أخبار

النائب الأول يتعهد باستكمال مشروع الحل الجذري لمياه “القضارف”

تنمية المناطق الحدودية بها

القضارف – سليمان مختار
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية، الفريق أول ركن “بكري حسن صالح” التزام الحكومة الاتحادية باستكمال مشروع الحل الجذري لمياه القضارف، لحل مشكلة العطش بصورة جذرية، وتعهد النائب الأول خلال تدشينه أمس (الثلاثاء)، بالقضارف نفرة الخير الثانية لديوان الزكاة، بكلفة قدرها (317) مليون جنيه، فضلاً عن افتتاحه المجمع الطبي الحديث للتأمين الصحي بالقضارف، وتعهد بتوفير الدعم المالي وكافة الاحتياجات والنواقص التي تعترض سير المشروع لطي ملف العطش بالقضارف، خلال العام الحالي، وأقر “صالح” بوجود أزمة اقتصادية خانقة تمر بها البلاد انعكست في الأوضاع المعيشية والحيادية للمواطنين، مؤكداً قدرة الدولة على تجاوزها رغم الاستهداف والمؤامرات الخارجية التي تحاك ضد البلاد والتي تستهدف موارد البلاد وطاقاتها البشرية ومواردها الطبيعية، ودعا لإعداد الخطط والبرامج وفقاً لرؤى جديدة لتفجير تلك الموارد للنهوض بالبلاد، قائلاً إننا لا نحتاج ولا ننتظر أي دعوات خارجية للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية، وأكد صالح أن حق التظاهر والتعبير السلمي مكفول بالقانون والدستور، ولكن يجب أن يكون وفقاً للتنظيم السلمي وأن يتم بوعي ومسؤولية، وتعهد باستكمال عدد من المشروعات التنموية في مجال الطرق والكباري وكهرباء الشرق والاستمرار في برنامج تنمية المناطق الحدودية، لتشجيع النشاط السكاني فيها، بداية بمستشفى القضارف المرجعي، إلا أنه عاد واستدرك قائلاً إن عدم سداد الالتزامات المالية الخاصة بقروض الصناديق العربية أثر على تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بالبلاد، وأشاد بديوان الزكاة بالولاية لتنفيذه للنفرات المتتالية لإخراج المستحقين للزكاة بالقضارف، من دائرة الفقر، كما أشاد بتميز ولاية القضارف في مجال التأمين الصحي بإنجاز برنامج التغطية الشاملة بنسبة (93%) وتنفيذ برنامج محو الأمية بنسبة (93%)، إلى جانب تدريب ألف شاب في المجال التقني، ووعد بحل مشكلة السيولة والوقود لاستكمال عمليات الحصاد.ومن جانبه استعرض والي ولاية القضارف، العميد أمن “مبارك محمد شمت” جملة المشروعات التنموية في المجالات المختلفة التي تهدف لتنفيذها، إلى جانب استكمال مشروع الحل الجذري لمياه القضارف، الذي وصل فيه العمل في قطاعاتها المختلفة، مطالباً الحكومة الاتحادية بتقديم الدعم لإنجاز تلك المشروعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق