أخيره

اختصاصية الباطنية والعناية المكثفة د. "هالة أبو زيد":

الدكتورة “هالة أبو زيد أحمد أبو زيد”.. اختصاصي الباطنية والعناية المكثفة، تُعد واحدة من الطبيبات اللائي اقتحمن مجال التخصصات النادرة في مجال الطب وبرعن فيه.. وهي أيضاً من الطبيبات الشابات.. حاولنا أن نتعرف على جوانب مختلفة من حياتها.. كيف دخلت مجال الطب، وما هي التخصصات النادرة.. هوايات ظلت تمارسها.. إحساسها وإحساس الأسرة عندما ذهبت للتخصص بلندن.. فنان تفضل الاستماع إليه.. فريق رياضي تحرص على تشجيعه، مشاهدتها للون الدم لأول مرة.. وأول عملية أجرتها.. مدن عالقة بذاكرتها.. الثوب السوداني خارج الوطن..
“هالة” من مواليد الخرطوم، ودرست بها كل مراحلها الدراسية من الابتدائي وحتى الثانوي، ومن ثم التحقت بجامعة الخرطوم كلية الطب، ثم ذهبت في بعثة دراسية إلى انجلترا وحصلت على التخصص في الطب الباطني والعناية المكثفة..
} هل دخولك الطب كان عن رغبة أم تدخل من الأسرة؟
-الطب كان رغبة، ورغبة ملحة منذ الصغر، والأسرة لم تتدخل في رغبتي.
} أول محطة عملتِ بها بعد التخرج؟
– مستشفى الخرطوم، ومن ثم التحقت بمجال التدريس بجامعة الخرطوم مساعد تدريس في الباطنية والعناية المكثفة.
} إذا أعدناك لأيام الدراسة ما هي المواد المحببة لك؟
– كل المواد العلمية.
} كم كان ترتيبك في الفصل؟
– دائماً ما بين الأولى والثانية.
} هل كانت لك هوايات ظللت تمارسينها؟
– القراءة وسماع الموسيقى.
} كتب شكلت وجدانك؟
– الكتب العلمية بجانب كتب السيرة النبوية وكتابات “طه حسين” و”إحسان عبد القدوس”، بالإضافة إلى كتب الأدب المختلفة.
} إذا حاولنا أن نتعرف على تخصصك ببساطة؟
– التخصص الدقيق هو من التخصصات النادرة في مجال العناية المكثفة.
} شعور الأسرة وأنت بنت ذاهبة لدولة أجنبية بمفردك للتخصص؟
– هي حالة كل أسرة سودانية لها تقاليدها ترفض خروج البنت بمفردها، ولكن الأسرة تفهمت وضعي ووافقت.
} إحساسك وأنت تهبطين في مدينة الضباب لأول مرة؟
– عندما ذهبت للتخصص لم تكن هي المرة الأولى التي أزور فيها بريطانيا، ولكن يظل إحساس الغربة الذي ينتاب أي مواطن مغادر لوطنه.
} وشعورك عندما تقضين العيد خارج الوطن؟
– ربما كنت من المحظوظين لأن خالتي كانت مقيمة بلندن، وكذلك لم يكن هناك فرق ما بين العيد في السودان أو لندن، ولكن يصبح البعد عن الأهل هو المشكلة.
} كيف هو برنامج يوم العيد هناك؟
– ذات الطريقة في السودان، الصلاة ومن بعد ذلك تبدأ الزيارات، فلندن فيها مجموعة كبيرة من السودانيين.
} إذا أعدناك للمهنة ما هي أول عملية أجريتها؟
– كانت عملية زائدة.
} شعورك داخل العملية؟
– كانت رهبة وخوف.
} مدن علقت بذاكرتك داخل السودان وخارجه؟
– “أرتولي” بالولاية الشمالية وهي جزيرة خضراء و”كانكون” بالمكسيك خارجياً، وكنت وقتها في مؤتمر علمي، ولديَّ فيها ذكريات خاصة وجميلة.
} السياسة فتنت الكثيرين وأنت داخل الجامعة، لمن كنت تميلين؟
– كنت محايدة.
} ما هي الأكلات التي تجيدينها إذا دخلتِ المطبخ؟
– أجيد صناعة الحلويات.
} في مجال الرياضة هل لك نادٍ تشجعينه؟
– الهلال في الماضي والآن أشجع فريق (مانشستر يونايتد).
} ما الذي يغضبك؟
– الحقارة.
} كيف كان شعورك وأنت ترين لون الدم؟
– لم أجد مشكلة، ولم (أغمر) كما يحدث لبعض الزملاء والسبب أنني درست الطب عن رغبة.
} وأول مرة ترين التشريح؟
– أيضاً لم أجد مشكلة، وأنا أجلس بغرفة التشريح لعدة ساعات.
} وسيلة مواصلات محببة لك؟
– الطائرة إذا خُيِّرت.
} فنان تفضلين الاستماع إليه؟
– “عثمان حسين” فنان مفضل وأغاني الحقيبة.
} برامج تحرصين على متابعتها عبر الإذاعة والتلفزيون؟
– نجوم الغد بالتلفزيون ونفحات الصبح بالإذاعة.
} الثوب السوداني خارج الوطن؟
– مميز، وأقف إلى جانبه.
} تخلي الفتاة السودانية عن لبس الثوب؟
– أنا ضد ذلك، رغم أنني لا ألبسه.
} ما يعجبك وما لا يعجبك في الشخصية السودانية؟
– ما لا يعجبني الغضب وعدم التجويد في الأداء، وعدم الانضباط في المواعيد، والتسيب في العمل، أما الجميل في الشخصية السودانية الكرم والشجاعة والأخلاق العامة والمروءة والنخوة.
} شعورك عندما يطيب مريضك؟
– هذا إحساس وشعور جميل لدى كل طبيب عندما يجد نتيجة تشخيصه أتت بفائدة على المريض، وهذا الإحساس ينتابني يومياً، لأن مجالي يعتبر من المجالات الحساسة والجديدة في الطب، لذلك أحس بسعادة تغمرني عندما أجد نتيجة جهدي تأتي بفائدة.
} إذا حاولنا معرفة طب العناية المكثفة أو الأمراض الدقيقة؟
– طب العناية المكثفة يُعنى بالمريض الذي لديه مشكلة في أكثر من جهاز بجسمه مثل المريض الذي تعرض لحادث حركة نتجت عنه مشكلة في الدماغ والرئة والكلى، وكذلك المريض الذي لديه أمراض مزمنة مثل الضغط والسكري وتحدث له معها مشكلات جراحية، ويكون المريض في حاجة إلى رعاية معينة وتمريض معين وتطبيب معين.