جرس انذار

منظمة طلة الخير.. الارتفاع على غصن الشفافية

عادل عبده

منظمة (طلة الخير) حازت على القلادة الذهبية في ساحة المجتمع المدني من خلال تطبيق النهج الديمقراطي وخطوات الشفافية كأولوية قصوى لا تقبل الجدال والتسويف في صعود سلم قيادة العمل التنفيذي للمنظمة.. حيث شهد مركز الشهيد “الزبير محمد صالح” في الحادي والثلاثين من شهر ديسمبر 2018م، حراكاً شفافاً وملحمياً في اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة والذي تبنى في جدول أعماله مناقشات حية ومداولات عميقة عن النظام الأساسي والأهداف والوسائل والموارد وانتخاب مجلس الأمناء والمكتب التنفيذي.. كان حضور أعضاء الجمعية العمومية للمنظمة أنيقاً وكبيراً ضاق به المكان يحمل روحاً لا تعرف التثاؤب تعطيك الانطباع القوي بأن منظمة (طلة الخير) تجسد العزيمة الصادقة والإرادة الصلبة على وضع اللبنات الأساسية وتحديات المستقبل خلال المرحلة القادمة.. قدم الاجتماع صورة عصرية للنظام الأساسي للمنظمة ليكون مواكباً وراسخاً في العطاء والخدمة، وبذلك نال ثقة الحضور فيما كانت الأهداف والمرامي تجسد التطلعات البعيدة للعضوية والقيادة في زمن اكتشافات الفضاء وزراعة الطماطم في الماء، وقد جاء انتخاب مجلس الأمناء والمكتب التنفيذي بالروح الديمقراطية الكاملة والشفافية المطلقة حتى تصبح أمانة التكليف مخضبة بالدين على الأعناق والمسؤولية الوجدانية.. لقد جاء المكتب التنفيذي برئاسة الأستاذة “سامية محمد صالح تبيدي” و”أحمد الصادق” مديراً للمشروعات، و”غادة عثمان محمد يوسف” مديراً مالياً و”حنان محمد صالح” للعلاقات العامة، و”الفاتح محمد حامد” مسؤولاً عن الاتصالات و”متوكل يوسف” المنسق الميداني و”لينة عبد الله” في السكرتارية، من جانبها شكرت الأستاذة “سامية تبيدي” الجمعية العمومية على الثقة التي منحتها لها وأشارت إلى أن هذا التكليف عمل مقدس، يجب أن يقابل بالتصميم والنزاهة والتجرد، وذكرت بأن المجتمع المدني صار ضرورة وطنية واجتماعية ملحة، وقالت إن رسالته صارت أكثر أهمية في ظل هذا الواقع الماثل للعيان، وذكرت بأن ديدنها في العمل هو ترك المبادرات للجميع دون تدخل من جانبها حتى يتسنى لهم ترسيخ الابتكار في النفوس.
هكذا ارتفعت منظمة (طلة الخير) على غصن الديمقراطية والشفافية بلا تكلف والتفاف في ظل الإجراءات والمداولات الواضحة التي ظهرت في الجمعية العمومية.. تنطلق منظمة (طلة الخير) بعد الآن من وحي برنامج واقعي وحيوي ينهل من خصائص المجتمع وتفاعلاته المتأصلة في تراثه وحيويته، فالمنظمة تمثل صرخة من صرخات الضمير الإنساني التي تغذي إحساس المواطن السوداني بالتفاؤل والهمة والعزيمة.. في هذا الامتحان العسير يكون الفلاح والنجاح دائماً من نصيب الذين يعملون في سياق المضامين العظيمة.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق