خارج النص

رسائل ورسائل

{ إلى “محمد حاتم سليمان” المدير العام للإذاعة والتلفزيون.. بعد العودة مرة أخرى للحيشان الكبيرة (أنسى) الذين تظاهروا وطالبوا بإبعادك من منصب المدير.. وأصفح عن الذين كانوا وراء اقتيادك للنيابة وحراسات الشرطة.. افتح صفحة جديدة.. واكتب في السطر الأول من هنا نبدأ من غير أحداث الماضي.. الجميع لهم حقوق وعليهم واجبات ولكنها في خدمة الشعب.
{ إلى “محمد مختار الخطيب” السكرتير العام للحزب الشيوعي.. حقاً الحمقى من يقتسمون لحم الشاة قبل ذبحها ويوزعون ما لا يملكون.. ظهور الأحزاب في ساحة الاحتجاجات وركوبها على ظهر الشباب الثائر هو من قتل حلمهم في مهده.. وأضعف الاحتجاجات وقضى عليها.. وكان موكب الأسبوع الماضي بمثابة نهاية الحلم الجميل، فمن المسؤول عن الذي حدث؟ وهل كان الإمام “الصادق المهدي” محقاً في نظرته لمآلات الأوضاع حينما وقف متفرجاً ولم يدعم التظاهرات والاحتجاجات؟
{ إلى “معتز موسى” رئيس الوزراء، في وزارة الصحة نشب الخلاف بين الوكيل والوزير.. وجاء قرار الإعفاء بإبعادهما معاً، كيف يعود الوكيل لمنصب الأمين العام لمجلس الوزراء، ويطلق سراح الوزير.. إذا كان الوكيل بريئاً فلماذا تم إعفاؤه من حيث المبدأ؟ وإذا كان مخطئاً فكيف يعود مرة أخرى؟
{ إلى لاعبي فريق الهلال.. مباراة الغد أمام الفريق الرواندي مباراة اللعب بقوة وحرارة قلب والقتال وسكب العرق في الميدان حتى يتحقق النصر الكبير لتعويض الجماهير خيبة مباراة الأفريقي.. لاعب الهلال اليوم في حاجة لروح “أبو شامة” الجسور و”صلاح دوشكا” المقاتل.. وفدائية “مبارك سلمان” الذي تلقبه الجماهير بـ(الرجل) فأين أنتم من تلك النجوم الباقية في قلوب ووجدان شعب الهلال.
{ إلى “إشراقه سيد محمود” ، الاتحادي الديمقراطي تقدم بخطاب لشطبك من كشوفاته بزعم تغيير الولاء مثل لاعبي كرة القدم.. والمؤتمر الوطني استغنى عن خدماتك بعد وقائع معركة “جلال الدقير” ، والثوار يعتبرون موقفك انتهازياً للحاق بركب الثورة المزعومة، والحزب الشيوعي أوصد أبوابه في وجه الرفاق القدامى.. لا خيار إلا حزب الأمة جناح “إبراهيم آدم” أو حزب “مبارك دربين”!!
{ إلى “عبد الباسط سبدرات” ، كيف حالك وأحوالك متى تعلن ميلاد مذكرات محامي وسياسي وشاعر وإنسان.. صعد نجمه في عهدين وتوارى عن الأنظار في عز العطاء.. واختار الصمت.
{ إلى “بشارة جمعة أرو” ، لن تجدي العصا نفعاً في التعامل مع القنوات الفضائية والصحافة الأجنبية.. للإنقاذ تجارب فاشلة في الإغلاق والمصادرات والحجب والتضييق، وتجارب ناجحة في التفاهم والتعاون مع الإعلام الخارجي، فلماذا تركب الصعب وتجرب المجرب؟ ولا تفتح النوافذ وتدع الحقيقة وحدها تقارع الشائعات، والموضوعية تهزم التحيزات.
{ إلى الدكتور “فيصل حسن إبراهيم” نائب رئيس المؤتمر الوطني.. الأحداث الأخيرة كشفت الغطاء عن بعض الولاة.. وأثبت بعضهم نجاحاً، والآخر إخفاقاً وفشلاً في كبح جماح التظاهرات والاحتجاجات.. كسلا.. وشمال دارفور وشرق دارفور تصدرت قائمة النجاح.. والخرطوم ونهر النيل والجزيرة.. في قائمة الفشل والإخفاق، فهل الأحداث وتداعياتها سترسم خارطة المستقبل؟ أم يبقى بعض الولاة إرضاءً لأولياء أمورهم بالخرطوم؟

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق