أخبار

المسيرية يقاضون قوات الأمم المتحدة ويطالبون بتعويض مليار دولار عن أحداث «أبيي»

قطعت الحكومة السودانية بعدم قانونية تحديد دولة جنوب السودان شهر أكتوبر المقبل موعداً لإجراء استفتاء تبعية منطقة “أبيي” المتنازع عليها ، لكونه صادراً عن جانب واحد ولم يتم الاتفاق عليه بين الدولتين. وأكدت الحكومة تمسكها بقانون استفتاء المنطقة وبتكوين المؤسسات المدنية والشرطة، في وقت غادرت فيه لجنة التحقيق الدولية حول مقتل ناظر دينكا نقوك السلطان “كوال دينق مجوك” الخرطوم وتوجهت إلى “جوبا” بعد أن أكملت لقاءاتها مع لجنة إشراف “أبيي” في جانب السودان، وقابلت وزارة العدل السودانية والخارجية وجهاز الأمن والمخابرات، ووزارة الدفاع والاستخبارات العسكرية، فيما تعود اللجنة إلى “أبيي” ومنطقة المجلد في غضون أيام. وتتشكل لجنة التحقيق الدولية من قاضٍ كبير من دولة “موريشوص” ومن نيجيريا، وممثل من كل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي و(الإيقاد)، وممثلين من دولة من السودان وممثلين من جنوب السودان، في وقت تعتزم فيه قبيلة المسيرية الدفع بشكوى وفتح بلاغات محلية ودولية عبر وزارة العدل ضد القوات الأممية – الأثيوبية – العاملة في “أبيي” (يونيسفا) لاتهامها بقتل ناظر دينكا نقوك وإحراق المنازل وإتلافها وتدمير المسجد ونهب (3) آلاف بقرة، ويعتزم المسيرية المطالبة بتعويض عن الضرر يقدر بمليار دولار.
وقال رئيس لجنة الإشراف على “أبيي” التابعة لرئاسة الجمهورية “الخير الفهيم” في حوار أجرته معه (المجهر)- يُنشر غداً- إن لجنة التحقيق الدولية حول مقتل السلطان “كوال دينق مجوك” التقت به قبل ثلاثة أيام، مؤكداً أن الحكومة ملكتها كل المستندات والوثائق المتعلقة بالقضية، وقال إن تحديد أكتوبر موعداً لاستفتاء “أبيي” يعتبر تجاوزاً للقانون، وقال إن أكتوبر مجرد مقترح تقدم به الوسيط “ثامبو أمبيكي”، ولم تتفق عليه الدولتان ولم توقعا عليه، وأضاف: (إنما هو طرح مزاجي للتغول على المؤسسات).
من جانبه كشف الأمين العام للجبهة الشعبية لمنطقة “أبيي” “محمد عمر الأنصاري” لـ(المجهر) عن تفويضه من قبل المسيرية لمقابلة وزير العدل لطلب المساعدة في فتح بلاغات ورفع قضية جنائية دولية ضد قوات الأمم المتحدة بأبيي (اليونيسفا) وفتح بلاغات محلية والمطالبة بتعويض مالي قدره مليار دولار لجبر الضرر المتمثل في إحراق منازل المسيرية والسوق بأبيي وتدمير المسجد ومقتل (17) فرداً من المسيرية من بينهم الناظر “كوال دينق مجوك”، ونهب (3) آلاف بقرة. وأكد الأنصاري أن (اليونيسفا) سهلت وجود الجبهة الثورية بسلاحها في “أبيي” ونزعت السلاح عن المسيرية.

مقالات ذات صلة

error: المحتوى محمي