهيم” نائب رئيس المؤتمر الوطني: بعد إعلان بعض الأحزاب الحليفة للوطني والشريكة في الحكم مساندتها لما سمته المعارضة بـ(انتفاضة ديسمبر لإسقاط النظام)، ما هو مصير تحالفكم مع هذه الأحزاب والواجهات التي صنعتموها عبر مؤتمر الحوار وانقلبت عليكم في لحظة شعورها بأنها أيام الإنقاذ باتت معدودة؟ سؤال آخر: أين هي الكتائب الإلكترونية للمؤتمر الوطني في معركة الحرب الإعلامية الراهنة؟ وسؤال أخير: أين الملحق الإعلامي لسفارة السودان بلندن و”خالد الإعيسر” في بريطانيا يقود وحده معارضة أكثر فاعلية من أحزاب وجماعات في الخارج.. متى تطلقون يد الملحق الإعلامي ليصد عنكم جيوش القذارة في المنابر والقنوات؟!
{ إلى الأمير “أحمد سعد عمر” القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي: في هذه الأيام الأغنية المفضلة التي نبعثها إليك عبر السطور:
وحات عمراً قضيتو معاك
محال عن ريدك ارتد
وراجي العين تلاقي العين
وأحضن أيدك البضة
وأهي الأيام بتتعدى ونرجع تاني لا بد
كيف يزعم “أحمد السنجك” المقيم في الولايات المتحدة أن شراكة الاتحادي والوطني قد فضها مولانا بخطاب من ما وراء البحار وأنت قابض على الجمر بشارع الجامعة واقف منتظر؟!
{ إلى معتمد محلية أم درمان الفريق “أبو شنب”: بدأت ثمار غرسك في النضوج.. ردم حفر طريق الموردة.. ونظافة سوق أم درمان الكبير.. وتنظيم حركة الباعة.. إنها عزيمة ضباط القوات المسلحة.. ومن غيركم يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش ويبني وينظف.
{ إلى سفير دولة الكويت في السودان: منذ أن غادر الراحل “عبد الله السريع” أو “عبد الله جوبا” بلادنا النيلين ظل مقعد السفير الشبعي لدولة نحبها وتحب بلادنا (شاغراً).. ينتظر أن يأتي أمثال “عبد الله السريع” والكويت ولودة.. ربما يأتي في زمانٍ ما.
{ إلى القيادي في حركة تحرير السودان ووزير العمل بحكومة الوفاق “بحر إدريس أبو قردة”: عند الامتحان تتبيّن معادن الرجال.. حديثك عن التظاهرات وتبعاتها ينم عن وعي كبير وإخلاص.. ويكشف عن أي الرجال أنت.. ومن يثبت يوم الزحف ومن يولي الإدبار متحرفاً لقتال أو متحيزاً لفئة.
{ إلى الزملاء الصحافيين في الوادي الأخضر والحارة (100): ماذا بعد فتوى صندوق الإسكان ببطلان بيع بعضكم لبيوته.. واتخاذ اتحاد المحامين إجراءات في مواجهة أعضائه المتورطين في إبرام عقود غير قانونية؟!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق