أخيره

استشاري أورام : توقعات بتسجيل (33) ألف حالة إصابة بالسرطان سنويا

كشف عن تزايد سرطان البروستاتا

الخرطوم ـ فاطمة عوض
توقع استشاري الأورام د. “كمال حمد” إصابة (33) ألف مريض بالسرطان سنوياً بالبلاد، مؤكداً تسجيل (13) ألف مريض سنويا يتلقون العلاج بمستشفى الذرة بالخرطوم ومركز مدني.
وقال إن عدد المرضى الذين يتم تشخيصهم وعلاجهم أقل بكثير من المصابين ولم تتم اكتشاف حالتهم بسبب الجهل والفقر والمناطق البعيدة.
وكشف د. “حمد” عن تزايد معدل الإصابة بسرطان البروستاتا للرجال بنسب كبيرة جداً وارتفاعها إلى (600) ألف حالة في السنة، وحذر من تأخر اكتشاف المرض وتسببه في الوفاة، وقال إن سرطان الثدي وعنق الرحم تمثل(50%) من جملة الإصابة بالسرطان، مشيراً لإصابة أطفال بسرطان الثدي .
وأكد عدد من اختصاصيي الأورام والسرطان عن نقص في بعض أدوية علاج السرطان المجانية ، واشتكوا من عدم توفرها حتى في القطاع الخاص،في وقت التزمت فيه وزيرة الدولة بالصحة والمشرف على الصندوق القومي للإمدادات الطبية ومجلس الأدوية والسموم الفريق. د. “سعاد الكارب” ،بتقديم الدعم اللوجستي وتوفير الأدوية لمرضي السرطان مجاناً ،،فيما أعلن البروفيسور “كمال حمد” اختصاصي علاج الأورام عن افتتاح أول مركز متخصص بمدينة مروى لعلاج جميع حالات السرطان التي تستدعي العلاج بالداخل ،مشيراً إلى أنه تم ابتعاث كوادر للتدريب والعمل بالهند لمدة عام في جميع التخصصات.
وقال رئيس دائرة الأبحاث العلمية بمؤسسة “صلاح ونسي” لمكافحة السرطان البروفيسور “زاهر يس” ،لدي مخاطبته الاحتفال باليوم العالمي للسرطان والذي نظمته مؤسسة “صلاح ونسي” لأبحاث ومكافحة السرطان بقاعة مفوضية العون الإنساني أمس، إن هناك ضعفاً شديداً للمنظمات العاملة في مكافحة السرطان، وإنه لا يوجد تنسيق بين مستشفيات الشرطة والجيش ووزارة الصحة لعلاج المصابين بالسرطان وتشخيصه ، لافتاً إلى أنها أحياناً تنعدم فيها صور الأشعة المقطعية، وأضاف ما في ناس عندهم مسؤولية للكشف عن السرطان وإيواء المرضى في أماكن سكن لهم وأن الدولة ليست لديها أولوية لإسكانهم وراحتهم وإننا بحاجة لتوفير سكن لهم ، ونوه زاهر إلى أن (85%) من السودانيين لا يمارسون الرياضة وأن عدم ممارستها تؤدي إلى الإصابة بالسرطان ،لافتاً إلى أن (25%) من أسباب الإصابة بالسرطان التهابية وعدم غسل الأيدي ، وأشار “زاهر” إلى أن بعض أدوية السرطان غير متوفرة حالياً وأن المرضى وذويهم يبحثون عنهم بأموالهم ولا يجدونها ،داعياً إلى توفيرها من قبل الدولة .
وقال الدكتور “صلاح الدعاك” المدير التنفيذي لمؤسسة “صلاح ونسي” لأبحاث ومكافحة السرطان ، إن السرطان حسب منظمة الصحة العالمية حصد في العام الماضي أكثر من (9.6) مليون شخص في العالم ، ويعزى للسرطان وفاة شخص من بين ست حالات ،منوهاً إلى أن ثلث الوفيات الناجمة عن السرطان بسبب المخاطر السلوكية والغذائية.
ونوه “الدعاك” إلى أن أكثر أنواع السرطان شيوعاً هو سرطان الرئة ويليه سرطان الثدي ثم القولون والمستقيم والبروستاتا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق