اقتصاد

(5-7) قناطير قطن متوسط إنتاج الفدان بـ”الرهد”

مدني – المجهر

أعلن المهندس “عبد العظيم عبد الغني” نائب مدير هيئة الرهد الزراعية، عن وصول عدد (2) طلمبة ري جديدة للهيئة تجري الترتيبات لتركيبها  لتعزيز الجهود التي تقودها وزارة الموارد المائية والري والكهرباء بالتنسيق مع وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي الاتحادية لإحلال وإبدال طلمبات مينا العاملة بالمشروع.

وأرجع “عبد الغني” في تصريح لـ”سونا” استقرار مناسيب الري في الموسم 2018م ـ 2019م لاكتمال عمليات الصيانة الإسعافية لطلمبات مينا، وذكر أن وحدة الري بالمشروع تضم (11) طلمبة توفر (9.5) مليون متر مكعب من المياه في الساعة.

وثمّن نائب مدير مشروع الرهد جهود إدارة الري في نظافة القنوات الرئيسية والمصارف مما أدى لنجاح محاصيل العروة الصيفية، وكشف عن زراعة أكثر من (65) ألف فدان قطن، منها (٣١) ألف فدان عبر الشراكات التعاقدية مع شركات سير فكون والأفريقية وأبو وجدي وجمعيات المنتجين، أنتجت منها (45) ألفاً، بمتوسط إنتاج (5) إلى (7) قناطير قطن للفدان، وتعرض بعض المساحات للغرق، إضافة لزراعة (14) ألف فدان عبر التمويل الفردي من المزارعين.

ولفت “عبد الغني” لاكتمال حصاد (80%) من مساحات الذرة البالغة (80) ألف فدان بأصناف ود أحمد وطابت وعدد من الأصناف الأخرى، بمتوسط إنتاجية (12 إلى 13) جوالاً للفدان، فيما تجاوز متوسط الإنتاجية في الحقول الإيضاحية لبرنامج الحلول المتكاملة (23) جوالاً للفدان.

 

وقطع باكتمال حصاد (99%) من مساحات محصول الفول السوداني من جملة المساحات المزروعة والبالغة (31.5) ألف فدان، بمتوسط  إنتاجية (55) جوالاً للفدان للصنف مدني و(40) جوالاً للأصناف التقليدية، وحقق المزارعون ربحية عالية من علف محصول الفول السوداني.

وثمّن “عبد الغني” التنسيق القائم بين المشروع وهيئة بحوث الرهد والمركز السوداني الصيني لنقل التقانة الذي أفضى لتحقيق إنتاجيات عالية في مختلف المحاصيل وتحقيق ريادة الرهد في نقل التقانة والإرشاد عبر مدارس المزارعين ومنصات التناصر والابتكار والإنتاج.

وأشار لوجود مرشد زراعي بكل قرية من قرى المشروع، وأشاد بدور وزارة المالية الاتحادية في توفير الدفعة الأولى من النقد  لحصاد القطن، متوقعاً وصول الدفعة الثانية من النقدية لتكملة الحصاد.

 

وقال إن إدارة المشروع عملت كذلك على الاستفادة من الإيرادات لحل مشكلة السيولة ونجاح موسم الحصاد.

وأعلن “عبد الغني” عن زراعة (25) ألف فدان بمحصول زهرة الشمس شتوياً، وتم ريه ثلاث ريات وري الأعلاف أربع ريات، إضافة لزراعة مساحات محدودة بمحصول القمح من الأصناف المقاومة للحرارة بواسطة الرواد من المزارعين ومساحات بالمحاصيل البستانية والغابات والمراعي والأعلاف، خاصة أن الحيوان جزء من الدورة الزراعية.

مقالات ذات صلة

إغلاق