رأي

على فكرة

كمال علي

الأمن مسؤولية مشتركة ذات مضامين

المنطلق الأساسي للحياة الآمنة السعيدة المستقرة يكمن بلا أدنى شك في استتباب الأمن وبسطه في كل مناحي الحياة،
وبلدنا بفضل الله تحظى بنعمة الأمن والطمأنينة عدا بعض التفلتات والهجمات الإجرامية غير المبررة وهي مقدور عليها من قبل القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية
ومقارنة بدول أخرى فبلادنا بحمد الله تنعم بقدر وافر من الأمان بفضل قدرة الجهات المنوط بها حفظ الأمن وضبط إيقاع المجتمع وتمكنها من كبح جماح التفلت ومجابهته بكل الجسارة وردع المفسدين في الأرض من عصابات متفلتة وزوار ليل يقضون مضاجع المواطنين الآمنين
نثمن جهود الشرطة القاصدة إلى بسط الأمن في ربوع بلادنا الحبيبة في أطرافها المترامية وضرب أوكار الجريمة ومكافحتها في مهدها وتدمير معاقلها عبر العمل الاستباقي وهي جهود تجد التقدير عند المواطن وعند الدولة وبها استحقت نجمة الإنجاز ووسام التقدير وهي جهود مقدرة بلا شك وتصب في خانة استقرار المجتمع
وعلى هذا المجتمع يقع عبء كبير ومسؤولية كبرى بحسبانه شريكا أصيلا في عملية بسط واستتباب الأمن الأمر الذي يتطلب مشاركة كل قطاعات وفعاليات المجتمع من اجل اندياح الأمن في كل مكان حتى ينعم المواطن بحياة آمنة مستقرة يكون فيها آمنا في سربه ومعافى في بدنه
الآن الإدارة العامة للتوجيه في الشرطة وعلى أعلى مستوى لقيادتها الرفيعة تنظم فعاليات وبرامج توعوية لإنزال وترسيخ قيمة مشاركة المواطن وكل فعاليات المجتمع المدني في عمليات بسط الأمن لأن المجتمع بالتأكيد هو المستفيد الأول والمستهدف بهكذا مشروع متعلق بأمنه وسلامته
ولهذه الإدارة النشطة المبدعة الكثير من البرامج القاصدة لاستقرار المجتمع وبسط قيم الخير والحق والجمال فلهم التحية قيادة وضباط وضباط صف وجنود، أنشطة التوجيه حشدت لها الطاقات بمشاركة فاعلة مجتمعية ورسمية مثلما يشارك المجلس الأعلى للدعوة في ولاية الخرطوم وتشارك أيضا القطاعات والفعاليات الرياضية والشبابية والفنية والثقافية وكل ذلك من أجل ترسيخ مبدأ مشاركة المجتمع في مشروع بسط الأمن واندياح الاستقرار
نسأل الله تعالى التوفيق لهذه الهيئة النشطة التوجيه ولقائدها وكل منسوبيها وتحية خاصة بسعادة اللواء كريم الدين المبارك، والذي يتواصل مع الإعلام بكل الشفافية والعنفوان حتى تتم المشاركة الفاعلة القاصدة إلى تعقيم مجتمعنا ضد كل المفاسد لينعم الجميع بحياة طيبة وآمنة مستقرة.

وبالله التوفيق

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق