شهادتي لله

هيئات الفشل في ولاية الخرطوم !!

1
نفس الملامح والشبه ، هو مظهر ومخبر حكومة ولاية الخرطوم التي انتظر الفريق شرطة “هاشم عثمان” ثلاثة أسابيع ليأتي بها كما كانت !! ثم اجتهد في محيطه ومعرفته وعلاقاته ، كما توقعنا ، فأتى بثلاثة معتمدين من الشرطة !
مأساتنا كبيرة في حكومتنا المركزية .. وكبيرة في حكومتنا الولائية ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

2

من أفشل الإدارات التابعة لولاية الخرطوم ، ما يسمى بهيئة نظافة محلية الخرطوم ، وهيئة الصرف الصحي التابعة لوزارة البنى التحتية .
فلم يكتف موظفوها بعجزهم عن الإدارة والمتابعة اليومية لعربات وعمال النظافة ، ووقف تدفق مياه الصرف الصحي الطافحة في وسط الخرطوم ، بل إنهم تعودوا أن يجلسوا مع رؤسائهم في حكومة الولاية النعسانة.. الكسلانة ، ليضاعفوا رسوم الخدمة بنسبة تزيد عن (100%) كل عام ، بينما سوء الخدمة يفرض عليهم تخفيض رسم السنة الماضية ، لو كانوا صادقين مع أنفسهم وأمناء مع هذا الشعب .
الضباط الإداريون ومن تحتهم من موظفين وعمال الجبايات في محليات ولاية الخرطوم بمسميات (استهبال) مختلفة (نظافة ، صرف صحي ، خدمات ، عوائد) ، هم بعض وقود ثورة الحنق والغضب المتصاعدة في نفوس الناس على الحكومة وقيادة الدولة .
ولا يستحون إذ يفرضون (1400) جنيه رسماً شهرياً للصرف الصحي على (بيت أرضي) متواضع في وسط الخرطوم ، ومن لا يدفع يُساق إلى المحاكم !! يحدث هذا في وقت تطفح فيه مياه الصرف في الشارع عدة أيام ، بلا رقابة ولا إصلاح ، فيغرق الإسفلت وتنهار الطرق ، فتخسر وزارة البنى التحتية التابعة لها إدارة الصرف مليارات الجنيهات على صيانة الطرق التي دمرتها هيئتا المياه.. والصرف الصحي !!
أما نظافة محلية الخرطوم ، فمن جرأة القائمين على أمرها وظلمهم للناس أنهم ، مع فشلهم الظاهر البائن ، يبعثون بإنذارات لمن لا يسدد نحو (1000) جنيه لمكتب شركة صغيرة ، مقابل حمل كيس نفايات يبقى في مكانه أياماً وليالي ، ما يؤذي البيئة ويضر بالمواطن ، ورغم ذلك يلاحقون الناس بجبايات فلكية وبالعدم المحكمة ! كيف يستقيم العدل هكذا يا سيادة رئيس القضاء مولانا “عبدالمجيد إدريس” ؟!
لو أنكم تحددون (رُبع) هذه القيمة لكل فئة وعن كل خدمة من الخدمات (الوهمية) أعلاه ، وتتحصلونها برضا المواطن ، لأصبحت الخرطوم مثل “لوكسمبورغ” في النظافة والخضرة والجمال .
لكنكم عاجزون .. وظالمون . . ولهذا لا يدفع المواطن .. ولا تنجحون .

الهندي عزالدين

شهادتي لله

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق