أخبار

"رياك مشار" يعود إلى "جوبا" اليوم للمشاركة في الحكومة

الخرطوم – المجهر
 أكد متحدث باسم المتمردين في جنوب السودان، أن زعيمهم “رياك مشار”، سيصل إلى العاصمة “جوبا” ظهر اليوم (السبت)، بعد تأجيل وصوله عدة مرات، تمهيداً لإعلان حكومة انتقالية.
ووفقاً لاتفاق موقع برعاية أممية، من المقرر تشكيل حكومة انتقالية، وعودة “مشار” إلى العاصمة لاستلام مهام نائب رئيس البلاد، بموجب تطبيق اتفاق السلام المتعثر بين الطرفين الموقع في أغسطس 2015 بأديس أبابا.
وبحسب مصادر لـ(سودان تربيون)، فإن عودة “مشار” تمت بعد تهديدات من ممثل لهيئة “إيقاد” الراعية لاتفاق السلام، بين أطراف الصراع في البلد الوليد بإعلان فشل الاتفاق.
وأضافت المصادر أن اجتماعاً لممثل “إيقاد” مع طرفي النزاع، فشل في التوصل لاتفاق حول العتاد العسكري للجنود المرافقين لمشار، وعلى الفور هدد ممثل المنظمة بأنه سيعلن فشل الاتفاق حال لم يأتِ “مشار”.
وقال نائب المتحدث باسم مكتب “مشار”، العقيد “نيارجي جرمليلي رومان”، إن “مشار” ورئيس أركان الجيش الشعبي التابع للحكومة سيصلان مطار “جوبا” اليوم (السبت).
وطالب المتحدث في تعميم من (الشعب الجنوبي المحب للسلام في جنوب السودان للخروج والترحيب بالنائب الأول الدكتور “رياك مشار” سلمياً).
وقال في بيان إن رئيس أركان الجيش الشعبي “بول ملونق” سيصل الساعة العاشرة صباح (السبت) ومعه (125) جنديا بأسلحة خفيفة وثقيلة خاصة بهم، على أن يصل (70) جندياً آخر بأسلحتهم في وقت لاحق من ذات اليوم.
وبدأت حرب أهلية أودت بأرواح آلاف القتلى المدنيين والعسكريين ونزوح أكثر من مليوني نسمة في بلد عدد سكانه (11) مليوناً، منذ أكثر من عامين في ديسمبر 2013، وذلك بعد مرور سنوات قليلة من الاستقلال عن السودان.
إلى ذلك قدمت مجموعة من الداعمين لآلية مراقبة تنفيذ إتفاقية تسوية النزاع في جنوب السودان، من بينها دول الإيقاد، ودول الترويكا (الولايات المتحدة الأمريكية، النرويج، المملكة المتحدة، مقترحاً يوم  (الخميس)، أصرت فيه على ضرورة عودة رئيس المعارضة المسلحة “رياك مشار” إلى “جوبا” اليوم (السبت).
وذكر دبلوماسيون في بيان اطلع عليه راديو تمازج، أن الترتيبات الأمنية لعودة “مشار” قد تمت فعلياً منذ العاشر من أبريل الجاري، إلا أن “مشار” جاء بمطالب إضافية قبل وقت قصير من رحلته المقررة من “قامبيلا” إلى “جوبا” (الاثنين) الماضي.
وعبر الشركاء عن خيبة أملهم العميق من قرار “مشار” الذي أجل عودته وفقاً لفرض شروط جديدة والتي تضمنت، وصول رئيس هيئة أركان المعارضة المسلحة ومعه مزيد من القوات والأسلحة.
وقال البيان إن تأخر “مشار” يضع البلاد في خطر، في إشارة إلى حدوث مزيد من الصراعات، إلى جانب ذلك عبر البيان أن تأجيل عودة “مشار” سبب إزعاجاً للحكومة، لأنها قامت بترتيبات لاستقبال “مشار” وتنصيبه نائباً أول للرئيس وفقاً لاتفاقية السلام.
لكن البيان استدرك أن الحكومة لديها قوة عسكرية كافية في “جوبا”، لذا يجب عليها التعامل بمرونة مع حجم القوة العسكرية التابعة لزعيم المتمردين “رياك مشار”.

مقالات ذات صلة

error: المحتوى محمي